تعهدت ادارة بوش أمس الاثنين / 6 أكتوبرالحالى/ بالتحرك سريعا لمعالجة الازمة المالية الحالية.
وفي بيان ذكرت مجموعة العمل المعنية بالاسواق المالية والتابعة للرئيس ان "الاحوال في اسواق المال الامريكية والعالمية ما زالت مقلقة للغاية".
واشار البيان الى ان المجموعة "تعمل مع شركاء ومنظمي السوق فى العالم لمواجهة التحديات الحالية، واعادة الثقة والاستقرار الى الاسواق المالية فى انحاء العالم".
وذكرت المجموعة، والتي تضم وزير الخزانة هنري بولسون، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بين برنانكه، انها تعتزم التحرك "بقوة ملموسة على عدد من الجبهات."
وذكر البيان ان "الكونجرس بتمريره قانون الاستقرار الاقتصادي الطارئ 2008 ، منح سلطات جديدة هامة لوزارة الخزانة، ونظام الاحتياطي الفيدرالي، وهيئة تأمين الوديعة الفيدرالية".
وبموجب خطة الانقاذ، يخول للحكومة الفيدرالية شراء اصول من البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، الأمر الذى يتوقع ان يساعد في تحريرها من اجل استئناف اقراضها للشركات والعملاء.
واوضحت المجموعة التي تأسست بعد انهيار اسواق الاسهم عام 1987، ان "هذه السلطات الجديدة ستوظف الى جانب السلطات القائمة من اجل استعادة ثقة الاسواق من خلال تدعيم ميزانيات الوسطاء الماليين وتحسين النشاط الشامل للسوق ".
كما اشارت المجموعة الى ان وزارة الخزانة "سوف تتحرك سريعا لتنفيذ السلطات الجديدة التي نص عليها قانون الاستقرار الاقتصادي الطارئ 2008 من اجل المساعدة فى تقوية المؤسسات المالية التي تعانى تعثرا فى اصولها لتجميع رأس المال".
وقالت ان "وزارة الخزانة ستعمل خلال الايام المقبلة مع الاحتياطي الفيدرالي والمنظمين الماليين الآخرين على تطوير استراتيجيات تسهم في نشر هذه الادوات من اجل تعظيم فعاليتها فى تدعيم النظام المالي الى اقصى حد، بينما تحمي مصالح دافعي الضرائب". (شينخوا)