أكد الزعيم الليبى معمر القذافى بطرابلس مساء امس الاربعاء/16 ابريل الحالي/ على الأهمية التاريخية والإستراتيجية للزيارة التي يقوم بها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لليبيا .
وقال القذافى في كلمة ألقاها في حفل العشاء الذي أقامه الليلة ترحيبا بالرئيس بوتين والوفد المرافق له ، ان هذه الزيارة تأتي لبناء علاقات ثنائية بين ليبيا وروسيا في مرحلة جديدة مختلفة عن العلاقة التي كانت موجودة بين ليبيا والإتحاد السوفيتي السابق ، وفي عالم يختلف أيضا عن العالم الذى كان موجودا في ذلك الوقت .
واضاف " يقال أن الحرب الباردة إنتهت ، ولكن من جانبي أقول أن الحرب الباردة للأسف مستمرة ومتجددة" .
واشار الى "إن سباق التسلح قد بدأ من جديد ، والسبب هو أن الخلل في التوازن الدولي ، شجع على ذلك ، فسُير العالم بقطب واحد. وهذه السياسة وحيدة القطب أدت إلى مخاطر جسيمة على السلام الدولي كما جرى في البلقان ، وكما يجري الآن في الشرق الأوسط في العراق ، وفي الشرق الأدنى في أفغانستان ".
واوضح "أدى هذا إلى ضرورة إعادة التوازن الدولي حفظا للسلام العالمي . وفي ظل الإختلال الخطير في التوازن الدولي ، كان عالم يعيش في قلق وحالة رعب ، ولكن العالم الآن بدأ يرتاح شيئا ما عندما أُعيد بناء القوة الروسية الرادعة من جديد ".
وقال القذافى " من وجهة نظرنا فإن حتى قيام الإتحاد الأوروبي ، سيؤدي في النهاية إلى بروز قطب آخر في العالم ".
واضاف إن سياسة تهديد إستقلال الدول وسياسة الإستفزاز للآخرين ، تحتاج إلى رادع . وإن التدخل في الشيشان وفي العراق وفي أفغانستان وفي البوسنة والهرسك ، أدى إلى إنتشار الإرهاب على نطاق واسع . (شينخوا)