افادت وسائل الاعلام المحلية امس السبت/3 يناير الحالي/ ان زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي مورجان تسفانجيراي رفض دعوة الرئيس روبرت موجابي الى العودة الى زيمبابوي وحلف يمين تولي منصب رئيس الوزراء.
ووفقا لخطاب كتبه تسفانجيراي للرئيس موجابي في 8 ديسمبر 2008 ونشرته صحيفة بوست في زامبيا يوم رأس السنة، طالب زعيم المعارضة بالمزيد من المفاوضات.
وقالت صحيفة هيرالد ان "مصدرا رفض الافصاح عن هويته" ترك الخطاب في سفارة زيمبابوي في بوتسوانا.
جاء خطاب تسفانجيراي في الوقت الذي اعلنت فيه وزارة الخارجية الامريكية معارضتها للحكومة الشاملة المتصورة.
وكان مساعد وزير الخارجية الامريكى للشئون الافريقية جيندايى فريزر قد أعلن في 21 ديسمبر ان الولايات المتحدة "تسحب دعمها للحكومة الشاملة".
إلا ان الصحيفة اليومية قالت انها علمت من مصدر موثوق فيه ان حزب زانو - الجبهة الوطنية الحاكم والفصيل الاخر من حركة التغيير الديمقراطي يمضيان في تشكيل الحكومة الشاملة المتصورة.
واكد مسئول حكومي بارز ان الرئيس موجابي وزعيم فصيل حركة التغيير الديمقراطي ارثر موتامبارا التقيا يوم الاربعاء لرسم خارطة طريق لتشكيل الحكومة الشاملة بغض النظر عن خطاب تسفانجيراي.
وفي خطابه، قال تسفانجيراي انه ليس مستعدا لانهاء الاتفاقية. وذكر انه يريد عقد اجتماع اخر مع الرئيس موجابي في حضور كيجاليما موتلانثى الرئيس المؤقت لجنوب افريقيا ورئيس مجموعة التنمية للجنوب الافريقى (سادك).
واضاف "اعترف بحصولي على نسخة من خطابك المؤرخ 17 ديسمبر 2008، وأن سفير جنوب افريقيا في بوتسوانا ديكجانج موبيلوا أعطانى جواز سفري يوم عيد الميلاد".
وقال تسفانجيراي لموجابي في خطابه "انا متأكد انك شغوف بالمضي في تنفيذ الاتفاقية السياسية الشاملة تنفيذا ناجحا، وهو نفس شغفي، لكن الامر خطير جدا ويجب ان نعمل في تسلسل منطقي".
تعد هذه اول مرة تعترف فيها المعارضة بصراحة أنه تمت دعوة تسفانجيراي رسميا لتولي منصب رئيس الوزراء. لكن المحللين يقولون ان هذا يوضح ان تسفانجيراي يبحث عن اعذار لتدمير الحكومة الشاملة في ضوء تلميحات الولايات المتحدة ودول غربية اخرى انهم لن يدعموا الحكومة الشاملة المتصورة.
مازال تسفانجيراي في بوتسوانا رغم حصوله على جواز سفره. وقبل حصوله عليه تحجج بان غياب مستندات السفر هي سبب عدم عودته للوطن.
(شينخوا)