الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:12:12.09:07
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.71
يورو:891.56
دولار هونج كونج: 88.347
ين ياباني:7.3923
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: اى خصائص تمتاز بها دبلوماسية اوباما

بكين 12 ديسمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية اليوم تعليقا تحت عنوان // اى خصائص تمتاز بها دبلوماسية اوباما// وفيما يلى موجزه:
اعلن الرئيس الامريكيى المنتخب اوباما عن هيئتيه الدبلوماسية و الامنية القومية، اتخذ معظم الناس فى الولايات المتحدة موقفهم المؤكد من العديد من عمل تعييناته، ولكن هناك اصوات للتساؤلات عنها ايضا.
ان ربح التأكيد يرجع الى ان هيئتيه القياديتين المذكورتين انفا ركزتا مجموعة من // قوة منتخبة والقادة الاقوياء// فى القطاعين السياسى والعسكرى بالولايات المتحدة. ولهم خصائص مشتركة هى الاولى، انهم شاركوا فى الشؤون السياسية لسنوات متعددة، وانهم اشخاص مجربون؛ والثانية، انهم يتمتعون جميعا بنوعيتهم التخصصية العالية؛ والثالثة، انهم يتمتعون بكفاءات قوية، وداعون الى المحجة الوسطى والعمل البرغماتي. ولكن، هناك اشخاص يقدمون تساؤلات عنهم. من المحتمل ان يصعب القيام بتنسيقهم وقيادهم لانهم يتمتعون بالذكاء فائق الحد ولهم اراء خاصة.
ولكن اوباما يرى انه يحتاج الى // اشخاص ذوى اخلاق شخصية ووجهات نظر متفاوتة//، ولا // ببغاء//، وذلك يساعد فى اجراء مناظرات سياسية. واعرب عن اعتقاده بانه هو وحده يقرر السياسات باعتباره رئيسا امريكيا بعد المناظرات المستفيضة، ولكن هذه الجماعة ليست الا منفذ للسياسات. كما قال ايضا انهم شأنهم شأن // العقول الكبيرة تلتقى فكريا// فى السياسة الخارجية الامريكية باعتبارها مسألة حاسمة رغم وجود الاراء المتفاوتة.
ما هى السياسة الخارجية لاوباما؟ موجزها الرئيسى هو حماية الامن القومى، وترميم الصورة الدولية للولايات المتحدة، والحفاظ على مكانتها القيادية. وبتفاصيلها يعنى ذلك تحسين علاقاتها مع حلفائها، وتحقيق الانسحاب من العراق مبكرا، ومكافحة الارهاب، وحظر انتشار الاسلحة النووية، ومواجهة // الدول الفاشلة//، ومواجهة تقلب الجو// والخ.
بالمقارنة مع السياسة الخارجية التى نفذها الرئيس بوش، يرى بعض المحللين ان اوباما سينفذ السياسة الخارجية البرغماتية التى تخفف حدة اللون الايديولوجى، وتهدف رئيسيا الى حل المسائل، قد لا يجمع اوباما بين الارهاب والاديان، وسينبذ مثل عبارة // الفاشية الاسلامية//، ولا يروج ايضا ل// دفع الديمقراطية بالقوة//، و// تغيير سلطات دولة اخرى//.
كما يرى بعض المحللين ايضا ان دبلوماسية اوباما ستخفف حدة لون الانفراد ايضا، ويركز اهتمامها بتعدد الاطراف والتعاون مع الامم المتحدة ومنظمات دولية اخرى؛ وتخفف حدة التهديد بالقوة، وتؤكد اكثر على حل المسألة عن الطريق الدبلوماسى. يرتقى اوباما بالسفير الامريكى لدى الامم المتحدة الى مستوى الوزراء الحكوميين وذلك يعتبر رمزا بهذا الشأن. بالرغم من ان اوباما اكد انه سيضمن تمتع الولايات المتحدة بقوتها العسكرية العظمى فى العالم، ولم يتعهد بالتخلى عن استخدام القوة لحل المسألتين النوويتين الايرانية والكورية، الا انه اوضح تكرارا انه يرغب فى اجراء المحادثات مع الزعماء فى ايران وجمهورية كوريا الديمقراطية وكوبا وما يسمى الدول العدائية.
ومن تصريحاته الاخيرة نرى ان اوباما سيؤكد على استخدام القوة الفعلية الخفيفة، ويدعو الى تأييدة // الدول الفاشلة// عن طريق تعزيز المساعدات من بناء الشؤون المدنية بالتعاون بين الحكومات، وتحديد القوة التأثيرية للولايات المتحدة عن طريق الجمع بين القوة الفعلية الخفيفة والقوة الفعلية الشديدة. واعرب عن اعتقاده بانه // يجب استخدام كافة العوامل الرئيسية الكامنة فى القوة الامريكية --- شؤوننا العسكرية، ودبلوماسيتنا، واستخباراتنا وتنفيذنا للقانون، واقتصادنا بالاضافة الى قوة نموذجنا الاخلاقى //، فى استئناف الصورة الامريكية الدولية، وحماية مكانة الولايات المتحدة فى العالم.
اختيرت هيلارى وزيرة خارجية امريكية، يبدو ان ذلك يغطى سياسة اوباما الخارجية بلون الصقور. ولكن، ربما ان ذلك هو ما يرغب فيه اوباما، اذ يعتزم بذلك تغيير الانطباعات المتروكة فى اذهان الناس بان حكومة الحزب الديمقراطى ليست متشددة فى تنفيذ سياسة الامن القومى والسياسة الخارجية الامريكيتين. ولكن ترشيح غيتس ليبقى فى منصب وزيرا للدفاع الامريكى السابق،والجنرال جيمس جونز ليكون مساعدا للشؤون الامنية القومية يدل على اتجاه سياسة اوباما الخارجية. اذ لا يوافق الاول فى كلمة القاها على تغيير دول اخرى بالقوة، ويرى انه يصعب احراز الانتصار فى افغانستان بو سائل عسكرية فقط، بل يدعو الى مساعدة افغانستان ودول اخرى عن طريق التنسيق والتعاون بين دوائر الحكومة، وتقديم المساعدات، واعادة اعمارها اقتصاديا والبناء النظامى ووسائل متعددة. وذلك يناسب طعم اوباما.
ومن ذلك نرى ان الجمع بين // العمل البرغماتى// و// المحجرة الوسطى//، من المحتمل الكبير ان يكون من الخصائص الابرز التى تمتاز بها سياسة اوباما الخارجية. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الدول الغربية لا ترغب فى ان تطور الصين الطائرة الكبيرة بنجاح
2  الحكومة الامريكية تعرب لاول مرة عن اعتذارها الى شن حرب العراق
3  مشهد مثير في شلال هوكو
4  مصر تعرب عن استياءها ازاء مظاهرات ايرانية أمام مقر بعثتها فى طهران
5  مسابقة صينية للعارضين والعارضات فى مدينة سانيا السياحية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة