الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:11:30.09:00
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.83
يورو:1097.35
دولار هونج كونج: 95.029
ين ياباني:6.7276
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: قدرة التدخل التى لا يمكن الفرط فى تقديرها

بكين 30 نوفمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الاصدر اليوم تعليقا بقلم ليو وى دونغ مساعد الباحث فى معهد الولايات المتحدة التابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية وتحت عنوان // قدرة التدخل التى لا يمكن الفرط فى تقديرها // وفيما يلى موجزه:
عقد المؤتمر الدولى حول مسألة الشرق الاوسط والذى اقترحته الولايات المتحدة فى مدينة انابوليس بالولايات المتحدة يوم 27 نوفمبر الحالى، يعد هذا المؤتمر هو المؤتمر الاكبر حجما بشأن مسألة الشرق الاوسط والذى استضافته الولايات المتحدة خلال السنوات الاخيرة.
منذ مطلع هذا العام، ظلت الولايات المتحدة // تدير// الشؤون العالمية بشتى وسائلها بالاضافة الى المسألة الفلسطينية الاسرائيلية: ترابط القوة فى العراق، ومطاردة وابادة طالبان، ومجابهة روسيا، تهديد ايران، فرضالعقوبات على السودان، والتدخل فى الوضع السياسى الباكستانى ......
لكن، بالرغم من ان الولايات المتحدة //بذلت جهودا كدودة// لتعمل فى هذه المسائل، الا ان الناس يبدو ان قدرتها اعجز من ان تلبى رغباتها من خلال مجابهة دولها الدخيلة؛ عندما ادركت انها لا تستطيع ان تضع جدولا زمنيا لاستئناف الهدوء فى العراق، ادخلت الولايات المتحدة تعديلا على سياستها حول العراق بلا انقطاع؛ امام الموقف المتشدد الذى تتخذه ايران، لم تتخذ الولايات المتحدة اجراءات متزايدة عدا فرض العقوبات عليها؛ فى المسألة النووية الكورية، لم تحقق الولايات المتحدة نجاحا شيئا ما الا بالاعتماد على المساعدة الكبيرة التى قدمتها الصين وجمهورية كوريا......، هل تنخفض قدرة الولايات المتحدة على التدخل فى الخارج اذن؟
ثلاثة عوامل رئيسية تجعل قدرة الولايات المتحدة اعجز من ان تلبى رغباتها:
الاول هو القوة الفعلية النسبية، اى ينخفض وزنها فى النظام الدولىبعض الانخفاض. مع التطور العميق لعولمة الاقتصاد، تشهد الرساميل والتقنيات انتشارا سريعا، تنبثق كيانات اقتصادية ناشئة يوما بعد يوم، من الصعب ان تحقق الولايات المتحدة فعاليات واقعية فى ضرب وفرض العقوبات على بعض الدول. الامر الذى جعل قدرة الولايات المتحدة على السيطرة ليست كما كانت عليها فى الماضى، اما توجه النظام الدولى نحو الديمقراطية تدريجيا فيضيق حيز القوة الفعلية الامريكية الذى يتم بسطه كما تشاء.
الثانى انخفاض قوة الولايات المتحدة التأثيرية وقوتها الجذابة وقوة تعبئتها وقواها المرنة الاخرى بعض الانخفاض. ان الاعمال التدخلية التى فعلتها الولايات المتحدة تطلبت تأييدا من حلفائها تقريبا فى التاريخ، ولك، بعد حرب العراق، تدهورت صورة الولايات المتحدة الدولية يوما بعد يوم، حتى يواجه حلفاؤها انشقاقا ايضا، ومن الصعب ان يستجيب لها المئات اذا نادت كالماضى.
الاخير هو احداث العوامل المحلية تأثيرا فى قدرة الولايات المتحدة فى التدخل فى الخارج. وفى الوقت الحاضر، افلت القوة المحافظة الجديدة التى تبالغ فى الانفراد، تتعرض الحكومة من الحزب الجمهورى للكبح من قبل الكونجرس من الحزب الديمقراطى، ان الشعور بالاضابة بالنكسات الناتجة عن حرب العراق خفض ثقة الجماهير الشعبية بحكومتها، كما نفدت القوة الحاشدة الوطنية الجبارة التى ايقظها حادث // 11 سبتمبر// كلها. والان، يجب ان تضاعف الولايات المتحدة جهودها عن الماضى لتخفيف الاراء المختلفة المحلية اذا اعتزمت تنفيذ خطة تدخلها فى الخارج.
ولكن الشرط الاول للتدخل الناجح فى الشؤون الدولية هو قوة فعلية صلبة. انطلاقا من القوة الفعلية الصلبة، تحال الولايات المتحدة الان المركز الاول فى العالم. اذ ان قوته التدخلية لا تزال قوية عن طريق الوسائل الاقتصادية بالتعاون مع التهديد العسكرى بالاضافة الى الضرب بيعد المدى.
ترى بعض وجهات النظر ان الولايات المتحدة تظل تحافظ على تفوقها الذى من الصعب ان تصل اليه الدول الاخرى فى القوة الوطنية والعلوم والتكنولوجيا والتربية والتعليم وخاصة فى القوة العسكرية. حتى يشهد اتجاها لتوسيع هذه الفوارق بينها وبين الدول الاخرى، لذا فانه بالرغم من ان تستنفد حرب العراق استنفادا كبيرا الا ان مثل هذا الاستنفاد الكبير لم يحدث تأثيرا واضحا فى الاقتصاد الامريكى، وان القوة الفعلية الصلبة الامريكية لا تزال كافية لمواصلة القيام بالتدخل فى الشؤون الدولية الى حد معين .
اضافة الى ذلك، انطلاقا من المدى البعيد، ليس للولايات المتحدة منافس متوازن القوة خلال فترة مقبلة من الزمن. بالرغم من ان بعض الدول الكبرى الاقليمية تتطور باستمرار، الا انها لا تزال ترغب فى قبول النظام الدولى باشراف الولايات المتحدة، وليس لها نوايا للقيام بالتحدى لمكانتها. اذ لا تتخذ الموقف الحازم من تأييد الاعمال التدخلية الامريكية دائما، ولكنها لا تقاومها بشدة ايضا. بادر زعيما فرنسا والمانيا فى التسابق فى ترميم علاقاتهما مع الولايات المتحدة وذلك يدل على هذه النقطة. اما العوامل الامركية المحلية، لا يمكن انخفاض // الحماسة // فى التدخل فى الخارج سواء أ للديمقراطيين او للجمهوريين، وان الشىء المتخلف بينهما لا يقوم الا على تفاوت نقطة اهتمامهما و وسائلهما.
فى الوقت الراهن، فان القدرة التدخلية الامريكية لا تجارى ولا تبارى فى العالم، ولكن مثل هذا التفوق ستم المحافظة عليه لفترة من الزمن. بالرغم من ان عولمة الاقتصاد واعادة تنظيم القوى الدولية وانتشار الارهاب خفضت مثل هذه القدرة بعض الانخفاض الا ان القدرة التدخلية الامريكية حتى تزداد اذا لم تفرط الولايات المتحدة فى السعى الى الانفراد استفادة من بعض التعاون اثناء مواجهة الازمات الجزئية والمسألة العالمية كلها. اما العامل التأثيرى النهائى لا يزال موجودا فى داخل الولايات المتحدة، وبعبارة اخرى، ان العالم المستقبلى يشهد استقرارا او لا، يقرره كيف يعامل الشعب الامريكى النزاع الدولى الى حد معين، وهل يرغب فى كيفية سيطرته على حكومته. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  المدمرة الصاروخية الصينية // شنتشن// تصل الى اليابان فى زيارة / صور/
2  تحليل: مشهد مؤتمر السلام لا مثيل له - من الصعب ان تتوصل الحكومتان الفلسطينية والاسرائيلية الضعيفتان الى اتفاق
3  تقرير: مؤتمر سلام الشرق الاوسط يعقد فى الولايات المتحدة – الطرفان الفلسطينى والاسرائيلى يبدآن المفاوضات السلمية بينهما
4  تعليق: نرى // مؤتمر السلام// من // معركة الانتخابات//- محاولة فى بقاء ذكره خالدا فى التاريخ، هل لبوش وقت ؟
5  تعليق: بوش يعمل جاهدا على دفع مؤتمر سلام الشرق الاوسط - هل رقصة شيانغ تشوانغ بالسيف لم تكن تكريما لليوبانغ ؟

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة