الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:11:10.13:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:682.52
يورو:879.32
دولار هونج كونج: 88.064
ين ياباني:6.8816
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: من الذى يهدد امن الولايات المتحدة هو البيت الابيض نفسه

بكين 10 نوفمبر/ نشرت صحيفة ونهوى الهونغ كونغية الصينية فى عددها الصادر اليوم تعليقا موقعا تحت عنوان // من الذى يهدد امن الولايات المتحدة هو البيت الابيض نفسه// وفيما يلى موجزه:
خلال الثلاثين سنة الاخيرة، نفذت الصين سياسة الاصلاح والانفتاح، فشهد اقتصادها نموا سريعا، وشهدت قوتها الوطنية الشاملة ارتفاعا كبيرا، اذ تلفت افعال بكين واقوالها انظار العالم، تزداد قوتها التأثيرية اكبر فاكبر فى الشؤون الدولية. وفى الوقت نفسه، فى نصف الكرة الارضية الغربى اجتذبت التناقضات الاجتماعية القائمة فى الولايات المتحدة، واوضاعها الاقتصادية، وتوسعها العسكرى استياءا شديدا من قبل الشعب الامريكى. لاجل التكيف مع حاجة البيت الابيض الى تحويل نظر ابناء شعبه، روجت وسائل الاعلام الغربية لتهديد الصين بلا انقطاع. الواقع ان نهضة الصين لم تهدد امن الولايات المتحدة، بل اتاحت فرصة تجارية لها، لتكسب من خلالها ارباحا فعالية ضخمة. وقع الوباء المالى الذى يؤثر فى العالم كله خلال الفترات الاخيرة، وقد يؤدى ذلك الى نتائج سلبية تفوق التصور اذا كان بدون سلسلة من التحركات التى قامت بها الصين التى تأخذ مصالح المجموع بعين الاعتبار. هناك دلائل كافية على ان من الذى يهدد امن الولايات المتحدة فعلا هو ليس الصين، بل واشنطن هى نفسها التى كانت ترتكب اخطاء متكررة فى تنفيذ سياساتها الخارجية والسياسية والعسكرية والاقتصادية.
كانت السياسة الخارجية الامريكية غير مطلوبة للغاية خلال السنوات الاخيرة، اذ البت على نفسها الاعداء فى كل مكان. لنأخذ الدول امريكا اللاتينية كمثل، شهدت الولايات المتحدة علاقات متوترة مع كل من كوبا، وفنزويلا، واكوادور. خصصت الولايات المتحدة اموالا تستخدم فى تأييد منظمة معارضة لكوبا، ولكنها لم تحقق نجاحا فى هذا الشأن. قال الرئيس الفنزويلى تشافيز علنيا ان محور الشر الحقيقى فى العالم هو واشنطن، تتحد الدول فى جنوب امريكا الان لتشكل محور خير. وجه السوق الجنوبى المشترك المتكون من الارجنتين واوراغواى تحذيرا الى الولايات المتحدة، وعارض بشدة الولايات المتحدة على اعادة تأسيس ما يسمى الاسطول الرابع الهادف الى مجابهة الدول الجنوبية الامريكية. فى قمة الدول الجنوبية الامريكية والعربية التى اقيمت فى البرازيل فى العام الماضى، رفضت هذه الدول بوضوح مشاركة الولايات المتحدة فى هذه القمة كمراقب. وذلك اظهر ان التحركات المعارضة التى تقوم بها الدول الجنوبية الامريكية مكشوفة. توثق هذه الدول الجنوبية الامريكية علاقاتها العسكرية الان مع روسيا، وذلك يجعل واشنطن تشعر بقلق شديد، يرى العلماء الامريكيون ان التهديد قصير المدى الذى شكله جنوب امريكا هو ناتج عن الخط البدلوماسى الفاشل الذى نفذه البيت الابيض.
تعتقد الولايات المتحدة دائما انها دولة ديمقراطية اكثر نضوجا، وترغب فى ان يستنسخها العالم هذا النموذج الامريكى بالكامل. ولكن الوقائع دلت على ان النظام الديمقراطى الامريكى الطراز يكمن فيه موقع ميت قاتل. ان عيب النظام الامريكى الطراز جعل المسؤولين فى واشنطن يرتكبون اخطاء واحدا بعد اخر: بذلت وكالة المخابرات المركزية الامريكية كل ما فى وسعها للحصول على معلومات حول // ان العراق اختفى اسلحة الدمار الشامل// ولكنها ليست الا معلومات مزيفة؛ زعمت وزارة الدفاع الامريكية انها تنفق 6 اشهر على الاكثر، و50 مليار دولار امريكى فى حل مشكلة حرب العراق ولكن ذلك اصبح حسابات حربية اكثر التخابا؛ لم تكتشف وزارة المالية الامريكية هذه المشكلة الا بعد وقوع الازمة الاقتصادية التى لا يمكن معالجتها، مما ادى الى وقوع رهن العقار فى الازمة، ودخول قطاع السيارات الى // الطريق المسدود//، وصيرورة وول ستريت الى منبع وباء، وتضاعف عدد المواطنين الذين فقدوا التأمين الصحى... ... والان، اصبحت الانتخابات الامريكية معركة شتائم يخوضها محترفو السياسة، وقف اعضاء الكونجرس عاجزين امام التوظيف والعلاج الطبى وقضايا الهجمات بالبنادق ومسائل اخرى تتعلق بحياة الشعب. يرى الخبراء الامريكيون فى العلم الاجتماعى ان اخوف ما هو انه ليس فى البيت الابيض عدد كبير من المسؤولين يهتم بخطورة عيب النظام.
