الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:12:08.07:42
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.82
يورو:872.87
دولار هونج كونج: 88.345
ين ياباني:7.4023
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق على لقاء ساركوزى بالدالاى لاما -- مهزلة تنتهك السمعة السياسية

بكين 8 ديسمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية فى عددها الصادر يوم 8 ديسمبر الحالى تعليقا على لقاء الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى بالدالاى لاما الذى يقوم بجولته الاوربية تحت عنوان// مهزلة تنتهك السمعة السياسية // وفيما يلى موجزه:
التقى الرئيس الفرنسى ساركوزى بالدالاى لاما فى وارشو. ذكر قصر الالنزيه الذى يبرر تصرفاته ان هذا ليس لقاءا خاصا.
ساركوزى هو الرئيس الفرنسى، والرئيس الحالى للاتحاد الاوربى ايضا، وكان من المقرر ان يعقد لقاء بين زعيم الصين وزعماء الدول فى الاتحاد الاوربى فى فرنسا. وفى هذا الوقت الخاص، والموقع الخاص، ويتجاهل شخصية ذو مثل هذه الهوية الخاصة العلاقات بين الصين وفرنسا ليعلن بنغمة عالية عن لقائه بالدالاى لاما، ربما يثق احمق بمبررات قصر الالنزيه الذى يرى فيها ان ذلك // ليس قاءا خاصا//. و// تصرفات شخصية // طبيعية !
لا يمكن الا يعرف مثل السيد ساركوزى هذا الشخصية السياسى الغربى الحساسية الخاصة التى تتمير بها قضية بالتبت، ولا يمكن الا يعرف لماذا تعارض الصين بحزم وعزم ان الدالاى لاما يقوم تحركاته الرامية الى تقسيم الصين باى هوية له فى دول اخرى، وتعارض ايضا بحزم وعزم اتصال الزعماء الاجانب بالدالاى لاما باى شكل من الاشكال. واصر ساركوزى على لقائه بالدالاى لاما متجاهلا التوصيات المتكررة من الجانب الصينى، ومن الواضح انه مصمم على وطأ هذا الخط الصينى الاحمر. ان هذه التحديات ذات النوايا السيئة لها صلة بالمنافع الرئيسية للوحدة الوطنية الصينية، ومن الطبيعى ان يدفع ثمنا باهظا.
جعلنا مشهد وارشو هذا نستذكر // العروض // التى قدمها السيد ساركوزى قبيل افتتاح اولمبياد بكين. اذ ربط السيد ساركوزى حضوره للحفلة الافتتاحية لاولمبياد بيكن بمسألة التبت، محاولة فى ان يهدد بذلك الصين. وغير ملامحه بسرعة بعد تعرضه للرفض بكلمات صارمة والانتقاد من قبل الرأى العام العالمى، ولم يحضر الحفلة الافتتاحية لاولمبياد بيكن فحسب، بل شارك فى قمة اسيا واوربا التى عقدت عقب ذلك ايضا. الآ يعيد السيد ساركوزى الاعيبه القديمة، ليقدم مهزلة لا يفى فيها بوعده مرة اخرى ؟
انطلاقا من زاوية الوضع السياسى الفرنسى، لا يعيش ساركوزى حياة سعيدة. فيشهد الاقتصاد ركودا، وازدادت البطالة حدة، وانخفضت نسبة تأييد ابناء الشعب له، فيستعمل ذهنه فى مسألة حقوق الانسان، و قضية التبت، محاولة فى ان يعمل شيئا فى هذا المجال، ليحول انتباه الجماهير العامة. ولكن ساركوزى الذى يعتبر نفسه ذكيا، يخطىء فى استعمال المحسب، ان الحصول على التأييد من بعض الناس داخل بلاده مقابل انتهاك المنافع الصينية الرئيسية، هو انتهاك الشعب الفرنسى حتى منافع الاتحاد الاروبى كله فى نهاية المطاف. عندما اصبح زعيم لدولة كبرى بطلا شديد التقلب على المسرح الدولى، لا يشك المجتمع الدولى فى اخلاقه السياسية بالذات فجسب، بل قد تتعرض صورة بلاده لانتهاك شديد ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الصين تسعى لانجاز اعمال بناء محطة فضاء بشكل اولى فى عام 2020

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة