قال وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد نجار في طهران يوم الاربعاء ان "الادارة الأمريكية تحاول عبر تضخيم حادثة مضيق هرمز اخافة دول المنطقة من ايران".
وأضاف نجار في تصريحات للصحافيين ان "الجانب الأمريكي يحاول من خلال تضخيم هذه الحادثة تأزيم أوضاع المنطقة واخافة دول المنطقة من ايران ", معتبرا الجولة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي جورج بوش الى المنطقة بأنها تأتي في هذا السياق.
ورفض نجار الرواية الأمريكية القائلة ان قوات الحرس الثوري الايراني قامت باستفزاز البوارج الأمريكية في مضيق هرمز, مصرحا بأن " القوات البحرية الايرانية تقوم بعملياتها العادية بغية التعرف على هوية السفن التي تمر عبر مضيق هرمز وذلك من دون التعرض لها".
ورأى وزير الدفاع الايراني أن " هذه الحملة الدعائية التي أثارتها الادارة الأمريكية ضد طهران ستفشل كما فشلت مساعيها السابقة للمساس بعلاقات طهران بجيرانها", مضيفا "لحسن الحظ تربطنا علاقات ودية وجيدة للغاية بدول المنطقة".
وكانت الحادثة وقعت عندما اقترب خمسة زوارق حربية ايرانية سريعة من ثلاث سفن حربية امريكية هي فرقاطة وبارجة ومدمرة وبعثت لها برسالة عبر اللاسلكي تفيد بانها ستهاجمها في غضون دقائق غير ان الزوارق سرعان ما ابتعدت وهو ما فجر ازمة جديدة في العلاقات الامريكية الايرانية بالغة الاضطراب.
واعتبرت واشنطن ان الزوارق الايرانية قامت بعمل استفزازي ضد سفنها الحربية فيما وصفت طهران ما حدث بانه "امر عادي والمسألة تم حلها عندما تعرفت سفن كل جانب على سفن الجانب الاخر".
وفى سياق متصل كان رئيس البرلمان الايرانى غلام على حداد عادل قد قلل يوم الثلاثاء من اهمية تقارير اعلامية امريكية حول حادث اقتراب زوارق ايرانية من بوارج حربية امريكية متواجدة في مضيق هرمز, معتبرا انها "تأتي في اطار الحرب النفسية ضد ايران".
واعرب حداد عادل عن اعتقاده بأن "الادارة الامريكية مازالت تكن العداء لايران بالرغم من انها تبدي بين فترة واخرى رغبتها في تطبيع العلاقات مع طهران", مضيفا "ان هذا يعد تناقضا واضحا في القول والفعل لدى المسؤولين الامريكيين". (شينخوا)