الملف الخاص: قمة مجموعة الثمانى
اقترح الرئيس الصيني هو جين تاو امس الثلاثاء/8 يوليو الحالي/ اربع مجالات لأولويات التعاون والتنسيق بين الدول النامية الخمس الكبرى وهي: الصين و الهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك.
اقترح هو ذلك خلال اجتماع لزعماء الدول النامية الخمس عشية جلسة حوار قمة مجموعة الثماني.
وقال هو ان آلية التنسيق على مختلف المستويات بين الدول الخمس اتخذت شكلا مبدئيا خلال العام الماضي.
وأضاف أنه نظرا لأن جهود الدول النامية الخمس الكبرى اسفرت عن نتائج ايجابية، فإنه يتعين عليها البناء على هذه الإنجازات، ومواصلة جهودها في مجالات الأولويات التالية:
-- تدعيم التضامن والتنسيق، وتعزيز التنمية المشتركة.
اصبحت الدول النامية الخمس، كمشاركين نشطاء في العولمة الاقتصادية، مع زيادة روابطهم بالسوق الدولية، جزءا هاما من الهيكل الاقتصادي العالمي، وقوة دافعة رئيسية للنمو الاقتصادي العالمي.
وفي ظل هذه الظروف هناك حاجة ماسة الى تكثيف التشاور والتنسيق، وتوثيق التعاون متبادل المنفعة بين الدول الخمس من أجل تقليل أثر العوامل غير المواتية الى ادنى حد، والحفاظ على قوة دفع ودينامية النمو الاقتصادي السريع للدول الخمس، وتقديم اسهامات مستمرة فى التنمية الاقتصادية العالمية.
-- تعزيز التنسيق ودفع تعاون الجنوب - الجنوب
يعد تعاون الجنوب - الجنوب قناة هامة للدول النامية للإستفادة من نقاط القوى لدى بعضها البعض، وتحقق التنمية المشتركة.
ينبغي على الدول النامية الخمس المضى قدما بالاصلاحات في الأنظمة المالية الاقتصادية الدولية، وأنظمة التجارة والتنمية، وأن تدعم الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية، وتدعيم قدرتها على معالجة مختلف المخاطر والتحديات، وتعزيز النمو المتوازن والمنسق والمستدام للاقتصاد العالمي.
-- تبني وجهة نظر طويلة الأجل، وتعزيز حوار الشمال - الجنوب
لا يمكن استدامة النمو الاقتصادي العالمي اذا ظلت الدول النامية في حالة تخلف. ويجب على الدول النامية الخمس ان تواصل العمل بطريقة نشطة وعملية، طبقا لمبدأ السعي للتوصل الى أرضية مشتركة، مع تنحية الاختلافات جانبا، وان تساعد في اقامة شراكة شمال - جنوب جديدة تتسم بالمساواة، والمنفعة المتبادلة، والتعاون ، والتقدم المربح للجميع.
-- التعاون معا فى تحمل المسئوليات
نظرا لأن غالبية القضايا الساخنة فى عالم اليوم تؤثر مباشرة على مصالح الدول النامية، فإن الدول النامية الخمس بحاجة الى وينبغى عليها العمل سويا لاحداث تأثير ايجابي على الشئون العالمية، وزيادة مشاركة الدول النامية، وتقديم اسهامات أكبر لبناء عالم متناغم يتمتع بالسلام الدائم، والرخاء المشترك.
وقال هو ان الدول الخمس تتمتع بامكانيات هائلة للتعاون، واضاف أن تدعيم التضامن والتعاون لا يصب فقط في مصلحة شعوبها، وانما أيضا فى المصلحة العامة للشعوب فى سائر أنحاء العالم.
وصل الرئيس الصيني الى هنا في وقت متأخر يوم (الاثنين) لحضور جلسة حوار قمة مجموعة الثماني المقرر أن تبدأ أعمالها يوم الأربعاء بمنتجع توياكو شمال اليابان.
(شينخوا)