رفضت روسيا اقتراحات من الولايات المتحدة للتعاون مع خطط واشنطن لاقامة درع صاروخى فى وسط أوربا، لكنها وافقت على اجراء محادثات مع الادارة القادمة.
ونقلت وكالة أنباء ( ايتار تاس ) عن مسئول رفيع المستوى من الكرملين قوله أمس الأربعاء/ 12 نوفمبر الحالى / ان " المقترحات التى جاءت من الولايات المتحدة تعد غير كافية ".
وذكر المسئول فى إشارة إلى الحكومة التى سيقودها الرئيس المنتخب باراك أوباما " اننا لا نعطى موافقتنا على هذه المقترحات ، لكننا سنتحدث مع الادارة الجديدة ".
وأعلنت واشنطن عن خطط فى أوائل أكتوبر لنشر مكونات ضد الصواريخ الباليستية فى وسط أوربا ومن بينها صواريخ اعتراضية فى بولندا ومحطة رادار فى جمهورية التشيك وهو الامر الذى اعترضت عليه روسيا محذرة من اتخاذ إجراءات مضادة .
بعثت الولايات المتحدة حينئذ بمسئولين كبار إلى موسكو لعقد محادثات وتقدمت باقتراحات للتعاون بشأن الدرع الصاروخى لكن لم تحقق تقدما .
وذكر الرئيس دميترى ميدفيديف فى أول خطاب عن حالة الامة يلقيه فى البرلمان يوم الاربعاء الماضى ان روسيا ستنشر صواريخ ( ايسكاندر) قصيرة المدى فى كالينينجراد ، وهو جيب فى بحر البلطيق محصور بين بولندا وليتوانيا ردا على الخطط الامريكية .
ومن المتوقع ان يلتقى ميدفيديف بأوباما على هامش قمة مجموعة ال 20 فى واشنطن نهاية الاسبوع الحالى حيث من المحتمل ان تناقش قضية الدرع الصاروخى .
وذكر مسئول من الكرملين ان " إدارة بوش تنوى حينئذ وضع الرئيس المنتخب باراك أوباما فى وضع له خيار واحد لكى تجعله يتحمل المسئولية عما اختلقوه قبل أن يتولى منصبه ".
ومن المقرر ان تعقد الجولة القادمة من المحادثات حول الدفاع الامنى والصاروخى الاستراتيجى فى ديسمبر وفقا لما ذكرت السفارة الامريكية فى موسكو أمس الأربعاء/ 12 نوفمبر الحالى / . ( شينخوا)