الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:08:27.13:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.15
يورو:1005.36
دولار هونج كونج: 87.628
ين ياباني:6.2611
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تحليل اخباري: زيارة رايس تترك قضية السلام الاسرائيلي - الفلسطيني بلا حل

فى الوقت الذى أنهت فيه وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس زيارة اخرى للشرق الاوسط مساء يوم الثلاثاء, مازال من الصعب تحقيق ايتقدم بشأن اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وكانت زيارة رايس السابعة للمنطقة خلال العام الحالي لتحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط, كانت تهدف إلى محاولة تحقيق الأهداف التي وضعها مؤتمر السلام في أنابوليس الذي استضافته الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي, والذي تعهد فيه القادة الاسرائيليون والفلسطينيون ببذل جهود للتوصل الى معاهدة سلام شاملة بنهاية عام 2008.
وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الثلاثاء/26 اغسطس الحالى / في بيان ان اولمرت ورايس مازالا يثقان بان الاسرائيليين والفلسطينيين يمكنهم التوصل الى معاهدة سلامخلال العام الحالي.
إلا أن جهود السلام تواجه تحدي الاضطرابات السياسية في إسرائيل, حيث يواجه اولمرت تحقيقات في التزوير والرشوة واعلن انه سيستقيل بعد انتخابات الرئاسة لحزبه كاديما في منتصف سبتمبر, كما تواجه على الجانب الفلسطيني تحديات النزاع بين (فتح) المعتدلة و(حماس) المتشددة.
وقال المحللون انه مع مغادرة اولمرت منصبه في سبتمبر القادم وانقسام النفوذ الفلسطيني بين (فتح) و(حماس), لم يترك لرايس الا حلفاء قليلا.
وقال الاستاذ بارى روبين مدير مركز الابحاث الدولية في مركز الشؤون الدولية التابع لمعهد الدراسات البينية فيمقابلة هاتفية مع وكالة ((شينخوا)) "في تلك النقطة, فإن(زيارة رايس) لا تعني شيئا لأنهما سيتركان منصبيهما."
وقال روبين ان رايس تنفق وقتها على هذه القضية بينما يتعين عليها أن تنفق مزيدا من وقتها على جورجيا ومسائل اخرى, مشيرا الى ان المصلحة الشخصية تلعب دورا كبيرا في عجلة رايس واولمرت لوضع اتفاق سلام ملموس قبل مغادرتهما لمنصبيهما.
ويؤمن أولمرت بالإنجاز الفوري لاتفاق "رف", يمتد تطبيقه على مدار نحو عشرة أعوام ويهدف إلى تحديد الحدود لدولة فلسطين المستقبلية وتسوية قضية اللاجئين واقامة الترتيبات الامنية.
ولكن وزيرة الخارجية تسيبى ليفنى, المنافس الرئيسى في سباق الحصول على منصب رئيس الوزراء الاسرائيلية, حذرت من تصعيد الضغوط الامريكية على أمل التوصل الى اتفاق سلام شامل قبل مغادرة الرئيس جورج دبليو بوش منصبه فى يناير عام 2009, مقارنة الوضع الحالى بالعام 2000 حين انهارت محادثات كامب ديفيد للسلام وتفجرت اعمال العنف.
ويعتبر الكثيرون فشل محادثات كامب ديفيد الثانية للسلام هو الشرارة التى ادت الى الانتفاضة الفلسطينية الثانية والتى اسفرت عن مقتل آلاف الفلسطينيين والاسرائيليين حتى الان .
وتثق ليفنى بانه يجب على المحادثات الشاملة ان تستمر حول كافة القضايا وعلى اسرائيل ان تتجنب اى اتفاقية غير واضحة.
وتعارض بشكل خاص اقتراح رايس بإعلان ورقة من اتفاقيات جزئية تشير الى وجهات نظر الجانبين حول القضايا المختلفة.
ويتفق المحللون على ان المصالح السياسية لرايس واولمرت واضحة, حيث يريد الاثنان انهاء فترة مهمتهما ببعض الانجازات الدبلوماسية.
وقال دانى دايان, رئيس مجلس الطوائف اليهودية من الضفة الغربية وقطاع غزة لوكالة انباء ((شينخوا)) الصينية"إنهما يقومان بشكل ما بجهود يائسة ليذكرا".
وذكر دايان "ان هذه العجلة لاتمام شيء لا يمكن اتمامه في أسابيع أو أشهر قد يؤدي إلى كارثة, ولا يمكنهما إتمامه إلا بترك أشياء كثيرة جدا معلقة."
وقال بعض المحللين انه من غير المنطقى الاعتقاد بأنه يمكن لرايس ابرام اتفاقية سلام خلال الاشهر القليلة المقبلة ويبقى اولمرت فى الحكومة كرئيس وزراء مؤقت بينما لم يكن الجانب الفلسطيني مفهوما أو مشارك بشكل كاف.
وقال روبين "بدون بحث الرأى العام وتوازن القوى فى حركة فتح ووضع قيادة ابو مازن (محمود عباس) الذى من المرجح أن يترك منصبه أيضا العام المقبل, فإنه ليس تصرفا مسؤولا أن يتم الاندفاع الى اتفاق سلام".
وذكر روبين "انهم لا ينظرون الى سياسات الفلسطينيين والتي تتضمن ما يقومون ببثه عبر الراديو وما يتعلمونه في المدارس وما يعظون به في المساجد, وهي كلها عناصر تشكل الرأى العام", مؤكدا ان الرأي العام الفلسطيني ما زال يتم تجاهله على نطاق واسع من قبل الولايات المتحدة.
أضاف " إن ما يقوله الناس بالعربية هو الشيء الهام
بالفعل".
وأشار روبين أنه يصعب جدا على اولمرت وعباس الاقتراب أكثر بشأن معاهدة سلام حتى في ظل القيادة السياسية الحالية.
وقال روبين "إن أبو مازن يعد معتدلا نسبيا في كثير من الأوجه, لكنه ليس معتدلا فيما يتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين, انها قضية قريبة جدا من قلبه."
كما أن ليفني, الفائز المحتمل بمنصب أولمرت, أقل حرصا في ابرام اتفاق سلام بحلول نهاية العام الحالي.
واقترحت ليفني حلا مؤجلا لمشكلة القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى دولة فلسطينية مستقبلية ونزع سلاح تلك الدولة المفترضة.
في الوقت ذاته ظل المفاوضون الفلسطينيون يؤكدون أهمية حق العودة للاجئين الفلسطينيين وتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
ويتفق المحللون على أنه من المرجح أن تستمر المفاوضات رغم أن التوقعات مازالت ضئيلة.
وقال روبين إن استمرار المفاوضات سيمنح السلطة الوطنية الفلسطينية مزيدا من الدعم الدولي, مضيفا أن اسرائيل ترغب في إبقاء السلطة الوطنية الفلسطينية في السلطة لأنها أفضل كثيرا من حماس.
وأوضح "أن اسرائيل تريد أن تظهر أنها مع السلام وتريدابقاء الضفة الغربية هادئة من أجل التركيز على قضايا أخرىمثل غزة وايران وحزب الله". (شينخوا)




 
اطبع المقال   ابعث المقال

 باراك يشك فى امكانية حدوث تقدم فى مفاوضات السلام مع الفلسطينيين خلال العام الحالي
 عباس يرفض الحل السياسي المجتزأ مع إسرائيل ويؤكد سعيه لمصالحة فلسطينية
 مسؤول عسكرى لحماس يتعهد بمواصلة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي
 محكمة اسرائيلية تحكم على عمدة فلسطيني سابق بالسجن لعلاقته بحماس
 عاجل : اسرائيل تطلق سراح 198 سجينا فلسطينيا
 وزيرة الخارجية الاسرائيلية: قيام دولة فلسطينية في صالح اسرائيل
 إسرائيل تحاول إثناء حركة قوارب مناهضة الحصار عن عزمها الوصول إلى  غزة
 مركز: الحصار الاسرائيلي شكل ضربة قاضية لاقتصاد قطاع غزة المتدهور
 الحكومة الفلسطينية المقالة ترفض التسريبات الإسرائيلية حول مفاوضات السلام
  فياض يحث السلطات الاسرائيلية على اطراق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين

1  نظرة على الحفل الفني لاختتام أولمبياد بكين
2  وزير يمني :ردنا سيكون قاسيا اذا اقدمت اسرائيل على هدم المسجد الاقصى
3  صحيفة جزائرية: حفل اختتام اولمبياد بكين رائع
4  نص خطاب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية اثناء حفل اختتام اولمبياد بكين
5  لمحة للفائزين بميداليات ذهبية فى الدول العربية فى العاب اولمبياد بكين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة