ذكر رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت يوم الاحد /15 فبراير الحالى/ ان بلاده لن تفتح المعابر الحدودية مع قطاع غزة الذى تسطر عليه حركة المقاومة الاسلامية(حماس) قبل الافراج عن الجندي الاسرائيلي المختطف.
وقال اولمرت للمسؤولين اليهود الامريكيين الزائرين في القدس "بالتأكيد لن نسمح بفتح المعابر لغزة الى حد عودة الحياة الى طبيعتها، قبل عودة جلعاد شاليط الى بلاده".
وأقر بأن اسرائيل ستفرج عن عددا من ارهابيي حماس، مقابل شاليط، الذي اختطفه مسلحو غزة قبل سنتين ونصف السنة، واكد انه لن يقدم للحكومة اى خطة لوقف النار لا تتضمن عودة شاليط.
واضاف اولمرت في المناسبة المسائية ان الاولويات الاسرائيلية الاخرى تشمل ضمان وضع حد لتهريب الاسلحة عبر الحدود المصرية الى غزة والهجمات الصاروخية من القطاع الفلسطينى.
وخلال اجتماع اسبوعي لمجلس الوزراء عقد في وقت سابق يوم الاحد، اصر معظم الوزراء على حل قضية شاليط قبل ان تتفق اسرائيل على اي هدنة طويلة الامد مع حماس وفتح معابر حدود غزة.
وفي مساء يوم السبت، نفى مكتب اولمرت تقارير بشأن اقتراب التوصل الى هدنة مع حماس، قائلا في بيان ان "اسرائيل لا تجري اى مفاوضات مع حماس" وان موقف رئيس الوزراء اولمرت هو ان اسرائيل لن تتوصل الى تفاهمات حول هدنة قبل الافراج عن جلعاد شاليط".
ويعمل الآن اولمرت وعضوان آخران في ترويكا القيادة الاسرائيلية، وهما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك، على اقتراح بشأن الافراج عن شاليط وهدنة غزة، والذي قد يقدم الى مجلس الوزراء للتصويت عليه يوم الاربعاء المقبل.
وافادت الصحيفة اليومية المحلية ((هاآرتس)) انه في ضوء الحقيقة السياسية التى تجسدت بعد الانتخابات العامة في 10 فبراير، سيجرى اولمرت مشاورات مع رئيس حزب الليكود بنيامين نتانياهو، الذي يتمتع بوضع افضل ليكون رئيس الوزراء المقبل، قبل توقيع اي اتفاقية حول وقف اطلاق النار في غزة. (شينخوا)