الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:04:10.09:35
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:700.25
يورو:1099.95
دولار هونج كونج: 89.896
ين ياباني:5.8241
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير اخباري: طالباني يتوقع انفراجا في أزمة الحكومة العراقية في الذكرى الخامسة لسقوط بغداد


توقع الرئيس العراقي جلال طالباني انفراجا وشيكا في ازمة الحكومة العراقية ، واصفا يوم ذكرى احتلال العراق بانه يوم انهيار الديكتاتورية، الا ان ما تحقق من تغيير على ارض الواقع بعد مرور خمس سنوات على الاحتلال اصاب العراقيين بخيبة امل، حرمتهم من اجواء الامن والاستقرار .
وقال طالباني في كلمته التي وجهها للعراقيين بمناسبة الذكرى الخامسة لغزو العراق "يدخل يوم التاسع من ابريل عام 2003 تأريخ العراق بوصفه يوم انهيار اعتى ديكتاتورية شهدتها بلاد الرافدين ، وسقوط نظام سياسي جر الويلات على شعب العراق وشعوب المنطقة".
واكد طالباني في مؤتمر صحفي عقده بعد كلمته ان هناك إنفراجا قريبا ستشهده العملية السياسية في العراق، قائلا أنه بحث مع رئيس القائمة العراقية الوطنية إياد علاوي أمر عودة القائمة إلى الحكومة، وأن رئيس الوزراء نوري المالكي سيلتقي مع طارق الهاشمي رئيس الحزب الاسلامي للبت في موضوع عودة جبهة التوافق (السنية) إلى التشكيلة الحكومية أيضا ، مشددا على أن عودة ممثلي العرب السنة من ضرورات حكومة الوحدة الوطنية .
وكانت جبهة التوافق انسحبت من حكومة المالكي في أغسطس الماضي، بعد رفض تلبية طلبات تقدمت بها تركز على الإفراج عن المعتقلين ، وإعطاء دور أكبر للجبهة في صنع القرار السياسي والأمني في البلاد.
وتعاني الحكومة العراقية الحالية، التي شكلها المالكي في مايو عام 2006، من إنسحاب قوى سياسية مؤثرة، على فترات مختلفة، ففضلا عن جبهة التوافق التي كانت تتولى خمس وزارات ومنصب نائب رئيس الحكومة، والقائمة العراقية وكان لها خمس وزارات، انسحب قبلهما التيار الصدري وزراءه الستة من التشكيلة الحكومية.
وشدد طالباني على أن الوحدة الوطنية لا تتحقق بدون وجود ممثلي الأخوة العرب السنة، متمنيا أن يعودوا بسرعة إلى الحكومة، لأن الركائز الثلاث في حكومة الوحدة الوطنية هي : العربية السنية، والعربية الشيعية، والاكراد وباقي الاقليات.
وحول خطوات حل الأزمة بين الحكومة، التي يرأسها نوري المالكي، والتيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، قال طالباني نحن نعتبر التيار الصدري، تيارا محترما، وأنا شخصيا أعمل بصورة متواصلة من أجل مشاركة التيار الصدري في الحكومة والعمل السياسي .
من جانبه قال النائب السني للرئيس العراقي طارق الهاشمي ان البلاد بحاجة لمشروع وطني ، مشيرا الى انه من المؤمل بدء حوار حول الاتفاق على برنامج وطني سياسي، يمهد لعودة الكتل السياسية المنسحبة من الحكومة، معتبرا أن مفتاح النجاح يكمن في وضع مشروع وطني تتوافق عليه الكتل وتلتزم به الحكومة".
وفي المقابل ، عكست وجهة نظر المحللين والكتاب موقف الشارع العراقي الذي ظهر مختلفا عن تقييم الحكومة لما يحدث في العراق بعد احتلاله، حيث قال المحلل السياسي خليل العبيدي لمراسل وكالة انباء (شينخوا) "لقد اصابتنا خيبة أمل كبيرة بالرغم من تحقق بعض المنجزات على صعيد الحرية الشخصية، لكن هذا لايساوي الثمن الذي دفعناه عندما ساندنا خطوات التغيير .
واضاف لقد حلت ببلادنا كارثة كبيرة لا نعرف كيف سيتمكن سياسيونا من التخلص منها ، مشيرا الى ان الذي حدث هو استبدال ديكتاتورية صدام باجواء ديمقراطية مزيفة ، والحقيقة لا يوجد لدينا مستقبل واضح .
من جهته قال رئيس تحرير صحيفة ((الدستور)) العراقية اليومية المستقلة باسم الشيخ في مقال له إن العملية السياسية في العراق لا تفسر الا بالاحتلال القسري الذي تسبب في تهديم البنى التحتية واستبدال الديكتاتورية بدكتاتوريات متعددة ، وضاعف من معاناة العراقيين ، وابتلاهم بالمجرمين والعصابات وبنقص في الخدمات .
واضاف ان الاحتلال شرد منهم الملايين في الداخل والخارج ، وأفرغ البلاد من النخب والكفاءات ، فتولدت حالة من عدم الرضا والاستياء والتشاؤم وانحسار اي بصيص أمل بالتفاؤل .
يذكر ان بغداد عاشت يوما حزينا بعد ان تقرر فرض حظرا للتجوال في شوارعها ، كما تعرضت بعض المناطق في اجزائها الشرقية لهجمات اسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين، لكن العوائل مازالت تتمنى الخلاص من كابوس العنف لتمضي الى يوم جديد لا ترى فيه جحافل واليات قوات الاحتلال او عناصر الميليشيات المقنعين، لتعود الى الوجوه إبتسامة غابت عنها منذ أمد طويل. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير إخباري: بعد خمس سنوات، بغداد لاتزال تعيش أجواء الحرب

 كبير القادة الامريكيين فى العراق يقدم تقريرا الى الكونجرس

 القيادة العراقية تناقش الاوضاع السياسية والامنية في البلاد

 الصدر يطلب موافقة المرجعية الشيعية العليا لحل جيش المهدي

 المجلس السياسي للأمن الوطني العراقي يؤكد وقوفه بجانب الحكومة في  تصديها للخارجين عن القانون

 اعتقال مراسل احد القنوات الفضائيات العراقية جنوب بغداد

 تقرير اخبارى: الحياة تدب فى شوارع البصرة جنوبى العراق بعد أيام من  قتال دام

  المتحدث العراقى يؤكد ان عملية البصرة العسكرية لن تنتهي قبل تحقيق جميع اهدافها

 وزير الداخلية العراقي يامر بالتعامل بشدة مع المسلحين في كافة  المحافظات

 وزير الداخلية العراقي يامر بالتعامل بشدة مع المسلحين في كافة المحافظات

1  &$لا..لمقاطعة دورة بكين الاولمبية(رسالة عربية من اصدقاء عرب جزائريين)
2   تقرير : حرية الاعتقاد الدينى فى التبت
3   تعليق: بما تهتم افريقيا ؟
4  برج دبى يصبح أعلى ناطحات السحاب في العالم
5  اختتام تتابع انتقال الشعلة فى باريس

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة