أدانت الولايات المتحدة أمس الأربعاء/ 12 نوفمبر الحالى / الاختبارات الصاروخية الايرانية قائلة ان الصواريخ الباليستية التى يتم تطويرها قد تستخدم كأداة لتوصيل أسلحة نووية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوردون جوندرو في بيان "ان تطوير ايران الصواريخ الباليستية يتنافى مع قرارات مجلس الامن، كما يتعارض كليا مع التزام ايران تجاه العالم".
واضاف المتحدث ان الولايات المتحدة وشركاءها في المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني "ملتزمون بالمسار الدبلوماسي" اذا عمدت طهران الى تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم والعزوف عن اجراء المزيد من الاختبارات الصاروخية.
وقال جوندرو " ان النظام الايراني عليه ايقاف تطوير الصواريخ الباليستية التي قد تستخدم كأداة لتوصيل اسلحة نووية محتملة".
وذكر التلفزيون الايراني انه تم اجراء اختبارات ناجحة لجيل جديد من الصواريخ سطح- سطح في البلاد صباح اليوم.
ووفقا لما ذكر وزير الدفاع الايراني مصطفى محمد النجار، يبلغ مدى الصاروخ حوالي ألفي كيلومتر مثله مثل الصاروخ شهاب-3 الذي يعتقد انه قادر على مهاجمة اسرائيل.
وتقول ايران ان قدرات صواريخها "دفاعية ضد الغزو"، في حين تتخوف اسرائيل والولايات المتحدة من احتمال اطلاق طهران صواريخ تحمل رؤوسا نووية على اسرائيل.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بسعيها الى تطوير اسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني. وتنفي ايران التهم الامريكية وتصر على ان برنامجها النووي لاغراض سلمية فقط. (شينخوا)