ذكرت وكالة الانباء التشيكية نقلا عن الخبير الامريكي روبرت بيل قوله امس الخميس/6 مارس الحالي/ ان المتنافسين على منصب الرئيس الامريكي القادم، وهم الديمقراطيين باراك اوباما وهيلاري كلينتون والجمهوري جون ماكين، يدعمون جميعا الدرع الصاروخي الامريكي المزمع اقامته وسط اوربا.
يذكر ان بيل هو نائب رئيس الشركة الدولية للتطبيقات العلمية، ومسئول بارز سابق في ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون، ونائب سابق لامين عام الناتو المسئول عن الإنفاق الدفاعى.
وقال بيل ان اوباما يدعم النظام المقرر اقامته لحماية الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها.
واضاف ان كلينتون، بوصفها عضو بمجلس الشيوخ، ايدت مرارا التشريعات الخاصة بالدفاع ضد الصواريخ.
كما يؤيد ماكين المشروع ويحذر من ان تسمح الولايات المتحدة لنفسها بان تتاثر بموقف روسيا التي تعارض بشدة الدرع المضاد للصواريخ، وفقا لبيل.
وقال اذا تم بناء قاعدة الرادار على الاراضي التشيكية وقاعدة الصواريخ الاعتراضية في بولندا، فان كل من اوباما وكلينتون يرغبان في اشراك روسيا في المناقشات الواسعة حول الدور الذي يقوم به الدفاع الصاروخي في التوازن الاستراتيجي للقوات في العالم.
واضاف ان اوباما وكلينتون يؤكدان بشدة على ضبط انظمة التسلح اكثر من ماكين.
وقال بيل انه خلال قمة بوخارست في ابريل من المحتمل ان تعترف الدول الاعضاء في الناتو بالتهديدات التي يسببها تكثيف نشر انظمة الصواريخ.
واضاف انه سيتم التصريح ايضا في قمة بوخارست بان عناصر الدرع في البلدين لا يمكنها حماية اوربا جميعا.
طرحت الولايات المتحدة خطة نشر قاعدة رادار مضادة للصواريخ في جمهورية التشيك وقاعدة صواريخ اعتراضية في بولندا. ومازالت مفاوضاتها مع وارسو وبراج حول هذا الموضوع جارية.
تؤيد الحكومة يسار الوسط التشيكية المشروع الامريكي، في حين يعارضه 70 في المائة من التشيك. (شينخوا)