الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:02:16.14:00
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.43
يورو:872.84
دولار هونج كونج: 88.184
ين ياباني:7.4627
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

الدول تعرض قوتها فى خليج عدن

بكين 16 فبراير/ افادت الانباء الواردة من صحيفة قوانتشو اليومية الصينية بان الدول تعرض قوتها فى خليج عدن.
فى المجال البحرى الذى يغطى مساحة 530 الف كيلومترا مربعا، تبحر الان اكثر من 40 سفينة حربية متعددة الجنسيات، تتضمن سفنا حربية جاءت من اكثر من 20 دولة بما فيها الولايات المتحدة، وروسيا، والهند، وبريطانيا، والدنمارك، واليابان، وباكستان، وماليزيا، وتركيا، والصين، واليونان، وايطاليا. لماذا تتنافس الدول فى ارسال سفنها الحربية الى المجال البحرى بالصومال، و فيما تفكر وراء ذلك، دعت الصحيفة خبيرين عسكريين صينيين مشهورين الى مناقشة هذه الموضوعات.
قال الخبير داى شيو ان الدول تتنافس فى ارسال سفنها الحربية الى المجال البحرى بالصومال، ولكل منها فكرة خاصة. لنتحدث اولا عن الولايات المتحدة، ان الولايات المتحدة هى سيد البحار فى العالم فى الوقت الحاضر، لاجل عرض مكانتها، لا بد من ان ترسل سفنها الحربية، والا، سيؤثر فى صورتها الخاصة. ولكن ارسال الولايات المتحدة سفنها الحربية ليس الا عمل رمزى، تعتبر هى نفسها رقم واحد، تنظم وتنسق السفن الحربية للدول الاخرى فى حراسة بواخرها التجارية، ولا تتعامل مع القراصنة حقيقة لانها تواجه ساحات القتال الاكثر من اللازم، ولا تجعل من الاخر عدوا لها مرة اخرى. لذا فلم تلق القبض على القراصنة لاول مرة الا فى هذا الاسبوع، مهما تبق فى المجال البحرى لفترات طويلة.
ارسل الاتحاد الاوربى سفنه الحربية الى الصومال، وهو يواصل مفهوم قيمته البرغماتي وذلك يهدف الى حماية سلامة بواخرها الخاصة. لا يقلقه شىء كثير فاصبحت السفن الحربية التابعة للاتحاد الاوربى سفنا حربية تطلق النار اكثر ، ومكاسبها اكبر ايضا.
هدف ارسال روسيا سفنها الحربية هو الاخر لعرض قوتها البحرية.
ان الحماسة التى ابدتها الهند فى المسألة المتعلقة بضرب القراصنة ليس من الصعب مفهومها. فى الاستراتيجية الوطنية الهندية، ظل المحيط الهندى يعتبر // بحيرة هندية//، اذ تظل تعتقد بنفسها ان معالجة الشؤون الامنية فى المحيط الهندى هى رسالة وواجب طبيعيان عليها.
نقطة انطلاق اليابان فى ارسال سفنها الحربية هى انها تظن ان الصين قد ارسلت سفنها الحربية، فمن الطبيعى الا تتخلف وراء ها. اما جمهورية كوريا فهى ترغب فى ان تستغل هذه الفرصة لتتنافس مع اليابان، وتقيم صورتها كدولة كبرى فى اسيا.
تبقى الصين فى الانفتاح، تنتشر مصالحها الى العالم باسره، تعتمد رسالتها الوطنية على النقل البحرى الى حد معين. تعد الصين هى الاولى او الثانية التى تستورد النفط الخام والمواد المعادنية من السوق العالمى، وفى نفس الوقت، تعد الصين دولة تصدر منسوجاتها والعابها ومنتجات اخرى لها الى العالم. تعتمد هذه التجارة الخارجية من صادراتها ووارداتها رئيسيا على النقل البحرى، وتمتلىء هذه الخطوط البحرية بعوامل الشديدة الخطورة للغاية.
قال الخبير نى ليه شيونغ انه وفقا للاحصاء، اصبح فى العالم الان 20 دولة ترسل سفنها الحربية الى المجال البحرى بالصومال لحراسة سفنها. بالرغم من ان حالتها النفسية مختلفة الا ان لها اسباب مشتركة تالية: الاول، ان ذلك طلب لان تتعهد كل دولة من الدول باداء واجباتها. نظرا لازدياد طغيان القرصنة فى المجال البحرى بالصومال، تبنى مجلس الامن الدولى قراره 1851 فى ديسمبر من العام الماضى لتكليف الدول والمنظمات المعنية بارسال قواتها لضرب القراصنة. علما بان التكاليف الخاصة لضرب القراصنة عالية، لا يمكن الاعتماد على دولة واحدة فى تنفيذ هذه المهمة، وفى ظل هذه الظروف، اصبح التعاون الدولى اختيارا حتميا. والثانى، بالرغم من ان التكاليف الخاصة لحراسة السفن الحربية فى كل دولة من الدول كبيرة الا ان هذه التكاليف تكون ارخص بالمقارنة مع مبلع الفدية، على سبيل المثال اطلق القراصنة الصوماليون باخرة اوكرانية لتوه، وصل مبلغ الفدية الى 3.5 مليون دولار امريكى. لا بد من ان تنفق السفن البحرية فى جميع الدول اموالا فى ملاحتها وصيانتها فى مجالها البحرى المحلى حتى ولو لم ترسل سفنها الحربية. الثالث، يتطرق ضرب القراصنة الى مسألة تتعلق بصورة دولة. لنتخيل انه اذا لم تعتمد القوات البحرية لدولة ما على قوتها الخاصة لحماية الامن الملاحى لمجموعة سفنها، بل تعتمد على القوات البحرية الاجنبية لحراستها، فذلك امر يلحق اضرارا بكرامتها الوطنية، ان هذه الفكرة معروفة ايضا. ويمكن ان نتوقع ان ترسل المزيد من الدول سفنها الحربية الى الصومال وخليج عدن فى المستقبل اذا لم يتم القضاء على القرصنة البحرية خلال الفترة الوجيزة. الرابع، لكثير من الدول حلم جميل الا وهو استغلال فرصة ارسال قواتها الى المجال البحرى بالصومال لتدرب قواتها البحرية على ملاحتها فى البحار الشاسعة، مظهرة القوة الفعلية لقواتها البحرية، وفى التحليل الاخير، فان ذلك فرصة نادرة لا مثيل لها لتدريب القوات البحرية. ارسلت الهند ودول اخرى سفنها الاكثر تقدما، وتنظمها لحراسة السفن بالتناوب فى اعالى البحار، لتدرب قواتها البحرية الخاصة الى اقصى حد. وصفت وسائل الاعلام الاجنبية المجال البحرى بالصومال بانه اصبح ميدانا خاصا لتدريب جميع الدول قواتها البحرية الخاصة، وهذا الكلام هو معقول ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  الرئيس الصيني يقول ان جولته الافريقية أثمرت عن توافقات جديدة
2  مراقبة دولية: ماذا تعنى اول زيارة تقوم بها هيلارى لاسيا
3  كتيبة من سلاح الهندسة الصينية لحفظ السلام فى لبنان تشدد تدربها قبل توجهها الى ساحات الالغام فى الشرق الاوسط
4   مراقبة دولية: الى اين يذهب المسرح السياسى الاسرائيلى
5  رئيس مجلس الدولة الصينى يرحب بالاقتراحات حول تقرير عمل الحكومة السنوى

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة