بعد اربع سنوات من التحقيقات، تعتزم لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكى اصدار تقرير مفصل عاجل تنتقد فيه ادعاءات ادارة بوش بالنسبة للحشد العسكرى للحرب فى العراق.
وذكرت صحيفة ((لوس انجيليس تايمز)) امس الإثنين/10 مارس الحالي/ ان التقرير الذى طال انتظاره يعدد عشرات التأكيدات قبل الحرب من جانب الرئيس جورج و. بوش ومسؤولى الإدارة الآخرين والتى ثبتت عدم دقتها بشكل بالغ، والتى ادعت وجود مخزونات من الأسلحة المحظورة فى العراق، وسعى العراق لامتلاك اسلحة نووية.
بيد ان التقرير توصل الى نهاية متضاربة بشأن السؤال الرئيسى، وهو حول ما اذا كان البيت الأبيض اساء استخدام المعلومات الإستخباراتية ليمرر قضية الحرب.
وذكر المسؤولون ان الوثيقة انتقدت مسؤولى البيت الأبيض للإدلاء بتصريحات لم تعكس الاختلافات أو الشكوك التى شملتها التقارير الإستخباراتية حول العراق.
بيد ان التقرير اعترف بأن العديد من الإدعاءات جاءت مطابقة لتقييم الإستخبارات الذى تم توزيعه فى ذلك الوقت.
ونظرا للطبيعة المزعجة لهذه الإستنتاجات، صرح احد مسؤولى الكونجرس وثيق الصلة بالتقرير " ان احدا لن يكون سعيدا بهذا التقرير. "
يأتى التقرير تتويجا لسلسلة من التحقيقات اجرتها اللجنة حول الحرب فى العراق.
بيد ان التقرير نفسه تعثر مرارا، نظرا لتعقيد مهمته من جانب، والاختلافات الحزبية بين اعضاء الكونجرس من جانب آخر. (شينخوا)