الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:04:07.08:32
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:701.92
يورو:1099.03
دولار هونج كونج: 90.113
ين ياباني:5.8624
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: مسألة دارفور يتم حلها عن طريق تبديل سلسلة الافكار

بكين 7 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ مؤخرا تعليقا تحت عنوان // مسألة دارفور يتم حلها عن طريق تبديل سلسلة الافكار// وفيما يلى موجزه:
لجميع الغربيين الذين يربطون اولمبياد بكين بمسألة دارفور موقف واحد تقريبا، الا وهو وجوب محافظة الصين على اتفاق مع الغرب، فرض العقوبات الاقتصادية على السودان، ولا تطوير علاقات التعاون الاقتصادى معها. ومن رؤيتهم ان // عدم فرض العقوبات// للصين عليها يعنى // لا تعمل شيئا ولا تطمح الى شىء//، وان // عدم فرض العقوبات// يعنى // تشجيع العنف//. ولكن جميع هؤلاء الاشخاص الذين يتخذون هذا الموقف يقعون عمدا او بغير قصد فى المنطق الايديولوجى للسياسة القوة.
من الظاهر ان هذا الموقف رنان ولكن، فى الواقع انه سخيف للغاية. عندما يعجز الغرب عن حل مسألة دارفور ولا يمكن ان يحل هذه المسألة، القى نظرته الى الصين، يعلق الامال عليها. ولكنهم لا يتأكد من الاسلوب الذى تتخذه الصين لحل مسألة دارفور، لا يستخدمون افكارهم الاستعمارية باستمرار فى توضيح التعاون بين الصين والسودان فحسب، بل يحاولون ان يضطروا الصين الى رفع // عصا// القوة التى نبذها العصر منذ الزمان ايضا. بالنسبة الى مسألة دارفور، يدهش الناس الجهل الذى اظهروه. لان ما رأوه ليس الا ظاهرة للنزاع، ولكنهم تجاهلوا الاسباب الداخلية للنزاع. من تقرير الامم المتحدة نرى ان مصدر مسألة دارفور هو الفقر. ان // الفقر يجعل الناس يقعون فى اليأس، يمكن ان يتنافس مجموعات الجمهور المتنافسة فى الاستيلاء الحاد المتبادل بينها مواجهة لنقص الاغذية والماء المرعى ووسائل اساسية اخرى //. من الطبيعى انه اذا لم يتم حل مسألة اثارة النزاع بصورة جذرية، فمن الصعب حل النزاع بين // مجموعات الجمهور المتنافسة//.
لذلك اذا اردنا ان نحل مسألة دارفور، فيجب ان نساعد السودان فى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة عبر التعاون انطلاقا من الفترات البعيدة، ونساعدها فى ارساء اساس متين لاجل السلام. انطلاقا من الفترات القريبة، علينا اولا وقبل كل شىء ان نحمى سلامة اراضى السودان، ونعزز تحرك حفظ السلام للامم المتحدة، لدفع وقف اطلاق النار بصورة شاملة، ودفع مشاركة كافة الفصائل فى المفاوضات السلمية، والتوصل الى اتفاق مصالحة عبر الحوار والتشاور.
ان سلسلة الافكار هذه لحل مسألة دارفور تتفق مع تيار تطور السياسة الدولية. فى العالم فى الوقت الحاضر، اصبحت الوسائل السياسية نمطا رئيسيا يستخدم فى حل النزاعات من شتى انواعها. ان فرض العقوبات الاقتصادية الذى يلجأ اليه بعض الدول المهيمنة دائما دلت الممارسات الواقعية على ان فعالياته سيئة. ومن خلال تذك العقوبات، فان اكثر من اضرارا هم عامة الناس. اذا فعلنا ما يرغب فيه الغربيون، فقد يقع عامة الناس هناك، دارفور بدون استثناء، فى كوارث اثقل.
وبهذا، تستخدم الصين اسلوبا يختلف عن اسلوب الغرب كل الاختلاف. ولكن، من رؤية بعض الغربيين، فان ذلك غير متعاير وغير مسؤول. فيرغبون دائما فى ان تشكف الصين // اوراقها// وفقا لمنطقهم الايديولوجى التقليدى، ولكنهم نسوا ان تطورات الوضع الدولى تتطلب من الصين الدولة الناشئة الجديدة ان تتخذ السلام العالمى بعين الاعتبار اكثر، وان تبعث بجهودها القصوى عن نمط دبلوماسى جديد لمجابهة وحل مسألة دارفور. ان النمط الجديد الذى تجربه الصين قد لا يكون ناضجا، ولا يزال بحاجة الى فحصه عبر ممارسات واقعية اكثر، ولكن, لا شك فى ان تقدم سلسلة الافكار الجديدة. لماذا لا يتم تبديل سلسلة الافكار ما كان اسلوب القوة الغربة فاشلا؟
ان مسألة دارفور لم تصنعها الصين، ولكن، تحت الجهود المشتركة من الصين والمجتمع الدولى، تتمتع ببدء حسن. ان الحل الشامل لهذه المسألة لا يكفيه الاعتماد على قوة الصين فقط، فان الموقف الذى يجب على ان يتخذه الغرب هو المساهمة الاكثر ايجابية، ولا يدلى بتعليقات غير مسؤولة بشكل عشوائى واقفا بالجانب. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة