 |
|
تصاعد التوتر السياسى فى وسط بانكوك أمس الأحد / 23 نوفمبر الحالى / حيث خطط التحالف الشعبى من أجل الديمقراطية المناهض للحكومة للقيام بمظاهرة كبيرة فيما وصفه "بوقت القيام بعملية عسكرية" اخرى لاعاقة جهود الحكومة الرامية الى تعديل الدستور فى مواجهة مع مؤيدى رئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناوترا.
وقد حشد الجانبان الافراد حيث زاد عدد مؤيدى التحالف الشعبى من اجل الديمقراطية الى حوالى 40 ألف حتى وقت متأخر من ظهر اليوم عند مجمع الحكومة الذى يحتله التحالف منذ يوم 26 أغسطس.
بينما فى معبد سوان كايو بمقاطعة باثوم ثانى فى ضواحى بانكوك، احتشد قرابة 25 ألف من مؤيدى ثاكسين وقد ارتدى معظمهم قمصانا حمراء وانضموا الى منتدى "الحقيقة اليوم" المتنقل.
وكان من المقرر فى الاصل بث مداخلة هاتفية من ثاكسين فى هذا الحدث اليوم ولكنها الغيت بعد ذلك.
وتعهد التحالف الشعبى من أجل الديمقراطية بتنظيم مسيرة كبرى الى البرلمان غدا (الاثنين) لمحاصرة جلسة مشتركة مزمعة لمجلسى الشيوخ والنواب تهدف الى تعديل الدستور.
يذكر ان رئيس الوزراء سوماتشى وونجساوات، الذى يحضر اجتماع قمة لمنتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة آسيا - الباسيفيك فى ليما عاصمة بيرو، قال إنه عيين قائد الجيش الجنرال انوبونج باوتشيندا ليصبح مسؤولا عن مراقبة انشطة التحالف لتجنب حدوث مواجهة عنيفة، وذلك بعد ان اسفر تفجيران وقعا فى الايام القليلة الماضية فى مقر الحكومة عن مصرع شخصين واصابة العشرات.
وقال التحالف إنه يعارض محاولات الحكومة الرامية الى تعديل دستور عام 2007 الذى تمت صياغته عقب انقلاب عسكرى اطاح بثاكسين يوم 19 سبتمبر من عام 2006 لانها تهدف الى تمهيد الطريق امام ثاكسين وحلفائه، الذين حظر عليهم المشاركة فى السياسة وفقا للدستور الجديد لمدة خمس سنوات، للعودة الى السلطة.
ثم خفف سوماتشى من حدة موقفه قائلا إن الجلسة المشتركة التى ستعقد غدا لن تناقش تعديل الدستور.
ويخشى المراقبون وقوع مواجهة عنيفة غدا حيث من المتوقع تشديد الاجراءات الامنية حول البرلمان.
وقد تم ارسال ما يزيد على ألف شرطى وكذا سيارات اطفاء الى مجمع البرلمان وتم اعداد سلالم لاعضاء البرلمان واعضاء مجلس الشيوخ ليتسنى لهم الهروب من المبنى فى حالة الطوارئ.
وصرح ناتاووت سايكوا المتحدث باسم الحكومة بأن اللجنة المسؤولة عن مراقبة الوضع الوطنى قررت ان جلسة البرلمان ستبدأ فى الساعة 30:9 من صباح غد (30:2 بتوقيت جرينتش) بالرغم من مناشدات تنادى بتأجيلها.
وقال المتحدث إنه اذا كان الوضع غير طبيعى خلال الاجتماع، سيقرر رئيس مجلس النواب تشاى تشيدتشوب ما اذا كان سيتم فض الجلسة أم لا. وأكد ان الاجتماع لن يغطى التعديلات الدستورية. (شينخوا)
 |
|