اعرب الرئيس الامريكي جورج ووكر بوش يوم الثلاثاء عن نيته تسوية الملف النووي الايراني بواسطة دبلوماسية, فى الوقت الذى يعتبر ان طهران ما تزال "خطرة".
جاء ذلك خلال محادثات اجراها بوش مع العاهل السعودي الملك عبد الله فى اليوم الثاني من زيارته للسعودية.
وقال بوش اثر المحادثات "قلت بوضوح ان جميع الخيارات موضوعة على الطاولة ولكن اود ان احل هذا الامر دبلوماسيا واعتقد اننا نستطيع ذلك".
واوضح بوش للعاهل السعودي انه سيواصل اعتبار ايران بمثابة "خطر" بالرغم من تقرير المخابرات الامريكية الذي نشر الشهر الماضي وقال ان ايران اوقفت برنامجها النووي العسكري عام 2003.
واضاف "لقد دافعت عن اجهزة مخابراتنا, ولكن اشير الى انها وكالة مستقلة وهي تتوصل الى نتائج مختلفة عما يمكن ان ارغب فيه او لا".
واوضح انه قال للملك عبد الله ايضا ان الايرانيين "يمثلون تهديدا ويشكلون تهديدا وسيستمرون بتشكيل تهديد في حال لم نعمل معا على وضع حد لتخصيبهم" اليورانيوم.
هذا وقد وصل الرئيس بوش بعد ظهر الإثنين إلى العاصمة السعودية الرياض آخر محطة له فى الخليج, فى زيارة رسمية تستمر لمدة يومين, قبل أن ينهى جولته فى منطقة الشرق الأوسط بزيارة إلى مصر.
يذكر أن بوش وضع جولته التى بدأها الاربعاء الماضى وشملت حتى الآن اسرائيل والأراضى الفلسطينية والكويت والبحرين والامارات, تحت عنوانى الدفع بجهود السلام قدما وتطويق ايران.
جدير بالذكر ان وكالات الاستخبارات الامريكية افادت في تقرير نشر يوم 3 دي سمبر 2007 ان ايران علقت برنامجها النووي العسكري في عام 2003 واوصت بمواصلة الضغوط الدولية على طهران حتى لا تعود الى احيائه. (شينخوا)