ذكر مسئول كبير من الامم المتحدة امس الاربعاء/19 مارس الحالي/ ان المجتمع الدولى قد حقق تقدما كبيرا فى المعركة ضد الارهاب.
فقد صرح مايك سميث ، المدير التنفيذى للادارة التنفيذية للجنة الامم المتحدة لمكافحة الارهاب لمجلس الامن المكون من 15 عضوا خلال مناقشة مفتوحة ان قرار المجلس رقم 1373 الذى تم تبنيه فى اعقاب هجمات الحادى عشر من سبتمبر الارهابية على الولايات المتحدة فى عام 2001 ما زال " صالحا اليوم مثلما كان منذ ستة اعوام ونصف مضت ".
قال سميث انه منذ تبنى هذا القرار التاريخى تم توقيع المئات من التصديقات الجديدة على اتفاقات لمكافحة الارهاب.
واضاف ان " تقدما كبيرا " قد تحقق وان معظم البلدان قامت الآن بتجريم الارهاب.
قال سميث " ان هناك مستوى غير مسبوق تقريبا من التبادل الدولى للمعلومات والتعاون بين الوكالات المعنية عبر الحدود بهدف وقف الهجمات الارهابية المنظمة والتمكين من القبض على هؤلاء المتورطين فى الارهاب ومحاكمتهم ".
اضاف سميث ان الضرورة اصبحت اقل فيما يخص التأكد من ان البلدان قد تفهمت جدية التحدى ولكنها اصبحت اكثر فيما يخص التأكد من امتلاكهم القدرة والخبرة اللازمتين لتنفيذ اجراءات مكافحة الارهاب المتضمنة فى القرار رقم 1373.
يلزم القرار رقم 1373 جميع الدول الاعضاء بالامم المتحدة بتجريم مساعدة الانشطة الارهابية والامتناع عن تقديم الدعم المالى والملاذ الآمن للارهابيين وتبادل المعلومات حول الجماعات التى تخطط للهجمات الارهابية .
وتساعد الادارة التنفيذية لمكافحة الارهاب التى انشئت فى عام 2004 لجنة مكافحة الارهاب فى مجلس الامن على مراقبة تنفيذ القرار رقم 1373 . ( شينخوا)