ألقى المرشح الديمقراطى للرئاسة الامريكية باراك اوباما خطابا رئيسيا امس الخميس/20 مارس الحالي/ ربط فيه بين الاقتصاد الامريكى المتدهور وميزانية الدفاع المتضخمة بسبب الحرب العراقية.
وتساءل عضو مجلس الشيوخ عن إلينوى امام تجمع حاشد فى ويست فيرجينيا "الى متى سنظل نطالب اسرنا ومجتمعاتنا بتحمل تكلفة هذه الحرب؟".
وقال ان الاقتصاد الامريكى الذى ارهقه عجز الموازنة المتزايد وارتفاع اسعار البترول وازمة الرهن العقارى المستمرة أصبح الهاجس الرئيسى للناخبين الامريكيين قبل حرب العراق.
بيد ان حرب العراق ما زالت تمثل بؤرة اهتمام لانها استهلكت مليارات الدولارات الامريكية، وادت الى مصرع حوالى اربعة آلاف جندى امريكى والتى لا تلوح لها نهاية.
وقال اوباما " انه فى الوقت الذى اصبحنا فيه على حافة الكساد، وتمتلىء المجاورات بلافتات كتب عليها " للبيع " أمام كل منزل، وتكافح الاسر العاملة للتوافق مع النفقات المتزايدة ، يدفع الامريكيون العاديون ثمن هذه الحرب " .
اغتنم اوباما الفرصة لينتقد المرشح الجمهورى المفترض للرئاسة جون ماكين بإعتباره الشخص الذى سيواصل خطأ ادارة الرئيس جورج دبليو . بوش بشأن حرب العراق، وتخفيضات الضرائب .
وقال اوباما انه " مهما كانت التكاليف ومهما كانت العواقب ، فإن جون ماكين يبدو مصمما على مواصلة بوش لفترة ثالثة ".
رفض عضو مجلس الشيوخ عن ولاية اريزونا ماكين الذى يقوم برحلة الى الشرق الاوسط واوربا خلال الاسبوع الحالى انتقادات اوباما، واصر على ضرورة بقاء الولايات المتحدة فى العراق فى حالة عودة مسلحى القاعدة الى الظهور .
وذكر بعض الاقتصاديين الامريكيين المشهورين الاسبوع الماضى ان حرب العراق ستنتهى بتكلفة دافعى الضرائب الامريكيين حوالى 3 تريليونات دولار .
واوضح استطلاع للرأى قامت به شبكة ((سى ان ان)) أمس الاربعاء ان71 فى المائة من الامريكيين يلقون اللوم على الانفاق الحربى فى العراق فى المتاعب الاقتصادية للبلاد . (شينخوا)