انقذ متطوعون مناهضون للاتجار في الفتيات 9 فتيات نيباليات في الاسبوع الماضي من التوجه الى مدينة راكسايول الهندية الواقعة على الحدود النيبالية، حسبما ذكرت وكالة الانباء النيبالية الوطنية ((أر أر اس)) أمس الاحد/ 9 نوفمبر الحالى /.
انقذ متطوعون نيباليون الفتيات ومعظمهن من القاصرات بمساعدة شبكة مكافحة الاتجار عبر الحدود وهي منظمة غير حكومية مقرها راكسايول بينما كان خاطفوهن ينقلونهن الى العاصمة الهندية نيودلهي.
وبعد ذلك تم تسليم الفتيات الى فرع بيرجونج (الذي يبعد نحو 90 كم جنوبي العاصمة النيبالية كاتمندو) من مؤسسة مايتي نيبال وهي مؤسسة خاصة تعمل على رعاية النساء.
هذا ونقل تقرير الوكالة عن سانجيتا بوري رئيسة فرع بيرجونج بمؤسسة مايتي نيبال قولها إن نيبالية تدعى فولمايا ماجار (50 عاما) كانت تنقل الفتيات - وهن من ناحيتي ماهوتاري و سارلاهي ( نحو 130 كم و 100 كم جنوبي العاصمة كاتمندو على التوالي) - إلى الهند لبيعهن الى بيت دعارة حيث ستضطررن للعمل في الاتجار بالجنس.
قالت بوري ان الفتيات تم تسليمهن فعليا الى ابائهن.
يذكر ان المئات من فتيات نيبال من الاحياء الفقيرة الواقعة على هضاب بالبلاد يتم نقلهن الى العاصمة الهندية على الاكثر من خلال مدينة راكسايول كل عام بالرغم من الجهود المضنية التي تبذلها مايتي نيبال وشبكات مناهضة للاتجار بالفتيات اخرى للتخلص من هذه المأساة الانسانية المروعة.
وبعد ان ينتهي بهن الحال في بيوت دعارة بمدن هندية كبيرة مثل نيودلهي ومومباي تضطر الفتيات غالبا الى التعرض لمعاناة شديدة من جراء التعذيب البدني والنفسي الذي يتضمن ممارسة البغاء في اماكن غير مأهولة بالسكان.
وتشير التقديرات إلى ان ما يزيد على 100 ألف فتاة وامرأة نيبالية يعملن حاليا في بيوت دعارة عبر الهند. (شينخوا)