الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:01:02.08:26
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:730.46
يورو:1066.69
دولار هونج كونج: 93.638
ين ياباني:6.4064
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل اخبارى: قوات حفظ السلام المختلطة فى دارفور تواجه تحديات

بكين 2 يناير/ بثت وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/ تحليلا اخباريا تحت عنوان // قوات حفظ السلام المختلطة فى دارفور تواجه تحديات// وفيما يلى موجزه:
سلمت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقى فى دارفور بالسودان مهمة حفظ السلام يوم 31 ديسمبر عام 2007 فى عاصمة دارفور الى قوات حفظ السلام المختلطة التابعة للامم المتحدة. انضم اعضاء قوات حفظ السلام السابقة التابعة للاتحاد الافريقى والتى بقيت فى دارفور لمدة اكثر من 3 سنوات انضموا الى صفوف قوات حفظ السلام المختلطة ايضا. ولكن هذا التحول قد لا يجعل الوضع المحلى يشهد تغيرا سريعا، ولا تزال مهمة حفظ السلام تواجه التحديات فى العديد من المجالات.
بالمقارنة مع قوات حفظ سلام الاتحاد الافريقى، تتسم قوات حفظ السلام المختلطة بتفوقات غير قليلة. اولا، تضاعف عدد افراد قوات حفظ السلام، وارتفعت قدرتها الالية والكفاحية ارتفاعا ملحوظا، كما تلقى دعما كبيرا من قبل الامم المتحدة فى المجال المالى. ثانيا، بالاضافة الى مراقبة تنفيذ كافة اطراف النزاع فى دارفو للاتفاق حول وقف اطلاق النار والذى تم التوصل اليه فى ابريل عام 2004 ، كلفت ايضا الى امكان استخدام القوة لاجل ضمان سلامة العاملين فى الامم المتحدة والاتحاد الافريقى والعاملين الذين يعملون فى المساعدة الانسانية الدولية. اضافة الى ذلك، جاء جميع اعضاء قوات حفظ السلام للاتحاد الافريقى من الدول الافريقية، اما يتضمن اعداد قوات حفظ السلام المختلطة العاملين فى دول اسيوية اخرى، ولكن قوات حفظ السلام المختلطة تواجه تحديات متنوعة ايضا. كيف يتم انجاز اعمال نشر 26 الف ينفذون مهمة حفظ السلام فى وقت مبكر وذلك التحدى الاول الذى تواجه قوات حفظ السلام المختلطة. لقد تبنى مجلس الامن الدولى القرار 1769 يوم 31 يوليو عام 2007، وتم التكليف الى نشر 26 الف جندى من قوات حفظ السلام المختلطة فى منطقة دارفور ومن ضمنهم حوالى 20 الف جندى و6000 شرطى وموظف. حتى الان، تم انجاز مهمة نشر اكثر من 9000 عامل من قوات حفظ السلام المختلطة فقط، ومن ضمنهم اكثر من 7000 جندى من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاف الافريقى.
دعا الامين العام للامم المتحدة ورئيس الاتحاد الافريقى يوم 31 ديسمبر عام 2007 الى ان تفى تلك الدول التى تعهدت بارسال الجنود ورجال الشرطة الى انضمامهم الى قوات حفظ السلام المختلطة بالوعد فى اسرع وقت ممكن، والا فمن الصعب ان يشهد الوضع فى دارفور تغيرا ملحوظا فى النصف الاول من العام الحالى.
الوضع فى دارفور معقد وخطير، مما جعل بعض الدول التى ترسل قواتها الى هذه المنطقة تتردد فى هذا الشأن. اضافة الى ذلك، لم تنته مناظرة بين السودان وبين الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية حول تشكيل قوات حفظ السلام المختلطة، مما جعل بعض الدول التى كانت تعتزم ارسال قواتها تتخذ موقفها المتفرج. اصرت السودان على الخصوصية الافريقية التى تتسم بها قوات حفظ السلام المتختلطة، وترى ان معظم الجنود لهذه القوات يجب ان يجيئوا من الدول الافريقية، وتعارض انضمام المزيد من الدول خارج افريقيا الى هذه القوات. وفى هذه المسألة، لقيت السودان تأييدا ثابتا من قبل الاتحاد الافريقى. اما الولايات المتحدة والدول الغربية فتطالب للمزيد من الدول خارج افريقيا بسماحها بارسال قواتها الى انضمامها الى قوات حفظ السلام.
ليس لقوات حفظ السلام المختلطة كثير من المروحيات، وذلك سيحدث تأثيرا صارما فى الاستجابة السريعى والقدرة الالية للقوات. تغطة منطقة دارفور مساحة اكثر من 500 الف كيلومتر مربع. اذا لم تتمتع قوات حفظ السلام بالوسائل الكافلة لارسال القوات وحشدها فى الاماكن النائية، فمن المستحيل ان تنجز فصورة فعالة مهمة وضع الحد من المواجهات وحفظ السلام والاستقرار. لاجل حل هذه المسألة، تبقى الامم المتحدة والدول المعنية حيز التشاور.
كيف يتم ارتفاع ثقة كافة اطراف النزاع فى دارفور بقوات حفظ السلام المختلطة، وذلك تحد رئيسى اخر تواجهه هذه القوات. كانت حكومة السودان يقلقها ان لدى بعض الدول الغربية مؤامرة فى دارفور، واصبح هناك احتمال للاستفادة من قوات حفظ السلام فى تخريب سيادة السودان واستقرارها، وفى التدخل فى الشؤون السودانية الداخلية. اما بعض المنظمات المحلية المعارضة للحكومة فنددت بان تشكيل قوات حفظ السلام المختلطة ليس متوازنا، اذ جاء اعضاؤها رئيسيا من الدول التى لها علاقات الصداقة مع حكومة السودان وتتخذ موقف عدم الانحياز، اما الدول التى تتعاطف متؤيد المنظمات المعارضة للحكحومة تم ابعادها عن قوات حفظ السلام المختلطة، اعربت الجماهير الشعبية الكثيرة عن شكوكها فى ان تؤتى قوات حفظ السلام المختلطة السلام والاستقرار الى هذه المنطقة.
طالما تلتزم قوات حفظ السلام المختلطة بمبادئ العدالة والشفافية والتخصص وتلعب دورا ايجابيا وفعالا فى تحقيق السلام فى دارفور، يمكنها ان تلقى ثقة كافة الاطراف بها وتنجز مهمة حفظ السلام بصورة مرضية. وفى الوقت نفسه، يجب على المجتمع الدولى ايضا ان يواصل دفع عملية دارفور السياسية، وان ذلك هو طريق اساسى لحل مسألة دارفور. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

  تقرير اخبارى: المجتمع الدولى يواصل ادانة اغتيال بى نظير بوتو (2)

  تقرير اخبارى: المجتمع الدولى يواصل ادانة اغتيال بى نظير بوتو

  ميانمار تعلن ظهور حالة جديدة لانفلونزا الطيور فى ولاية شان

  بلغاريا تصبح مركزا اقليميا للمنظمة العالمية لصحة الحيوان في اوروبا الشرقية

  تحليل اخبارى: اغتيال بينظير بوتو يترك أثرا عميقا على السياسة الباكستانية (2)

  تحليل اخبارى: اغتيال بينظير بوتو يترك أثرا عميقا على السياسة الباكستانية


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة