الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:02:04.10:36
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:719.03
يورو:1068.80
دولار هونج كونج: 92.240
ين ياباني:6.7530
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: انتظار مستقبل مشرق

بكين 4 فبراير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // انتظار مستقبل مشرق// وفيما يلى موجزه:
اختتمت القمة العاشرة للاتحاد الافريقى فى اديس ابابا عاصمة اثيوبيا يوم 2 فبراير الحالى. فى القمة التى استمرت لمدة ثلاثة ايام، ناقش الزعماء او المندوبون من 53 دولة عضو فى الاتحاد الافريقى التنمية الصناعية الافريقية والاوضاع فى تشاد وكينيا والمسائل الواقعية طويلة الامد والمتعلقة بالتنمية الافريقية. دعت القمة الدول الافريقية الى اتخاذ الاجراءات لتعجيل عملية التنمية الصناعية، لزيادة فرص العمل وتحسين معيشة الشعب. ولكن، مناسبة اختتام القمة، تبادل المسلحون المعارضون للحكومة مع القوات الحكومية النيران الشديدة فى نجامينا عاصمة تشاد، وذلك احدث تأثيرا شيئا ما فى الجو الذى ساد القمة. لذا دعت القمة زعماء الدول الافريقية الى ايجاد السبل لحل النزاع الداخلى الافريقى، وحماية الاستقرار فى الاوضاع الوطنية والاقليمية. وجهت هذه القمة بشكل عام الى المجتمع الدولى الرغبة الشديدة فى ان مستقبل افريقيا يجب ان يتمسك به الافارقة بانفسهم.
ان الموضوع الرئيسى لهذه القمة هو // التنمية الصناعية الافريقية/// وذلك يدل على ان الدول الافريقية قد شعرت بالحاح التنمية الصناعية. من المعروف ان الحكم الاستعمارى الطويل الامد جعل افريقيا تشكل هيكلا اقتصاديا احاديا شاذا، يبدو ان جميع الدول الافريقية تعتبر انتاج وتسويق نوع او نعين من المنتجات البدائية من المواد المعدنية والزراعية اساسا رئيسيا، مما ادى الى اعتماد الدول الافريقية على الاسواق الدولية اعتمادا شديدا. بعد التخلص من الحكم الاستعمارى، دعا الزعماء والحكماء بعيدو النظر فى الدول الافريقية الى بناء وتطوير الاقتصاد الوكنى المستقل، باعتبار الصناعة قاطرة لدفع تطور الصناعات الاخرى. لذا فوضعت الدول الافريقية واحدة تلو اخرى برامجها الصناعية، وبذلت الجهود للبحث عن طريق التنمية الصناعية. ولكن، نظرا لضعف القوة الاقتصادية، ومع تأثير النظام الاقتصادى الدولى القديم، لم تجر التنمية الصناعية فى الدول الافريقية بسلاسة، ولم تشهد البنية الاقتصادية تغيرا جذريا.
منذ نصف القرن، وخاصة، عولمة الاقتصاد اليوم، ازداد اتجاه بقاء افريقيا فى الحواشى حدة. اذ ادركت الدول الافريقية بانه يجب عليها ان تتمتع ببيئة موضوعية جيدة اذا ارادت تنمية اقتصادها وتحقيق التصنيع، وذلك هو سلك طريق الوحدة والتقدم. فى عام 2001، وضعت الدول الافريقية // خطة تطوير الشراكة الجديدة//، وطرحت فيها تعجيل نمو اقتصاد افريقيا، لينمو اجمالى الناتج المحلى بنسبة 7 بالمائة خلال 15 سنة، ويتم تشكيل اقسام صناعية جديدة، وفى الوقت نفسه، الارتقاء بمستوى الاقسام الصناعية الجارية ذات التفوق التنافسى. وبعد سنة من ذلك، أششت 53 دول افريقية الاتحاد الافريقى. علما بان الاتحاد الاوربى هو كيان سياسى يجمع بين السياسة والاقتصاد والعسكرية ليصبح حاملا افريقيا قويا للوحدة والتقدم.
ان تأسيس الاتحاد الافريقى ووضع // خطة تطوير الشراكة الجديدة فى افريقيا// يؤتيان للتنمية الافريقية اشراقة جديدة. بعد دخول القرن 21، اتجه الوضع السياسى الافريقى نحو الاستقرار، وحافظ اقتصادها على النمو المتواصل، اذ اصبح الموقع الاستراتيجى الافريقى الهام وتفوقها فى الموارد الوافرة بدآ يبرزان، مما جعل افريقيا تستقبل الفترة التنمية الافضل. وتم ادراج التنمية الصناعية على جدول الاعمال مرة اخرى. بالاختلاف عن فترة الاستقلال، اتاحت الوحدة والتقدم اليوم اساسامتينا للتنمية الصناعية الافريقية. طبعا، اصبح التصنيع حلقة هامة من الوحدة التقدم لجميع الدول الافريقية، لا يمكن ان تشكل افريقيا جماعة كاملة الا بالاعتماد على دفع التقدم الصناعى للتنمية الاقتصادية، وتمر القارة الافريقية بتغيرات حقيقية. وهما متفقان متكاملان ويدفعان مع البعض ويتطوران تطورا مشتركا.
طبعا، الفوضى التى تشهدها المناطق الجزئية والدول الضئيلة فى افريقيا عامل غير صلح للتنمية الصناعية والتطور الكامل فى افريقيا. اضافة الى ذلك، فى القارة الافريقية عدد كبير من الدول، وهى تختلف من حيث مستوى التنمية السياسية والاقتصادية، ولا يزال بينها خلاف حيال اقامة // الولايات المتحدة الافريقية//، اذ ترى بعضها انه يجب الاسراع بخطوات لانجاز المهمة التاريخية للتضامن والوحدة فى افريقيا مبكرا، ويرى البعض الاخر انه يجب الا تكون مستعجلة وتعمل بحذر وبثبات وتدريجيا.
ان الوحدة والتقدم والتنمية الاقتصادية هى لحن رئيسى لتطور القارة الافريقية على كل حال من الاحوال، وذلك يتفق مع التيار التاريخى ومع القضية العادلة للجماهير الشعبية. بالرغم من ان افريقيا تواجه العديد من المسائل القديمة والجديدة الا انى واثق بان لكل دولة من الدول الافريقية مستقبل مشرق حسبما قال جين بينج الرئيس الجديد لمفوضية الاتحاد الافريقى ، وهو ايضا نائب الوزراء وزير الخارجية الغابونى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تقرير: الخبير الروسى يحزر بحوث وصنع الجيل الخامس من المقاتلات الصينية ويرى ان تطويره السريع ليس عرضيا
2  مجلة صينية : تعليق على القدرة الكفاحية الخاصة بدائرة الدفاع الجوى فى المدن الساحلية الصينية / صور/
3   ثلج نادر فى صحراء الصين
4  تعليق: ما زلنا نحتاج الى الصبر
5  المركز الثقافى الصينى بالقاهرة يقيم مهرجانا للاحتفال بعيد الربيع

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة