وكالة الامم المتحدة للاجئين تسعى الى جمع 261 مليون دولار امريكى لبرامج اللاجئين العراقيين
بدأت وكالة الامم المتحدة للاجئين مناشدة العالم امس الثلاثاء/8 يناير الحالي/ تقديم 261 مليون دولار امريكى لتمويل عملياتها خلال العام الحالى وذلك بالنيابة عن مئات الآلاف من العراقيين الذين شردهم الصراع .
وقال رون ريدموند ، كبير المتحدثين باسم مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين، لمؤتمر صحفى فى جنيف ان هذه المناشدة تشمل برامج لاغلبية ال 2.2 مليون عراقى الذين شردوا داخل العراق وكذلك المليونين الذين لاذوا بالفرار الى الدول الاخرى فى المنطقة .
يتركز معظم اللاجئين الموجودين خارج العراق فى سوريا والاردن ويعيشون فى المناطق الحضرية مثل دمشق وعمان وذكر ريدموند ان " الكثيرين منهم قد نفد منهم المال ويجدون صعوبة متزايدة فى مواصلة الحياة " .
وتساند مفوضية الامم المتحدة العليا لشئون اللاجئين -بالاضافة الى المساعدات المباشرة التى تقدمها الى بعض من اكثر اللاجئين عرضة للخطر -الجهود المبذولة من الحكومات فى المنطقة والتى تكافح لكى تستوعب الاعداد الضخمة من العراقيين الذين ارهقوا مواردهم المحلية وبنيتهم الاساسية بما فى ذلك المدارس والرعاية الصحية .
قدمت المفوضية مساعدات صحية الى حوالى 210 ألف عراقى يمكثون فى البلدان المجاورة وقدمت ايضا دعما تعليميا لسوريا والاردن والبلدان الاخرى مما مكن مائة ألف من اطفال اللاجئين من الذهاب الى المدارس .
ذكر ريدمونمد انه " وفقا لمناشدة عام 2008 ، حددت المفوضية هدفا هو ادخال مائة ألف آخرين من اطفال اللاجئين العراقيين الى المدارس مما يجعل اجمالى عددهم يصل الى مائتى ألف طفل بحلول نهاية العام الحالى " .
وخصصت المفوضية ايضا اموالا لتغطية احتياجات ما يربو على 15 ألف أسرة من اللاجئين العراقيين قد يقررون العودة الى الوطن خلال العام الحالى .
ذكرت السلطات العراقية ان 30 ألف أسرة على الاقل قد عادت فى اواخر عام 2007 لبعض المناطق فى البلاد بالرغم من أن المفوضية لم تتمكن من تأكيد هذا الرقم .
وذكرت المفوضية انها لا تستطيع فى الوقت الحالى تعزيز أو تشجيع عودة اللاجئين العراقيين واستشهدت بالمخاوف الامنية المتواصلة وعوامل أخرى ، بيد أن المفوضية مستعدة لمساندة الحكومة العراقية فى تقديم المساعدات الى هؤلاء الافراد الذين قرروا العودة الى الوطن . ( شينخوا)