الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:06:30.07:58
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:686.10
يورو:1080.33
دولار هونج كونج: 87.940
ين ياباني:6.4172
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: اسعار النفط المرتفعة تضر بالغرب

بكين 30 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // اسعار النفط المرتفعة تضر بالغرب// وفيما يلى نصه الكامل:
شهدت اسعار النفط الدولية المرتفعة ارتفاعا متواصلا، تأثرت بها اوربا تأثرا شديدا. فى يوم 27 يونيو الجارى، اعلنت المانيا عن ان نسبة التضخم المالى فيها فى هذا الشهر وصلت الى 3.3 بالمائة، مما سجل رقما قياسيا خلال السنوات ال15 الاخيرة. وصلت نسبة التضخم المالى فى اسبانيا الى 5.1 بالمائة مما سجل رقما اعلى فى التاريخ، كما وصلت نسبة التضخم المالى فى بلجيكا الى 5.8 بالمائة وذلك لم يشهد له مثيلا خلال السنوات 24 الماضية.
تعرضت الحياة التى يعيشها ابناء الشعب لدك شديد. فى يوم 27 الذى تجاوزت فيه اسعار النفط الدولية 140 دولارا امريكا للبرميل، كان سعر النفط الذى قام المراسل بتزويد سيارته به 1.54 يورو للتر، افادت الانباء بان اسعار النفط فى عدد كبير من محطات البنزين تجاوزت هذا الحد.
تعد المانيا دولة مستوردة للنفط، تدفع اسعار النفط الان ارتفاع اسعار البضائع، لا بد ان يكبح ذلك قدرة ابناء الشعب الاستهلاكية بصورة شديدة، ويكبح تنمية الاقتصاد ايضا.
وحالة البلدان الاخرى فى اوربا حالتها تقريبا، جاء فى التوقعات ان نسبة التضخم المالى فى منطقة اليورو سترتفع الى 3.9 بالمائة فى هذا العام. ومن المحتمل الكبير ان ترفع البنوك الاوربية المركزية فوائدها السائدة خلال الفترات القريبة، وذلك يهدف الى خفض نسبة التضخم المالى، ولكن ذلك سيضع حدا من سرعة نمو الاقتصاد بهذا الطريق. قال وزير الاقتصاد الالمانى ميتشايل جلوس ان ارتفاع اسعار النفط اصبح اكبر تهديد لاقتصاد العالم.
نرى ان عصر اسعار النفط المرتفعة، ونسبة التضخم المالى العالية حل فعلا، حتى تتعرض المانيا الدولة الاقتصادية القوية لاضرار شديدة ايضا. تقول الدعوة التى وجهها اجتماع جدة الدولى السعودى للطاقة انه لن يبقى تعزيز التعاون بين الدول المنتجة والدول المستهلكة للنفط فى الاستثمار والتكنولوجيا والخدمات واستغلال الموارد البشرية شفويا ابدا، ومن الضرورى مباشرة العمل الواقعى. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة