 |
|
قام مورجان تسفانجيراى زعيم الحركة من اجل التغيير الديمقراطى أمس "بطلب اللجوء" فى السفارة الهولندية بالعاصمة الزيمبابوية هرارى، وفقا لما ذكرته صحيفة ((هيرالد)) امس الثلاثاء/24 يونيو الحالي/.
وذكر التقرير ان الشرطة قالت إن هذا الاجراء يهدف الى اثارة الغضب الدولى وتشويه صورة البلاد على نحو اكبر.
ذكر المفوض العام للشرطة اجوستين تشيهورى، وهو يلقى كلمة فى مؤتمر صحفى أمس، ان هذا الاجراء يهدف ايضا الى اضفاء الصبغة البربرية على صورة زيمبابوى وبالاخص شرطة جمهورية زيمبابوى على الساحة الدولية.
وقال تشيهورى "إننا نتساءل ممن يفر تسفانجيراى أو يختبئ. اننا لم نتلق اى شكاوى منه أو من حزبه من تهديدات تتعلق باعمال عنف أو محاولات لاغتياله جعلته يخشى على سلامته ويطلب اللجوء فى سفارة اجنبية".
وذكر "وعلى حد علمى فاننا لا نريد القبض على تسفانجيراى لارتكابه اى جريمة ونلتزم الصراحة دائما بشأن اى عملية قبض نقوم بها".
وقال تشيهورى إنه لو ارادت الشرطة القبض على تسفانجيراى، لاعلنا ذلك امام الجماهير. وأضاف ان تسفانجيراى والوفد المرافق له يتحركون بحرية فى أنحاء البلاد دون اى تحد مهما كان لحياته بالرغم من ادعاءاته السابقة بان حياته معرضة للتهديد.
واضاف "نعتقد ان التطور الاخير المتعلق بطلبه اللجوء فى السفارة الهولندية سلوك غريب يهدف الى اثارة الغضب الدولى وحشد تعاطف مؤيديه".
وقال تشيهورى إن زيمبابوى تقوم حاليا بعملية انتخابية يعد تسفانجيراى مشاركا رئيسيا فيها سعيا للحصول على تفويض عام بحكم البلاد وتعقدت بسبب فراره.
وذكر ان الشرطة فوجئت لان المعلومات حول ما يحدث فيما يتعلق بالحركة من اجل التغيير الديمقراطى جاءت من مصادر خارجية.
كما قال تشيهورى إن شرطة جمهورية زيمبابوى لن تغتفر اى شكل من اشكال غياب القانون وستحقق فى كل جريمة بدون خوف أو محاباة. وأضاف "اننا من ثم نعلن ان مورجان تسفانجيراى لا يتعرض لاى تهديد على الاطلاق من الزيمبابويين وعليه تبديد هذه الاوهام. واننا نطلب فى الوقت نفسه من السفارة الهولندية اذا كان هناك ان تطلب منه العودة الى داره والتمتع بنوم هادئ ولن يحدث اى شئ له".
ورفض تشيهورى ادعاءات المعارضة بوقوع احداث عنف ضد مؤيديها.
وفى وقت مبكر أمس، شن مجلس مدينة هرارى غارة على مقر الحركة من اجل التغيير الديمقراطى - تسفانجيراى ونقل حوالى 37 مؤيدا وابناءهم الذين كانوا يعيشون فى مبنى المدينة فى ظل اوضاع صحية خطيرة الى مركز رووا لاعادة التأهيل.
وشنت السلطة المحلية ووزارة الخدمة العامة والعمل والرعاية الاجتماعية غارة على مبنى هارفست هاوس فى منتصف الصباح عقب الحصول على معلومات سرية من مستأجرين فى المبنى الواقع فى شارع نيلسون مانديلا. وذكر المتحدث باسم الشرطة جيسى باندا ان الشرطة ستغتنم الفرصة للبحث عن الاشخاص المطلوبين.
وذكر باندا "انه خلال العملية، سنبحث عن الاشخاص المطلوبين لارتكابهم اعمال عنف سياسية وربما يكونون قد استخدموا مقر الحركة كمنزل امن لهم".
ورفض تشيهورى شائعات تفيد بان حوالى الفين من مؤيدى الحركة قد القى القبض عليهم فى مبنى هارفست هاوس، قائلا إنه قد تم العثور على 37 شخصا فقط اثناء الغارة. وذكر "انه لم يتم العثور سوى على 37 شخصا فى مبنى هارفست هاوسد وليس الفين كما ذكرت الشائعة. وهم الان فى مركز رووا لاعادة التأهيل".
(شينخوا)
 |
|