قامت الولايات المتحدة بشطب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من قائمة الارهاب السوداء يوم السبت/ 11 أكتوبرالحالى / بعد مفاوضات مكثفة بشأن اجراءات التحقق النووى.
فيما يلى بعض أهم الاحداث فى العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية خلال الـ50 عاما الماضية.
خلال الحرب الكورية فى الفترة بين عام 1950 وعام 1953، نظمت الولايات المتحدة جيشا نيابة عن الامم المتحدة ليقوم بعملية تدخل.
فى 1988، قامت الولايات المتحدة بادراج كوريا الديمقراطية فى قائمة الدول الداعمة للارهاب وفرضت عقوبات على الدولة الآسيوية.
فى 2000، بدأت الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية تبادل زيارات رسمية رفيعة المستوى.
فى 2002، اعلن الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش ان كوريا الديمقراطية بالاضافة الى ايران والعراق يمثلون "محور الشر".
فى يناير 2003، اعلنت كوريا الديمقراطية انسحابها من معاهدة منع انتشار النووى.
فى فبراير 2005، اعلنت كوريا الديمقراطية بأنها تمتلك اسلحة نووية.
فى 2006، قامت كوريا الديمقراطية بتفجير نووى، حيث كانت اول تجربة نووية لها على الاطلاق.
فى الثالث من اكتوبر 2007، تم تمرير اتفاقية بشأن اجراءات المرحلة الثانية نحو نزع السلاح النووى فى شبه الجزيرة الكورية خلال المحادثات السداسية. فى إطارها، وافقت كوريا الديمقراطية على تفكيك جميع المنشآت النووية القائمة المقرر التخلى عنها فى إطار بيان مشترك فى سبتمبر 2005 والاتفاقية التى تم التوصل اليها فى 13 فبراير 2007. كذلك وافقت كوريا الديمقراطية ايضا على تقديم اعلان كامل وصحيح عن جميع برامجها النووية بنهاية عام 2007.
وفى مقابل ذلك، ستبدأ الولايات المتحدة عملية شطب كوريا الديمقراطية من قائمة الدول التى ترعى الارهاب، وترفع العقوبات المفروضة على كوريا الديمقراطية المنصوص عليها فى قانون التجارة مع العدو.
فى الرابع من يناير 2008، اصدرت كوريا الديمقراطية بيانا بشأن تنفيذ البيان المشترك الذى تم التوصل اليه فى شهر اكتوبر، قائلة ان الاطراف المعنية مثل الولايات المتحدة فشلت فى الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها فى البيان المشترك ولا يمكن لوم كوريا الديمقراطية على تأخرها فى تنفيذ البيان المشترك. ومن جانبها ذكرت الولايات المتحدة بعد ذلك ان كوريا الديمقراطية فشلت فى تقديم اعلان حول نشاطها النووى واوضحت انها لن تحذفها من قائمة الدول الراعية للارهاب ولن ترفع العقوبات المفروضة عليها فى إطار قانون التجارة مع العدو قبل ان تقدم كوريا الديمقراطية اعلانا كاملا وصحيحا بشأن برامجها النووية.
فى 13 مارس، اجرى كبيرا المفاوضين الامريكى والكورى الديمقراطى لدى المحادثات السداسية محادثات فى جنيف ولكنهم فشلوا فى التوصل الى توافق بشأن القضايا هذه قضايا معينة مثل اعلان كوريا الديمقراطية عن برامجها النووية.
فى الثامن من ابريل، اجتمع كبيرا المفاوضين النوويين الامريكى والكورى الديمقراطى لدى المحادثات السداسية فى سنغافورة وتوصلا الى توافق بشأن القضايا الرئيسية المنصوص عليها فى البيان المشترك التى تم التوصل اليها فى شهر اكتوبر.
وفى الفترة من 22 الى 24 ابريل، زار فريق خبراء نوويين امريكيين بيونجيانج وناقش مع مسئولين من كوريا الديمقراطية القضايا الرئيسية التى تتعلق بتنفيذ البيان المشترك، بما فيها ما يتضمنه الاعلان النووى.
فى الثامن من مايو، زار فريق امريكى من المتخصصين النوويين بيونجيانج للمرة الثانية. وسلم الجانب الكورى الديمقراطى وثائق رئيسية، مكونة من 18 الف صفحة، بشأن عمليات المنشآت النووية الى الفريق.
فى العاشر من يونيو، قام فريق المتخصصين بزيارة ثالثة الى بيونجيانج وناقشوا قضايا فنية وقضايا اخرى بشأن تفكيك المنشآت النووية والتعويضات الاقتصادية والسياسية من الاطراف المعنية لكوريا الديمقراطية مقابل عملية التفكيك النووى.
فى 18 يونيو، ذكرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان بعد اعلان بيونجيانج، ستحذف واشنطن كوريا الديمقراطية من قائمة الدول التى ترعى الارهاب وتوقف فرض عقوبات عليها فى إطار قانون التجارة مع العدو.
فى 26 يونيو، قدمت كوريا الديمقراطية الاعلان النووى الذى طال انتظاره. وبعد الاعلان بوقت قصير، ذكر الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش ان حكومته تعتزم رفع العقوبات المفروضة على كوريا الديمقراطية تحت "قانون التجارة مع العدو". وذكر بوش ايضا انه سيخطر الكونجرس باعتزامه حذف كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب خلال 45 يوما.
فى 26 اغسطس، ذكرت كوريا الديمقراطية انها اوقفت تفكيك مفاعلها النووى فى يونجبيون، لان الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية لم يستطيعا التوصل الى سبل للتحقق من الاعلان النووى الذى سلمته كوريا الديمقراطية للجانب الامريكي فى شهر يونيو كجزء من اتفاقية التفكيك فى المحادثات السداسية. وذكرت الولايات المتحدة انها ستنتظر حتى تتم آلية التحقق قبل ان تفكر فى حذف كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب السوداء.
ومن جانب آخر، اعلنت وزارة الخارجية الكورية الديمقراطية فى 19 سبتمبر ان كوريا الديمقراطية تعتزم اعادة تشغيل منشآتها النووية فى بيونجبيون ووفقا "لمبدأ الفعل مقابل الفعل".
وفى الاول من اكتوبر، زار كبير المفاوضين النوويين الامريكيين كريستوفر هيل كوريا الديمقراطية، وتوصل الى اتفاقية معها بشأن عملية التحقق النووى. (شينخوا)