أكد قادة مجموعة للدول الصناعية الثماني الكبرى يوم الثلاثاء/8 يوليو الحالي/ من جديد تعهداتهم بزيادة مساعدات التنمية الرسمية المقدمة الى افريقيا بمقدار 25 مليار دولار أمريكي سنويا بحلول عام 2010.
قال قادة مجموعة الثماني في بيان صدر عقب اختتام جلسة عمل بمنتجع توياكو بشمال اليابان" اننا نتعهد بحزم بالعمل على تحقيق تعهداتنا بشأن مساعدات التنمية الرسمية لافريقيا والتي قطعناها على أنفسنا في جلين ايجلز، واعدنا التأكيد عليها في هيليجندام ومن بينها زيادة مساعدات التنمية المقدمة الى افريقيا مع مانحين آخرين بمقدار 25 مليار دولار سنويا بحلول عام 2010، مقارنة بعام 2004".
اقر القادة بأن مساعدات التنمية المقدمة الى افريقيا من مجموعة الثماني ومانحين آخرين يجب أن تخضع لاعادة تقييم وقد تحتاج الى زيادة في فترة ما بعد عام 2010 إلى ما هو أبعد من الالتزامات الحالية.
قال البيان ان "هناك تحديات جسيمة رغم احراز تقدم في منتصف الطريق نحو تحقيق الاهداف التنموية للألفية".
يذكر أن قادة مجموعة الثماني تعهدوا في عام 2005 خلال قمة جلين ايجلز بزيادة المساعدات المقدمة الى الدول النامية بمقدار 50 مليار دولار بحلول عام 2010 منها 25 مليار دولار ستوجه الى افريقيا.
بيد ان دول المجموعة قدمت خلال ثلاث سنوات من السنوات الخمس لوعدها، 14 % فقط من المساعدة التي تعهدت بها وبحسب النهج الحالي، من المتوقع أن تخفق في تقديم 30 مليار دولار من المساعدات بحلول عام 2010، حسبما قالت مؤسسة "أوكسفام" وهي منظمة غير حكومية تعمل على القضاء على الفقر دوليا.
ووفقا لاوكسفام فقد ظلت مساعدات مجموعة الثماني لافريقيا تشهد انخفاضا ثابتا منذ عام 2006.
قالت أوكسفام ان " بيان مجموعة الثماني يؤكد على التعهدات التي قطعتها الدول على انفسها في قمة جلين ايجلز التي عقدت منذ ثلاث سنوات، ورغم ذلك لم يعرض أية تفاصيل بشأن تحديد المسئوليات للعدول عن التراجع الثابت في المساعدات منذ 2006 ".
قال ماكس لاوسون المتحدث باسم اوكسفام ان مجموعة الثماني قامت "بمحاولات خرقاء للتراجع عن وعودها بتقديم المساعدات".
وأضاف قائلا: " وحيث تبقى عامان على حلول عام 2010، فعلى دول مجموعة الثماني أن تسلم حاليا ال 50 مليار دولار من المساعدات الجديدة التى تعهدت بها في جلينياجلز. ان العالم يأخذ هذه الوعود على محمل الجد حتى وان لم يكن قادة مجموعة الثماني جادين". (شينخوا)