الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:12:15.08:48
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.51
يورو:911.8
دولار هونج كونج: 88.321
ين ياباني:7.4777
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: اعتذار حكومة بوش والمنطق الاستراتيجى الامريكى الطراز

بكين 15 ديسمبر/ نشرت صحيفة يانغتشنغ المسائية مؤخرا تعليقا تحت عنوان // اعتذار حكومة بوش والمنطق الاستراتيجى الامريكى الطراز// وفيما يلى موجزه:
قالت وزيرة الخارجية الامريكية رايس فى مقابلة اجريت معها يوم 7 ديسمبر الحالى انها اعربت عن اعتذارها الى شن الولايات المتحدة حرب العراق على اساس استخباراتها الخاطئة، وادعت انها تتحمل مسؤوليتها عن الاضطراب الادارى فى اعادة اعمار العراق بعد حربه. كما اعلن الرئيس الامريكى بوش قبل ايام ايضا ان اكبر الاسف الذى يشعر به خلال فترة ولايته الرئاسية هو الاخطاء فى الاستخبارات حول مسألة العراق.
تجرأت حكومة بوش على اعترافها بالخطأ فى مسألة حرب العراق، وفى الوقت الذى جعل فيه العالم يعجب بشجاعته، مزح مزحة كبيرة مع التاريخ. منذ شن الولايات المتحدة لحرب العراق عام 2003 بحجة الاستخبارات الخاطئة حول // امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل//، لقى مئات الالاف من ابناء الشعب العراقيين واكثر من 4200 جندى امريكى مصرعهم فى حرب العراق. طبعا لا يمكن استخدام كلمة الاعتذار فى تقييم هذه الحرب ذات مثل ثمن الحياة الغالى هذا. لذا فان حكومة بوش لا تزال تدافع عن اطاحتها بحكم صدام وهذه الحرب رغم انها اعترفت باخطائها فى شن حرب العراق على اساس الاستخبارات الخاطئة. على كل حال فان هذه القضية الحربية زاولوها لمدة 5 سنوات.
الواقع ان اعراب الحكومة الامريكية عن موقفها لم يكن مهما بعد فى الوقت الحاضر، ان اعراب رايس عن موقفها لا يهدف الا الى توقع الحاح اعادة تقييم حرب العراق اكثر. على كل حال، بعد الانتخابات الرئاسية، انتهى الجدل الذى اثاره اتجاه السياسة الامريكية، ان ما تنتظر اليه الجماهير العامة الامريكية هو السياسات التى يصدرها الرئيس الامريكى الجديد اوباما. واجيز ايضا // الاتفاق حول مكانة القوات الامريكية فى العراق// الذى جرت مساومته لمدة اكثر من 8 اشهر فى البرلمان العراقى فى نهاية نوفمبر الماضى. ستنسحب بموجبه القوات الامريكية من المدن والبلدات بالعراق فى العام المقبل، ومن المقرر ان تنسحب القوات الامريكية من العراق بكاملها قبل نهاية عام 2011 اذا كان الاتفاق سارى المفعول.
يقوم الامريكيون دائما بمراجعة كل حرب بالتفاصيل بعد انتهائها، ناهيك عن ان هذه الحرب جعلت الولايات المتحدة تقع فى وضعها الحرج. وبدرجات كبيرة، قدم النظام السياسى والثقافة للانتخابات الامريكية الطراز تسهيلات الى هذه الفحص. مع نفخ الديمقراطيين برئاسة اوباما لبوق الانسحاب من العراق، وهزموا على نزعة // عدم انسحاب القوات الامريكية بالحاح// التى يدعو اليه الجمهوريون، ترى حكومة بوش التى ستنتهى من فترة ولايتها قريبا انها من الاحسن ان تقوم بالفحص الذاتى استراتيجيا. ولكن الفحص الذاتى الذى تقوم به حكومة بوش ربما لا تتحمل تقديرا يقوم به مخططون ستراتيجيون امريكيون.
هذا وقد دعت العقول الامريكية والخبراء فى البحوث الاستراتيجية الرئيس الامريكى الجديد منذ الزمان الى اعادة استئناف التوازن الاستراتيجى فى منطقة الشرق الاوسط، وقدموا العديد من الاقتراحات حول السايسة الامريكية. وفى اعينهم، اثارت حرب العراق البلبلة فى الترتيب الاستراتيجى لمكافحة الارهاب، وشوشت التوازن الاستراتيجى الامريكية فى الشرق الاوسط حتى فى العالم ايضا. وهذه النقطة قد تكون اكثر تعقدا من خطأ الاستخبارات الذى يعد حجة لشن هذه الحرب. بل فى الفترات الطويلة الاجل، سيكشف ويدحض القطاع الاستراتيجى الامريكى بصورة اعمق يوما بعد يوم الاخطاء والدروس التى ارتكبتها حكومة بوش فى السياسة المقررة، والقيادة الحربية، والتنظيم الحربى، واعادة اعمار العراق بعد حربه ومجالات اخرى، ومن الطبيعى ان يرغبوا فى ان يعثروا على طريق اكثر فعالية للوسائل الاستراتيجية والعسكرية الوطنية.
بدأ عدد غير قليل من الاقتصاديين الامريكيين يدحض المصروفات الحربية الهائلة فى حرب العراق، ورأو ان ذلك دون انفاقها الى حد ابعد فى التأمين الاجتماعى المحلى، والتعليم، والتأمين الصحى، وبناء المنشآت الاساسية. يرى الاقتصادى المشهور جوزف استيكاليتس فى عمله تحت عنوان// حرب ال3 تريليونات من الدولارات الامريكية// ان المصروفات الهائلة التى انفقتها الولايات المتحدة فى حرب العراق يجب ان يكون لها صلة وثيقة بركود الاقتصاد الامريكى.
بمناسبة الثقة الذاتية التامة التى اعربت عنها الولايات المتحدة بصفتها دولة عسكرية قوية مرغمة بالتحرك تقطعا ، تميل دائما الى فهم الامن القومى انطلاقا من زاوية الشؤون العسكرية؛ ولكن، بمناسبة صعوبة بلوغ هدفها بوسيلة عسكرية، تستطيع ان تغير اساليبها ايضا سعيا الى استخدام وسائل اخرى فى دفع مصالحها الاستراتيجية والامنية الخاصة. نقول من هذه النقطة بان الرئيس الامريكى بوش فتحت مرحلة اخيرا، وانهى هذه المرحلة بيده رغم انه غير قادر على توقيع تقييم تلخيص اعماله خلال فترة ولايته لمدة 8 سنوات. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  قناة عراقية تطالب بالافراج عن مراسلها الذي قذف الرئيس بوش بحذاءه
2  صاروخ صينى جديد جو / سفينة حربية يشكل قوة قتالية فى غضون 35 يوما
3  تعليق: اعتذار حكومة بوش والمنطق الاستراتيجى الامريكى الطراز
4  حياة :رجل يتناول 10 عنابات يوميا وبامكان ذلك تحسين حالة تموين قضيبه بالدم وزيادة شهوته الجنسية على نحو ملحوظ
5  بوش يقوم بزيارة وداع لبغداد منهيا سياسته العراقية المثيرة للجدل

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة