الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:10.14:43
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.53
يورو:1083.04
دولار هونج كونج: 94.861
ين ياباني:6.6257
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: الدوافع الثلاثية تكمن فى التقرير الاستخبارى الامريكى بشأن برنامج ايران النووى

بكين 10 ديسمبر/ نشرت صحيفة دونغفانغ الصباحية فى عددها الصادر اليوم تعليقا بقلم شن دينغ لى نائب الرئيس الدائم لمعهد المسائل الدولية التابع لجامعة فودان فى ميدنة شانغهاى وتحت عنوان // الدوافع الثلاثية تكمن فى التقرير الاستخبارى الامريكى بشأن برنامج ايران النووى// وفيما يلى موجزه:
اصدرت وكالات الاستخبارات الامريكية مؤخرا التقرير الاستخبارى بشأن المسألة النووية الايرانية، وترى فيه ان وكالات الاستخبارات الامريكية تأكدت من ان ايران قد اوقفت برنامجا النووى ابتداء من خريف عام 2003، واحتمال تطوير الاسلحو النووية ضئيل فى ايران. وذلك يدهش العالم. هل هذا التقرير النفى الذاتى؟ اذ نفى السياسة الامريكية حول ايران الى حد كبير، ويكبح سياسة بوش حول ايران خلال ولايته؟ ماذا يريد انصار بوش؟ وكيف نفهم هذا التقرير؟ يطرح المعلق رأيه من 3 نقاط : يتمثل لب التقرير فى تخليص بوش من الحرج، ومواصلة كبح ايران ودول اخرى واعداد المكانة التاريخية الايجابية لبوش.
تأكد هذا التقرير من ان ايران قد طورت اسلحة نووية خلال الفترة ما بين ثمانينات القرن السابق وعام 2003، وان هذا النشاط السرى يخالف تعهدات ايران بعدم تطوير الاسلحة النووية امام المجتمع الدولى. بعبارة اخرى، فان كافة الضغوط التى فرضها المجتمع الدولى على ايران بشأن برنامجها النووى هى معقولة. وان الضغوط حتى العقوبات التى فرضتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الامن الدولى على ايران، ليس ناتجا عن التأكد من تطوير ايران اسلحة نووية، بل ناتج عن تطوير ايران برنامجها النووى سرا، وحتى الان، لا ترغب فى ان توضيحه تماما، لذلك لا يتم السماح لايران بالقيام بتخصيب اليورانيوم.
لذا فلا تعتقدوا ان المسألة النووية الايرانية لا تبقى بوجود هذا التقرير الاستخبارى، او لن يتم فرض العقوبات او تقويتها على ايران . وبالعكس، طالما يرى الناس ان التقرير الاستخبارى الامريكى لا يزال له قيمة، يجب ان يتم اخذ الاستنتاج الذى توصل اليه بعين الاعتبار بشأن ان ايران ظلت تطور اسلحة نووية سرا قبل خريف عام 2003. بالرغم من ان ايران اوقفت تطوير الاسلحة النووية الا ان المجتمع الدولى اضطر الى مواصلة فرض العقوبات على ايران بسبب عدم تعاون ايران بالكامل بشأن توضيح نشاطاتها الماضية. طالما لا تلتزم ايران لقرارات مجلس الامن الدولى وتواصل اعمال تخصيب اليورانيوم، تستهين بقرار مجلس الامن الدولى، وتخالف // دستور الامم المتحدة//، ويجب فرض العقوبات عليها.
من الواضح ان التقري الاستخبارى الامريكى ليس نبأ سارا بالنسبة الى الدول التى لا ترغب فى فرض العقوبات على ايران. هذا هو واحد من الادوار التى يلعبها هذا التقرير الاستخبارى: تحديد طبيعة ايران على انها قد طورت اسلحة نووية، ومواصلة كبح ايران لحجة رفض ايران لالتزامها بقرار مجلس الامن الدولى، وكبح كافة الدول التى تؤيد فرض العقوبات على ايران ايضا، لكى تعجز عن الدفاع عن ايران قبل التزام ايران بقرار مجلس الامن الدولى بالكامل.
ثانيا، هذا التقرير يخلص حكومة بوش من الحرج. حصلت حكومة بوش على قرارين توصل اليهما مجلس الامن الدولى بشأن فرض العقوبات على ايران، وتم ادخال ايران اخلاقيا وقانونيا الى قائمة الانواع الدولية الاخرى، هذا يكفى. نظرا لفقدان الدلائل على ان ايران واصلت برنامجها النووى منذ خريف عام 2003، اذا واصلت الولايات المتحدة وضع سياستها حول ايران على اساس فقدان الاستنادات، وذلك لا يمكن تعزيز الامن القومى الامريكى ولا يمكن تخليص الموارد الوطنية الامريكية لمواجهة التحديات الاشد. لذا فان اصدار هذا التقرير يمهد قانونيا طريق تعديل سياسة حكومة بوش حول ايران وعدم تهديد ايران بالحرب. يعنى ذلك ان الولايات المتحدة تستطيع ان تسيطر على اتجاه المسألة النووية الايرانية بدون وجود التهديد بالحرب.
ثالثا، تقديم اتلمكانة التاريخية لحكومة بوش. يرى الناس بشكل عام ان حرب العراق خائطة، حتى يعرف ذلك بوش بنفسه. ولكن بوش وانصاره يرون ان هذه الحرب خوفت ليبيا لتضطرها الى التخلى عن برنامجا النووى، وذلك يؤتى الى الولايات المتححدة الامن، كما يقدم الى العالم منتجات عمومية مباشرة للوقاية من انتشار الاسلحة النووية ايضا. بغض النظر عن تخلى ليبيا عن برنامجها النووى باى سبب، فان تخليها عن برنامجها النووى يفيد البشرية.
ربما يقول التقرير الاستخبارى ان حرب العراق التى اندلعت فى عام 2003 لم تخف ليبيا فحسبن بل اخافت ايران ايضا. قامت الولايات المتحدة ب//المبادرة بالضرب // بدون العثور على دلائل تطوير العراق اسلحة احيائية كيماوية، وتعرضت انتقادات شديدة من قبل المجتمع الدولى، ولكن هذه الانتقادات كبح قوى لتطوير ايران اسلحة نووية سرا تماما.لو قدمت الولايات المتحدة دلائل على حرب العراق، لتتقلل الاراء العامة لمعارضة حرب العراق، فيضطر المجتمع الدولى اكثر الى قبول الحرب الامريكية.
يعمل الزعماء الايرانيون عما براغماتيا، ويدرسون الوضع ويقدرون التطورات الممكنة، وتوصلوا الى قرار بوقف برنامجها النووىسرا فى خريف عام 2003، وذلك نتيجة شاملة لمكافحة المجتمع الدولى لانتشار الاسلحة النووية ومعارضة قيام الولايات المتحدة ب // المبادرة بالضرب بدون حجة. لذا نجح بوش نجاحا غير متوقع بحرب متنازع عليها فى كبح البرنامجين النووين السريين غير متنازع عليهما، ليقدم الى العالم منتجات امنية عامة.
ان التقرير الاستخبارى الامريكى بشأن المسألة النووية الايرانية، يكسب كل شىء ولا يخسر شيئا بالنسبة الى حكومة بوش: تعزيز المكانة التاريخية للرئيس الامريكى، وفى ظل ظروف عدم تشكيل المسألة النووية الايرانية تهديدا ملحا للولايات المتحدة، بالتخلى عن خيار الحرب مقابل المرونة الدبلوماسية، لتطلق يديها لتعزيز قدرتها على التدخل فى الشؤون الدولية الاخرى؛ وفى الوقت نفسه، لا تسمح لمجلس الامن الدولى بالتراجع علا اساس قراره بفرض العقوبات الجارية، لان العقوبات لم تجعل ايران تلتزم تلك القرارات، ناهيك عن ان ايران تستطيع ان تشعل نار اطوير الاسلحة النووية مرة اخرى فى ظل ظروف مواتية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: اذا ارسل بوش خطابا الى كل من نجاد وبشار
2  استاذ صينى : الصين المعاصرة تحتاج مفهوم السيادة البحرية
3   تقرير : عدد السجناء يتجاوز مليونين – الولايات المتحدة اصبحت اكبر سجن فى العالم
4  تعليق: العويصات الثلاثية تكمن فى التقرير الاستخبارى الامريكى بشأن برنامج ايران النووى
5   امتحانات الموظفين الحكوميين فى الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة