رحبت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين/9 يونيو الحالي/ بدعوة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى زائد الصين والهند وكوريا الجنوبية بشأن كفاءة الطاقة وسط ارتفاع أسعار النفط.
وأصدر وزراء الطاقة من مجموعة الثماني والدول الآسيوية الثلاث, الذين التقوا في اليابان التي تتولى الرئاسة الحالية لمجموعة الثماني بيانا مشتركا, في وقت سابق من يوم الاثنين, أعلنوا فيه إقامة شراكة دولية للتعاون حول كفاءة الطاقة, وهو إطار جديد يهدف إلى تيسير إجراءات ترشيد الطاقة والتحول إلى التكنولوجيات ذات الصلة.
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشئون الطاقة أندريس بيبالجيز الذي كان في اليابان للمشاركة في الاجتماع في بيان أصدرته المفوضية هنا, "في ظل البعد الجمعي في الشئون الاقتصادية والديموجرافية, وبما أنها تمثل أكثر من 65 في المائة من الاستهلاك العالمي للطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون, فإن دول مجموعة الثماني بالإضافة إلى الصين والهند وكوريا الجنوبية في وضع يسمح لها بالتأثير على الاتجاه العالمي للطاقة".
وقالت المفوضية إنه في ظل الوضع الحالي من ارتفاع أسعار النفط فإن كفاءة الطاقة تعد الوسيلة الأكثر فورية والأكثر استحقاقا للتكلفة لتحقيق أهداف استدامة وأمن إمدادات الطاقة بالإضافة إلى التنافسية.
وأضافت أن الشراكة الدولية في التعاون في شئون أمن الطاقة ستكون شراكة على مستوى عال ومنفتح وواسع وشامل بين الدول الساعية إلى تحقيق أقصى استفادة من كفاءة الطاقة من خلال التعاون الطوعي".
وقالت المفوضية إن فكرة القيام بمبادرة دولية بشأن كفاءة الطاقة قد فرضت نفسها في الأساس, ومن الممكن تحقيق تحسن في كفاءة الطاقة على المستوى الوطني من خلال التعاون الدولي عن طريق تبادل أفضل الممارسات والسياسات وتعزيز الشراكة الدولية. (شينخوا)