الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:02:20.16:26
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.57
يورو:863.72
دولار هونج كونج: 88.151
ين ياباني:7.2604
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

هل ستنجح الولايات المتحدة في تعديل استراتيجيتها أم لا؟


لقد أعلن الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما يوم 17 فبراير الحالي عن إرسال 17 ألف جندي الى أفغانستان. وأفادت التقارير الصحفية أن الولايات المتحدة تخطط لزيادة عدد جنودها في أفغانستان من 34 ألفا حاليا الى 66 ألفا نهائيا. ويرى محللون على وجه عمومي أن إجراء إضافة الجنود الى أفغانستان يهدف الى الوفاء بالوعد الذي قطعه أوباما في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، وينطلق من حاجته الى اعادة وضع استراتيجية مكافحة الإرهاب.

وفي رأي أوباما أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو. بوش في أثناء ولايته كان قد اعتبر العراق مركز ثقل لمكافحة الإرهاب، مهملا أفغانستان ـ ميدان الحرب الرئيسي الحقيقي لمكافحة الإرهاب، مما أدى الى ازدياد الإرهاب تفشيا وإستمراره تماشيا مع إشتداد مكافحة الإرهاب. فلابد للحكومة الأمريكية الجديدة أن تتخذ أفغانستان إقليما رئيسيا لمكافحة الإرهاب. ويعتقد الرأي العام أن أفغانستان التي تقع على " مفرق الدروب " بين قارتي أوروبا وآسيا هي موقع استراتيجي في عيون بعض الاستراتيجيين الأمريكان. هذا هو سبب عميق الجذور لإهتمام الحكومة الأمريكية من جديد بأفغانستان.

ولكن في أفغانستان التي عادت فيها قوى الطالبان ففازت بنجاح كبير، نشك في ما اذا كانت القوات البالغ عددها عشرات الآلاف ( بلغ عدد القوات أكثر من 100 ألف جندي بالإضافة الى قوات حلف الناتو ) تستطيع تغيير مجرى الأحداث. وفي الواقع أننا نجد بسهولة من الصوت المنقول مؤخرا من الأوساط الحكومية الأمريكية أن سياسة حكومة أوباما تجاه أفغانستان لا تتضمن كلمة " القمع " فقط. ففي يوم 17 فبراير الجاري، قال أوباما في تصريحاته الصحفية إنه لا يثق بأن السبل العسكرية من شأنها أن تحل قضية أفغانستان التي تضم تفشى قوى الطالبان ونزعة التطرف، فإن الولايات المتحدة ستتخذ سبلا دبلوماسية وطرائق لدفع التنمية الأفغانية الى جانب السبل العسكرية. وكان المتحدث بإسم البيت الأبيض روبرت غيبس قد قال في نهاية يناير الماضي إن سياسة حكومة أوباما حيال أفغانستان ستشمل " عوامل هامة غير عسكرية " مثل حث الحكومة الأفغانية على توسيع نطاق السيطرة خارج كابول عاصمة أفغانستان ومحاربة الفساد ... الخ.

ومن جانبه، أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مجددا يوم 8 فبراير الحالي في مؤتمر الأمن الدولي في مدينة ميونيخ جنوب ألمانيا على أن الحكومة الأفغانية ترغب في التوصل الى التصالح مع المعتدلين من الطالبان. ولو بدون تأييد خفي من الحكومة الأمريكية، لما أطلق كرزاي مرة أخرى بالونات مفاوضات السلام عندما قررت الولايات المتحدة إضافة جنودها الى أفغانستان عما قريب.

وبالارتباط مع " القوة المرنة " التي تتحدث عنها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بكثرة، فمن السهل أن نجد أن السياسة الأمريكية القادمة تجاه أفغانستان ستكون بمثابة استخدام للقوة المرنة: إتخاذ إضافة الجنود إجراءا قويا وسندا لتحقيق استقرار الوضع الأفغاني تدريجيا من خلال سلسلة من الاجراءات اللينة لمساعدة الحكومة الأفغانية على توطيد سلطتها السياسية. وستضم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ما يلي: عدم السماح لمنظمة القاعدة بمواصلة تخفاها وممارسة نشاطاتها في أفغانستان، وعدم السماح للإرهابيين بزعامة بن لادن بمواصلة تدرير الهجمات على الولايات المتحدة، وتعزيز التعاون مع حلف الناتو لضمان نجاح أول عملية عسكرية لها في خارج أوروبا، لكي ترفع الولايات المتحدة مكانتها القيادية في الحلف وتوطد وجودها في المنطقة الخلفية لقارتي أوروبا وآسيا.

اذا أرادت الولايات المتحدة تنفيذ خطة اضافة جنودها الى أفغانستان وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، فلابد لها أن تتقن مسبقا أداء ثلاثة واجبات:

أولا، لابد من إتقان أداء واجب إحلال الاستقرار في جنوب آسيا وخاصة في باكستان والوضع الهندي ـ الباكستاني. وحاليا تنقل أكثر من 70% من إمدادات قوات الحلف في أفغانستان عبر باكستان. واذا تعرضت خطوط الإمدادات اللوجستيكية لتخريبات، فسيكون الأمر ربكة كبيرة على قوات الحلف في أفغانستان. والى جانب ذلك، تقوم العناصر المسلحة في أفغانستان بحركات مكوكية بين جانبي الحدود الباكستانية ـ الأفغانية للوذ من المطاردة والإبادة مستفيدة من الظروف الجغرافية والثقافية الخاصة. ومن البديهي أن مكافحة الإرهاب الأمريكية لن تنجح بدون التنسيق من باكستان. فمن السهل أن نفهم لماذا أراد أوباما تعيين ريتشارد هولبروك مبعوثا أمريكيا خاصا بشأن " قضايا أفغانستان وباكستان "، علما بأن الزيارة الأولي التي قام بها هذا المبعوث الخاص قد شملت الهند أيضا.

ثانيا، لابد من إتقان أداء واجب طمأنة روسيا. كانت منطقة وسط آسيا التي تضم أفغانستان ساحة خلفية لروسيا. وبعد حادث " 11 سبتمبر " الارهابي عام 2001، تسللت الولايات المتحدة الى هذه المنطقة تحت شعار مكافحة الإرهاب، ثم أحدثت ثورة لونية في قيرغيزستان. وكل ذلك جعل روسيا تشعر بأن حسكة نشبت في بلعومها. وفي الظروف التي فيها تسلم أوباما السلطة وظهرت بوادر إنفراج توتر العلاقات الروسية ـ الأمريكية، فإن ردود الفعل الروسية على الإجراء الأمريكي لزيادة الجنود الى أفغانستان حرجة للغاية. قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 6 فبراير الحالي إن روسيا ستسمح للولايات المتحدة بنقل المواد غير العسكرية عبر الأراضي الروسية الى أفغانستان. ثم أوحى يوم 11 فبراير الجاري الى أن روسيا قد توافق على أن تنقل الناتو والولايات المتحدة أسلحتهما عبر الطرق البرية الروسية. ومن هنا إتضحت رغبة روسية في منع الولايات المتحدة من انفرادها بسلطة القيادة في شئون أفغانستان. وعليه فإن كيفية معالجة الولايات المتحدة لعلاقاتها المتمثلة في " التعاون والتنافس " مع روسيا ستصبح إختبارا كبيرا للولايات المتحدة في ما اذا كانت تستطيع تحقيق أهدافها الاستراتيجية في أفغانستان.

ثالثا، لابد من إتقان أداء واجب مجابهة الوقائع الموضوعية في أفغانستان. ذكرت مجلة " نيوزويك " الأمريكية في عددها الصادر بنهاية العام الماضي " أن أفغانستان تختلف عن العراق، اذ أنه لم يتوافر فيها أي شرط مسبق، وعلى سبيل المثال، فإن نسبة القراءة والكتابة فيها بلغت 28%، دون ثلث نظيرتها في العراق. وبالنسبة الى الفعالية والمعقولية، فإن حكومة كابول أدنى بالكثير من حكومة بغداد." وهذا يدل على أن بعض " الخبرات الناجحة " الامريكية في العراق يصعب نقلها الى أفغانستان نقلا إعتباطيا. وأشارت مقالة نشرتها مجلة " دي زيت " الاسبوعية الألمانية في عددها الصادر مؤخرا الى أن الولايات المتحدة تستطيع بالاعتماد على عدد كبير من الأموال إقناع السنيين في العراق مؤقتا بأن عليهم أن يتخذوا عمليات ضد المنظمات الإرهابية، مما جعل زعماء القبائل السنية يشاركون في السلطة السياسية المركزية بالعراق. أما في أفغانستان، فإن " نظام كابول القوي ظل شوكة في عيون العشائر ".

إن زيادة الجنود الأمريكيين الى أفغانستان وتقليل الجنود الأمريكيين من العراق يشكلان نقلة هامة على رقعة الشطرنج لأوباما في " سياسته الجديدة " الخارجية وتعديل استراتيجيته لمكافحة الإرهاب. مما يجدر بإهتمام الأوساط المختلف عن كثب سؤال كيف تجري هذه النقلة ومَنْ سيكون الفائزَ النهائي في أفغانستان التي قد عرفت بأنها مقبرة للإمبراطوريات.

/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تقرير سنوى: الولايات المتحدة تواجه التحديات نفسها فى عهد ما بعد بوش
 الولايات المتحدة تشدد معايير نسبة الرصاص فى الجو
 مثقفو العالم يطالبون بانهاء حظر الولايات المتحدة على كوبا
 بوش:الولايات المتحدة مازالت "في الحرب" مع المتطرفين
 تقرير: الولايات المتحدة ترفض الطلب الاسرائيلي بالتسلح واستخدام طريق جوي لمهاجمة إيران
 الولايات المتحدة تعزز الامن وسط خروج جماعي لقضاء العطلات
 الولايات المتحدة تنفى ان لديها خطة لمهاجمة ايران وسوريا
 بوش وبريطانيا يوقعان على اتفاق حول انتاج مقاتلة مشتركة
 الولايات المتحدة تجدد رفضها لمطالبة اسرائيل ولبنان بوقف اطلاق النار
 البريطانيون يحثون الحكومة على الابتعاد عن الولايات المتحدة

1   حياة : الرجل يمكن ان يقوى وظائفه الجنسية اذا تناول 10 عنابة يوميا
2  العلماء الصينيون والامريكيون يصنعون بنجاح // الملابس غير منظورة//
3  جهاز غطس يعمل فى اعماق البحر للضفدع البشرى التابع للقوات البحرية الصينية يأخذ شكله التام
4  مصممو الازياء الشائعة - تشاينافون / china fun / فى مصر
5   انجاز اعمال المشروع الفنى العام الاولى للطائرة الكبيرة فى الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة