وافق البوندستاج، مجلس النواب بالبرلمان الألماني، امس الخميس/24 ابريل الحالي/ بالاجماع على معاهدة لشبونة للاتحاد الأوروبي التي أثنت عليها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووصفتها بانها جيدة بالنسبة لأوروبا وألمانيا .
تمت الموافقة على المعاهدة بأغلبية 515 مقابل 58 صوتا بالبوندستاج مع امتناع نائب واحد عن التصويت.
ومن المقرر أن يصوت عليها البوندسرات، مجلس الشيوخ بالبرلمان الألماني، في 23 مايو المقبل. ولابد من موافقة أغلبية الثلثين عليها كي يتم اقرارها.
وخلال حديث أمام المشرعين قبيل التصويت، أثنت ميركل على المعاهدة ووصفتها بأنها "مشروع جيد" سيوفر أساسا صلبا لأوروبا لتتحرك قدما من حالة الجمود.
وقالت إن "أوروبا ستصبح أكثر قوة، وأكبر ثقة بنفسها عما سبق".
كما أعربت عن أملها فى أن يتم تطبيق المعاهدة بحلول 1 يناير 2009.
تعد معاهدة لشبونة التي وقع عليها رؤساء دول وحكومات الإتحاد الأوربى في ديسمبر ، ضرورية من أجل ترشيد مهام التكتل الاقليمى.
وتنص المعاهدة على تغيرات بعيدة الأثر في مؤسسات الاتحاد الأوروبي وآليات صنع القرار به، بما في ذلك تشكيل رئاسة طويلة الأجل للمجلس الأوروبي بدلا من نظام التناوب كل ستة أشهر الحالي، وتبني نظام يقوم على التصويت بأغلبية مضاعفة، أي بنسبة 55 % على الأقل من الأعضاء و65 % على الأقل من اجمالي سكان التكتل.
بيد ان المعاهدة أسقطت جميع الاشارات إلى علم الاتحاد الاوروبي أو نشيده الوطنى، من أجل تهدئة مخاوف الرافضين للوحدة الأوربية من أن يكون ذلك خطوة أخرى نحو أوروبا فيدرالية.
هذا ولا تسرى المعاهدة الا بعد موافقة 27 من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وقد وافقت 10 دول منها فقط عليها حتى الآن. (شينخوا)