بعد الحرب العالمية الثانية، نفذت الولايات المتحدة سياسة التوسع العسكرى المجنونة، اذ ارسلت قواتها وفنييها العسكريين الى 124 دولة ومنطقة فى العالم. ونشرت ما يسمى نظام الردع الصاروخى على النطاق العالمى؛ // لا تسمح لدولة تعتقد انها تهدد امن الولايات المتحدة بدخول الفضاء؛ تتجاوز الولايات المتحدة غيرها من الدول فى العالم فى النفقات العسكرية الى حد كبير. شنت حرب العراق خلال السنوات الاخيرة مما اوقع الاقتصاد الامريكى فى مستنقعاته ، ان التوسع العسكرى المفرط لم يجعلها تبقى فى حالتها الامنة اكثر، بل جعلتها تقع فى حالتها المالية الصعبة . كره كل من ابناء الشعب والمحاربين فى الولايات المتحدة سياسة حكومة البيت الابيض حول التوسع العسكرى، مما ادى الى عدم رغبة الشباب فى التجنيد. يرى معظم الضباط فى خدمتهم الحالية ان حرب العراق جعلت القوات الامريكية لا // تتحمل اعباءها الشديدة//. كشف الضباط الامريكيون ايضا ان عددا كبيرا من الجنود الذين غزوا العراق، خائف من الحرب، حتى يشوه نفسه وينتحر خوفا من الحرب.
منذ عشرات السنين، نقلت الولايات المتحدة بنجاح ازمتها المالية الى غيرها بواسطة ارتفاع قيمة سعر الدولار امريكى وانخفاضها. كما طبعت كميات كبيرة مناوراق عملتها كى تنخفض سعر صرف الدولار الامريكى وتكسب من خلالها المنفعات مستغلة لفرصة التسوية التجارية بالدولار الامريكى فى معظم الدول والمناطق فى العالم باسره، واحتياطى نقودها الاجنبية من الدولارات الامركية. استخدمت الولايات المتحدة تكتيكات صعبة ومرنة معا لتضطر وتغرى عددا كبيرا من الدول فى العالم الى شراء السندات الامريكية بالدولار الامريكى، وجعلتها تتحول الى حامل مباشر لصادرات الولايات المتحدة من المخاطر الاقتصادية. تنتقد الولايات المتحدة دولا ومناطق اخرى من جراء تدخلها فى السوق، ولكنها هى نفسها // تنقذ السوق// بصورة غير محدودة. وفى داخل الولايات المتحدة، تنقذ الحكومة الامريكية مؤسسات تفضلها، وتنقذ شركتى الرهن العقارى العملاقين فانى ماى وفردى ماك، ولكنها لا تنقذ شركات الرهن العقاري الصغيرة؛ وتنقذ اجهزة مالية فى وول ستريت، ولكنها لا تنقذ شركة ليمان الاخوة، وذلك يبين ان السياسة الاقتصادية التى تنفذها حكومة واشنطن لا تتفق كل الاتفاق مع نظامها الديمقراطى. كما جعل ذلك ايضا السياسة الديمقراطية والاقتصادية العادلة الامريكية تتحول الى //زينة من الزينات//.
فى الولايات المتحدة قول مأثور الا وهو ان من الذى يقترض من غيره مالا هو ذكى، بينما يقرض غيره مالا هو جاهل. تعمل حكومة البيت الابيض والمؤسسات الامريكية وابناء الشعب بناء على هذا المبدأ لتجعل الولايات المتحدة التى تتمتع بموارد وفيرة تتحول الى دولة لها ديون مستحقة اكثر. ينفق الامريكيون اموالا مستقبلية، ولكن، الان هوى سوق العقار الى حضيضه، واشتد التضخم المالى. ترى الحكومة الامريكية او المؤسسات والافراد ان الولايات المتحدة هى اغنى دولة فى العالم، وقوميتها هى الاقوى فى العالم، وتستطيع ان تقترض اموالا وتنفقها كما تشاء. ولكن كلا من الدول والقوميات تعيش اعتمادا على اقتراض الاموال، ليست قومية سليمة. // من يصبح صاحبا للبيت الفاخر بدون انفاق النقود ولو قرش واحد// وذلك يولد فى نهاية المطاف وباءا يجتاح العالم العالم باسره؛ من الذى ينهب ممتلكات من غيره اعتمادا على طبع اوراق العملة، يواجه نتائج افلاس لثقته. ان // الذكى الذى يقترض من غيره اموالا يلحق الذكاء به الاذى على العكس، ويصبح ذلك واحدا من العوامل التى تهدد امن الولايات المتحدة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  خبير صينى: يمكن التمييز بين ملفوفات صينية على سطح الارض فى صورة تلتقطها طائرة بلا طيار ذات المنشأ الصينى
2  دلالة من المعلومات الواردة من معرض الطيران والفضاء على ان الصين تبحث الان سلاحا سريا من الطائرة المستجيبة للمؤثر الارضى
3  تعليق: الطب التقليدى ---- التجارب الصينية بهذا الخصوص تلفت انظار العالم
4   عاجل : الصين تقول ان هناك خلافات خطيرة فى المحادثات مع الدالاى لاما
5   الصين تعقد مؤتمرا صحفيا حول المحادثات مع الدالاي لاما

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة