الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:10:06.09:34
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:681.83
يورو:999.97
دولار هونج كونج: 87.654
ين ياباني:6.4296
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: لا تظلهما سماء واحدة لمدة عشرات السنين --- ليبيا والولايات المتحدة تتعايشان فى وفاق من جديد

بكين 6 اكنوبر/ نشرت صحيفة النور الصينية فى عددها الصادر يوم 5 اكتوبر الحالى تعليقا تحت عنوان // لا تظلهما سواء واحدة لمدة عشرات السنين --- ليبيا والولايات المتحدة تتعايشان فى وفاق من جديد// وفيما يلى موجزه:
بدأت وزيرة الخارجية الامريكية رايس رحلتها فى دول المغرب الاربع العربية بشمال افريقيا يوم 5 من الشهر الماضى، كانت ليبيا هى المحطة الاولى لرحلتها هذه، وتعتبر اهم محطة ايضا. كانت هذه الزيارة التى لم يقم بها وزير الخارجية الامريكى منذ عام 1953، والتى قام بها المسؤول الامريكى اعلى المستوى بعد عام 1957. هذا وقد حددت الولايات المتحدة ليبيا على انها دولة من محور الشر وتؤيد الارهاب من حيث الطبيعة، كما اعتبر العالم زعيمها القذافى عدوا لدودا للولايات المتحدة، حتى صر الرئيس الامريكى الاسبق ريغن على اسنانه واصفا القذافى بانه مجنون. قالت رايس فى طريقها متوجهة الى ليبيا للمراسلين اننى // اقول بصراحة باننى لم اتوقع ان ازور ليبيا.// ولكن العدوين الماضيين يتعايشان فى وفاق فعلا بدافع من المصالح، وذلك يدل مرة اخرى على قول حكيم يكشف عن جوهر العلاقات السياسية الدولية ويقول ان // ليس هناك عدو وصديق دائمان وما فيهما الا المصالح الخالدة//.
افادت الانباء بان رايس اجتمعت مع الزعيم الليبى ووزير الخارجية الليبى خلال فترة زيارته القصيرة من عدة ساعات حيث اجرى الطرفان المحادثات بشأن العلاقات الثنائية والاوضاع الاقليمية والدولية والمسائل ذات الاهتمام المشترك. قال وزير الخارجية الليبى فى مؤتمر صحفى مشترك عقده ومع رايس ان وصول رايس الى طرابلس، والمحادثات التى اجريت بين الطرفين، ومضامينها دلت على ان ليبيا تغيرت كما تغيرت الولايات المتحدة ايضا، اذ انتهى عصر المقاومة. ابدى الطرفان رضاهما عن المستوى الذى وصلت اليه العلاقات السياسية القائمة بين البلدين فى الوقت الحاضر.
الواقع ان الطرفين حددا نغمة المغزى والاهمية لهذه الزيارة. اذ قال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بان زيارة رايس لليبيا ذات مغزى تاريخى، وتفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين. بينما القى الزعيم الليبى القذافى قبيل زيارة رايس كلمة قال فيها ان زيارة رايس لليبيا ترمز الى ان عصر ليبيا المعزولة انتهى، وستدخل العلاقات بين البلدين الى مرحلة تطور جديدة كل الجدة، ويذهب الاحتكاك التجارى القائم بين البلدين مع ادراج الرياح، وستتحقق عودة العلاقات الى حالتها الطبيعية التامة فى مستقبل قريب. ترى وسائل الاعلام العربية وبعض المحللين السياسيين ان العوامل الرئيسية لدفع المصالحة بين الطرفين هى حاجيات المصالح لكلا البلدين.
لم تكن ليبيا عدوا امريكيا بالاصل، وبالعكس كانت لها علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، لم تكن للولايات المتحدة مصالح اقتصادية هائلة فى ليبيا فحسب، بل لها قاعدة عسكرية فيها ايضا. فى اول سبتمبر عام 1969 قاد القذافى / 27 سنة/ منظمة الضباط الاحرار لشن الانقلاب العسكرى، ثم توصلى القذافى المنصب الرئاسى ووجه امرا باغلاق القاعدة العسكرية الامريكية فى ليبيا واعتبر الولايات المتحدة // عدوا اولا//، وبدأ يقترب من الاتحاد السوفياتى بصورة متواصلة، وسمح للقوات الامريكية باستخدام قاعدة جوية كانت تستخدمها القوات الامريكية. اعربت الولايات المتحدة عن استياء شديد ازاء ذلك، شهدت العلاقات القائمة بين البلدين بذلك توترا. حافظت ليبيا والولايات المتحدة على العلاقات الدبلوماسية على اساس القائم باعمال السفارة، وفى عام 1979 سحب كل من الطرفين سفارته رغم عدم قطع العلاقات بينهما. فى عام 1982، اعلنت الولايات المتحدة عن حظر استيراد النفط من ليبيا وتصدير التقنيات والتجهيزات النفطية اليها . فشهدت العلاقات الليبية الامريكية توترا شديدا حينذاك.
تعادت ليبيا والولايات المتحدة وهناك شيئان يؤثران تأثيرا شديدا فى ذلك هما القصف الامريكى على عاصمة ليبيا والمدينة الليبية الثانية بنغازى فى عام 1986، وحادث لوكربى الجوى عام 1988. وبعد الحلقات العديدة من المحادثات وقعت الولايات المتحدة وليبيا فى يوم 14 اغسطس فى هذا العام على اتفاق بشأن تقديم التعويضات الى المواطنين فى البلدين، وتتضمن المضامين المتعلقة بالاتفاق مطالبة ليبيا بان تقدم الولايت المتحدة تعويضات فى قصف ليبيا فى عام 1986، ومطالبة الولايات المتحدة بان تقدم ليبيا تعويضات فى حادث لوكربى الجوى فى عام 1988.
لماذا تسعى ليبيا والولايات المتحدة الى المصالحة بينهما؟ بالنسبة الى الولايات المتحدة، اولا، حاجة الى تغيير صورتها فى سياستها الخارجية الفاشلة. ثانيا، حاجة الى تقديم نموذج // الانتقال من الشر الى النفع//، ثالثا، حاجة الى تعزيز التسلل فى افريقيا، رابعا، حاجة الى كسب المصالح الاقتصادية وخاصة الحصول على النفط.
بالنسبة الى ليبيا، يهدف تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة رئيسيا الى عودتها الى المجتمع الدولى من جديد سياسيا، وتحطيم الحصار اقتصاديا، والاستفادة من دخل النفط الضخم والبيئة الخارجية المناسبة الناتجة عن المصالحة مع الولايات المتحدة فى تحسين مستوى الشعب المعيشى، وتعجيل عملية تطور البلاد. لاجل تحقيق هذا الهدف، تسعى ليبيا الى وشك سد جميع حاجات الولايات المتحدة والدول الغربية. نرى بشكل عام ان التناقضات القائمة بين ليبيا وبين الولايات المتحدة ودول غربية اخرى تم التغلب عليها من حيث الاساس، وستتعزز العلاقات بين ليبيا وبين الولايات المتحدة ودول غربية اخرى تدريجيا. ولا مفر من ان تناقضات واحتكاكات متفاوتة بين ليبيا وبين الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى لا تزال تحدث فى تعامل بعضها مع البعض جراء اختلاف الايديولوجيا والاعتقاد الدينى والنظام الاجتماعى والمجالات العديدة الاخرى. ادار القذافى حكمه لمدة نحو 40 سنة، وهو واضع سياسة لا مثيل له ويمتاز باسلوب عمل خاص شخصى، فاى دور تلعبه ليبيا فى الشؤون الدولية فى المستقبل، وذلك لا يزال يبعث على المراقبة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  رئيس مجلس الدولة يقول النظام المالى للصين قوى وامن
2  الرئيس هو يشيد بالمعهد الذى يخرج كوادر تبتية
3  زعماء الاتحاد الاوربى يتعهدون بالتنسيق فى معالجة الأزمة المالية
4  الناتو: القبض على قائد بارز بطالبان فى جنوب افغانستان
5  تقرير اخباري: وزيرة الخارجية الاسرائيلية ونظيرها الفلسطيني يؤكدان مجددا الالتزام بالسلام

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة