اعلنت وزارة الخارجية الروسية في وقت متأخر يوم الجمعة/ 30 يناير الماضي/ ان روسيا ستقوم بوقف خطط تركيب نظام اسكندر الصاروخي في كالينينجراد على الحدود مع بولندا إذا ما امتنعت الولايات المتحدة عن نشر درعها الصاروخي في شرق اوروبا.
وقالت الوزارة في موقعها الالكتروني "اذا لم تكن هناك مرحلة ثالثة من نظام الدرع الصاروخي فلن يكون هناك نظام اسكندر في منطقة كالينينجراد".
وفيما يتعلق بالتقارير التي ذكرت ان روسيا قررت وقف خطط نشر صواريخ عند النقاط المطلة على بحر البلطيق في كالينينجراد قالت الوزارة " لم تقم أية جهة بالتخطيط لأي شيء لانه لا يوجد ما يجب التخطيط له حتى الآن".
وقالت الوزارة ان نشر صواريخ في كالينينجراد الذي كان اقتراح الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف خلال خطابه الأول للأمة يوم 5 نوفمبر
2008 ربما يكون رد فعل محتمل لقيام الولايات المتحدة بنشر درع صاروخي في شرق اوروبا.
ونقلت وكالة أنباء ((انترفاكس)) الروسية يوم الاربعاء عن مسئول بالاركان العامة قوله انه تم وقف خطط الصواريخ لان الادارة الأمريكية الجديدة لم تسارع بتطبيق خطط نشر منشآت دفاع صاروخي في بولندا وجمهورية التشيك.
وقعت الدولتان الواقعتان في شرق اوروبا اتفاقيات مع الولايات المتحدة لضم أجزاء من درعها الصاروخي العالمي عن طريق تركيب محطة ردار في جمهورية التشيك وصواريخ اعتراضية في بولندا.
عارضت روسيا خطة الدرع المضاد للصواريخ وهددت بالتصدي للمحاولة عن طريق نشر نظام صاروخي قصير المدى في كالينينجراد على الحدود مع بولندا وليتوانيا.
وقبل تنصيب الرئيس الأمريكي باراك اوباما عقدت واشنطن وموسكو عدة جولات من المحادثات غير الناجحة. (شينخوا)