ذكرت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أمس الاثنين /9 فبراير الحالى/ انه يوجد ثلاثة فلبينيين من بين 24 من افراد السفينة الصينية التى افرج عنها خلال نهاية الاسبوع بعدما احتجزهم القراصنة الصوماليون لمدة ثلاثة اشهر تقريبا.
وبهذا ينخفض عدد البحارة الفلبينيين الذين يحتجزهم القراصنة الى 53 بحارا.
اختطف البحارة فى خليج عدن فى 14 نوفمبر 2008، عندما اختطف قراصنة صوماليون مسلحون قارب الصيد تيانيوى رقم 8 الذى تشغله شركة صينية فى المياه الاقليمية الخطيرة.
وذكر بايانى مانجيبين، المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية، انه افرج عن البحارة أمس و"جميعهم فى حالة جيدة".
وذكر ان البحارة الفلبينيين سيخضعون الى فحص طبى وسيجرى استجوابهم قبل ترحيلهم الى الفلبين.
ولم يذكر مانجيبين ما اذا كان قد تم دفع فدية لتأمين الافراج عن البحارة أم لا. ووفقا للسياسة الحكومة، فإنها لا تدفع فدية او تتفاوض مباشرة مع الخاطفين.
غير ان، تقارير الاعلام اوضحت ان مالكى السفينة المختطفة دفعوا مبالغ كبيرة من الاموال لتأمين الافراج عن طاقم السفينة، بما فيهم عشرات الفلبينيين، الذين يحتجزهم القراصنة الصوماليين.
واضاف مانجيبين ان الحكومة الفلبينية تواصل العمل لاطلاق سراح البحارة الفلبينيين الآخرين. فهم من بين افراد طاقم ثلاث سفن مازالت فى قبضة القراصنة فى الصومال، والسفن هى (أم تى سولت سترينث) واختطفت فى 11 نوفمبر، و (أم فى تشمستار فينوس) واختطفت فى 16 نوفمبر، و(أم فى لونجتشامب) واختطفت فى 29 يناير.
تقوم الفلبين بتقديم ثلث البحارة فى العالم. يشغل الـ350 الف بحار فلبينى ناقلات بترول كبرى، وسفنا فاخرة، وسفن ركاب، فى انحاء العام ويعرضون انفسهم لهجمات القراصنة فى المناطق الخطيرة.
وقعت مانيلا فى ازمة حول كيفية توفير الحماية للبحارة. وقالت ان حظر توجه الفلبينيين الى بعض المناطق الخطيرة صعب، نظرا لحركة البحارة السريعة وعدم القدرة على رصد تحركاتهم. (شينخوا)