الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:21.14:50
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:741.50
يورو:1099.16
دولار هونج كونج: 95.261
ين ياباني:6.7556
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

مجلة صينية: الصين الناهضة والولايات المتحدة المعزولة (2)

تشنغ بي جيان: //النهوض السلمى// و//التنمية السلمية// شىء واحد

الصين الناهضة والولايات المتحدة القوة الاعظم المعزولة
اوضح وقوع الولايات المتحدة فى الموقع الحرج افول الامبريالية الجديدة, ولكن ذلك ليس افول الولايات المتحدة ابدا. بالرغم من ان // القوة الفعلية المرن// الامريكية انخفضت الى حد ما بالمقارنة مع ما قبل حرب العراق، الا انها لا تزال من الطراز الاول فى العالم. تقدمت الولايات المتحدة غيرها كثيرا فى // القوة الفعلية المرنة//، اذ تجاوزت غيرها سواء أ كانت قوتها الاقتصادية او قوتها العسكرية. نظرا لمصالحها المنتشرة فى انحاء العالم وامتلاك القوة الاستراتيجية الاقوى وقدرة التدخل العالمية، تعد الولايات المتحدة عاملا اهم فى الامن العالمى. لا بد من ان يحدث اعادة تعديل الاستراتيجية الامرييكة تأثيرا عميقا فى الوضع الامنى لبلادنا.
يجب الاعتراف بان تعديل الاستراتيجية العالمية الامريكية بعد حادث // 11 سبتمبر// وما بعده اتاح فرصة جديدة لتحسين العلاقات الصينية الامريكية، وذلك امر طيب بالنسبة الى البلدين. ولكن تشنغ بى جيان الخبير الصينى قال انه اذا اعتمدت العلاقات بين الدولتين الكبريين الصين والولايات المتحدة على المحافظة عليها بعوامل الطرف الثالث، فيبدو انها ضعيفة جدا ومسكينة للغاية! ان الفرصة الجديدة المتاحة للعلاقات الصينية الامركية يجب البحث عنها من خلال التطور الذاتى للبلدين: يرتبط الجانب الصينى عن طريق الانضمام الى المجتمع الدولى بالعولمة، ولا ينفصل عنها وتسلك طريق التنمية السلمية لتتطور بنفسها، وفى الوقت نفسه، يجعل غيرها يتطور ايضا. بالرغم من ان الصين تتطلع الى نظام اقتصادى عالمى جديد اكثر عدالة وانصافا الا انها لم تقدم تحديا لمواجهة النظام الدولى الجارى، وان الصين اكبر من استفادة من النظام الجارى. لذا فان الصين حامية للنظام الجارى ولا ثورى . اما الولايات المتحدة بالرغم من انها قوة اعظم وحيدة فى العالم، وان قوتها قوية فعلا, الا انها ليست قوية الى حد احتكار كل شىء والقدير على كل شىء، لذا فانها تحتاج الى التعاون والمساعدة من الصين فى العديد من المسائل الدولية، هذا ما قاله زوليك فى سبتمبر عام 2005 من الطرف المعنى بالمصالح. بالرغم من ان الولايات المتحدة لا تزال تشك فى النوايا الاستراتيجية الصينية ترى ان تطور الصين المستقبلى لا يزال له عوامل غير ثابتة الا الحزبين الامريكيين توصلا الى توافق بشأن سياستهما حول الصين: نهوض الصين لا يمكن كبحه.
النظام الدولى الجارى يختلف عن النظام الدولى الماضى، وله خصائص تالية: الاولى، التطور السريع لاتجاه العولمة والتكامل، و التكامل اليومة للقوى الاقليمية، وتعزيز اعتماد كافة الدول بعضها على البعض. الثانية, انه بالرغم من ان قوة تعدد الاقطاب تتعاظم الا ان التشكل النهائى للتشكيلة الجديدة لتعدد الاقطاب ينتظر الوقت، وستستمر التشكيلة الدولية ل// قوة اعظم مع الدول القوية المتعدة// لفترة من الزمان. الثالثة، ان المصارعة بين القطب الواحد والاقطاب المتعددة تدل على ان تكوين النظام الدولى الجارى يتسم بخوائص انتقالية. الرابعة، بالنسبة الى المواجهة للامن التقليدى او الامن غير التقليدى والتحديات التى تواجهها البشرية بصورة مشتركة، لا يمكن حل مثل هذه المسألة اعتمادا على قوة دولة واحدة: مثل الوقاية من انتشار الاسلحة النووية ومكافحة الارهاب ومكافحة المخدرات واحترار الطقس العالمى ومسألة الطاقة والانتشار الوبائى. الخامسة، ان اصبحت المنظمات الدولية اكثر فاكثر، ودورلاها اكبر فاكبر. تطور العولمة وتقوية الاعتماد المتبادل دفعت التنسيق والتعاون بين الدول الرئيسية، ويزداد دور المنظمات الدولية، واصبحت نشيطة اكثر فاكثر وذلك من الامم المتحدة ومجموعة الثمانى والبنك الدولى وصندوق النقد العالمى الى المنظات الدولية الاقلييمية مثل منظمة الابيك والاسيان والاتحاد الاوربى. السادسة، مع تطور التقنيات المعلوماتية والتقنيات العالية التكنولوجيا، اصبح العالم ضيقا اكثر فاكثر، وتحت ظل هذا النظام الجديد، يمكن ان تتوصل استراتيجية التنمية السلمية للصين والاستراتيجية العالمية الامريكية الى ملتقى لمصالحهما الاكثر: تحتاج الولايات المتحدة الى التعاون مع الصين فى مكافحة الارهاب وعدم انتشار الاسلحة النووية والامن العالمى والاقليمى والتنمية الاقتصادية وحماية البيئة . بينما تحتاج الصين الى انضمامها واستفادتها من النظام الدولى الباقى برئاسة الولايات المتحدة وبالاشراف على الدول الغربية، وكسب الرأسمال والتقنيات والاسواق فى الخارج انطلاقا من موقفها الواقعى والبرغماتى، ليخدم ذلك بناء التحديثات الصينية، تحتاج الصين ايضا الى البيئة الخارجية من السلام والاستقرار تحت كفالة الولايات المتحدة. طبعا، فان التفكير الجيوسياسى والفكرة المسبقة الايديلوجية تجعلان الولايات المتحدة تشعر بالشكوك اثناء نهوض الصين، وخاصة يقلقها ان نهضو الصين سيؤدى الى افول الهيمنة الامريكية. لاجل تجنب وقوع هذه الظاهرة، بالنسبة الطرفين الصينى والامريكى فان الاسلوب الافضل اللعب بلعبة الفوز الثنائى على الصعيد الثنائى والاقليمى والعالمى، على سبيل المثال، فى العلاقات التجارية الثنائية، يجب عدم تسييس المسألة التجارية ولا مباشرة الحمائية التجارية، بالرغم من ان فى العلاقات التجارية الصينية الامريكية بعض الاحتكاكات، الا انه يجب عدم تصعيدها الى معركة تجارية ينتقم فيها بعضهما من البعض. اضافة الى ذلك، لدى الطرفين الصينى والامريكى مصالح مشتركة بشأن المحافظة على النظام التجارى الحر والمنفتح، لذا يجب على الصين والولايات المتحدة ان تدفعا جلقة جديدة من المفاوضات التجارية المتعددة الجوانب. تتحمل الصين والولايات المتحدة مسؤوليتهما عن حماية السلام والامن فى اسيا والباسفيك، ان التعاون بين الصين والولايات المتحدة بشأن المسألة النووية الكورية يساعد فى الحل السلمى لهذه المسألة؛ تمنع الصين الولايات المتحدة قوة // استقلال تايوان// وذلك يلعب دورا هاما فى حماية الاستقرار فى مضيق تايوان. بعد حادث // 11 سبتمبر//، قامت الصين والولايات المتحدة بالتنسيق والتعاون الطيبين نسبيا فى بعض المسائل العالمية الساخنة بما فى ذلك النزاع الهندى الباكستانى والمساهمة فى اعادة اعمار افغانستان بعد الحرب ومسألة اصلاح مجلس الامن الدولى بالاضافة الى المسألة النووية الايرانية. ولعبت هذه التنسيقات والتعاونات دورا هاما فى اثبيت العلاقات الصينية الامريكية، ودفعت تحول الموقف الامريكى من الصين الى الاتجاه الايجابى الى حد معين.
نشرت هيلارى كلينتون فى مجلة // الدبلوماسية// فى احدث عدد لها الساسة الخارجية الكاملة ووصفت فيها العلاقات الصينية الامريكية بانها // ستصبح علاقات ثنائية اهم فى العالم كله فى القرن الحالى//، واعربت عن اعتفادها بانها ستدفع بجد واجتهاد الدبلوماسية الايجابية حول الصين، وقالت بان للولايات المتحدة والصين اشيائ متعددة من المحتمل انجازها. ويمكن ان نرى ان العلاقات الصينية الامريكية يمكن ان تتطور بسلاسة رغم فوز المرشح الجمهورى او المرشح الديمقراطى بعد الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها فى العام المقبل.
بالاجماع، يمكن بناء علاقات الشراكة الجديدة بين الصين الناهضة والولايات المتحدة القوة الاعظم المعزولة فى البيئة الدولية الجديدة من القرن ال21، لان محور الاستراتيجية العالمية الامريكية يهدف الى المحافظة على الهيمنة الامريكية او القيادة العالمية، اما استراتيجيو التنمية السلمية الصينية تؤكد مرات وتكرارا ان // الصين لن تباشر الهيمنة ابدا، ولا تباشر التوسع ابدا//، وبهذا لا يمكن اندلاع الحرب بين الصين والولايات المتحدة لاجل الهيمنة، لان الصين لا تعتزم الهيمنة. بالرغم من هذا القول منطقيا الا ان الامريكيين لا يفكرون على هذا الاساس. لذا فيجب تعزيز الثقة المتبادلة وتحرير العقول وتحويل الاسلوب التفكيرى عبر الحوار الاستراتيجى، وبهذا وحده يمكن تطور العلاقات الصينية الامركيية نحو اتجاه صالح للبلدين واسيا والباسفيك حتى السلام والازدهار العالمييين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

[1] [2]



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 الصين والولايات المتحدة تعقدان الاجتماع الـ18 للجنة المشتركة  للتجارة ببكين فى ديسمبر

 الصين تحقق في قضية مصانع ستيرويدات وتتعاون مع الولايات المتحدة

 هيل يزور الصين لبحث قضايا المحادثات السداسية

 تعليق : الحوار والتشاور سعيا وراء توافق

 تعليق : مكسب اميركا اقل من خسارتها عبر حربها التجارية

 الولايات المتحدة تعتزم تعزيز استثماراتها فى الصين ، وتدعو الى  زيادة انفتاح السوق

 محادثات هاتفية بين وزير خارجية الصين ووزيرة الخارجية الامريكية

 رئيس الاركان المشتركة الامريكية يزور الصين

 الصين تجرى مشاورات مع الولايات المتحدة والمكسيك بشأن الدعم

 الرئيس التنفيذى لمنطقة مكاو يجتمع بمسؤول بوزارة الخزانة الامريكية

1  المنتخب الليبي لكرة القدم يفوز على نظيره السعودي في الدورة العربية 2-1
2  الان روبرت المسمى بالرجل العنكبوت الفرنسى يتسلق جبلا شديد الانحدار بصفر اليدين فى الصين / صور/
3   صناعة الاطعمة واللوازم اليومية الاسلامية فى الصين
4  رانيا اصغر ملكة فى العالم
5   تحليل: // الامن المطلق// للولايات المتحدة و// عدم الامن المطلق// للعالم

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة