الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:02:23.08:26
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.57
يورو:863.72
دولار هونج كونج: 88.151
ين ياباني:7.2604
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: اى معلومات تنقلها هيلارى الى اسيا

بكين 23 فبراير/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى طبعتها الدولية تعليقا تحت عنوان // اى معلومات تنقلها هيلارى الى اسيا// وفيما يلى موجزه:
انهت وزيرة الخارجية الامريكية الجديدة هيلارى زيارتها لاسيا، فبدأت بوادر سياسة حكومة اوباما السيد الجديد للبيت الابيض حول اسيا تظهر.
ليس من الصعب ان نرى ان حكومة اوباما اظهرت فى المسألة الاسيوية خصائص ثلاثية: هى ايلاء الاهتمام الاكبر لدولها المتحالفة، وايلاء الاهتمام الاكبر للصين، وايلاء الاهتمام الاكبر للقوة الفعلية الشاملة.
بالنسبة الى الدول المتحالفة، كانت الولايات المتحدة تعتبرها اساسا لعلاقاتها الخارجية دائما، وحكومة اوباما بلا استثناء. ان رحلة هيلارى هذه فى اليابان وجمهورية كوريا تسعى الى عرض علاقاتها المتحالفة معهما، محاولة فى ترسيخ ثقتها الاستراتيجية بطوكيو وسول، واستهلكت وقتا وجهدا فى هذا المجال. ادرك شخص ذو نظر ثاقب كل ادراك ان هيلارى زارت اليابان وجمهورية كوريا فى هذا الوقت وذلك بمناسبة اتساع الشقوق القائمة فى العلاقات المتحالفة بين الولايات المتحدة واليابان، وبينها وبين جمهورية كوريا. وفى الفترة الاخيرة من حكومة بوش، كانت اليابان ترى ان الولايات المتحدة تجاهلت اهتمام اليابان لاجل دفع الحوار مع كوريا الديمقراطية فى المسألة المتعلقة بنبذ الاسلحة النووية، مما وسع الشقوقالقائمة بين اليابان والولايات المتحدة. كما اعربت حكومة جمهورية كوريا الجارية عن قلقها باقتراب الولايات المتحدة من كوريا الديمقراطية ايضا. لذا اعربت الولايات المتحدة فى هذا الوقت عن تعيين مبعوث خاص جديد لها فى المسألة الكورية، وذلك وصف علاقات الشراكة الامريكية مع جمهورية كوريا بانها تحالف استراتيجى، وافتتحت هيلارى رقعة الشطرنج لاوباما فى اسيا الشرقية.
بالرغم من اعتبار الاستفادة من الدول المتحالفة اساسا دبلوماسيا للولايات المتحدة، الا ان السياسة المتحالفة لا يمكن ان تتجلى بقيمتها الا بعد مواجهة الاهتمامات الواقعية المشتركة. ولكن، فى السنوات التى تشهد فيها الاعتماد على العولمة تعميقا، يجعل امتداد مفهوم الامن واتساع مدى التعاون، الولايات المتحدة تولى اهتماما متزايدا لمصالحها الوطنية الاوسع، والتنسيق الاكثر مع شركائها التعاونية غير المتحالفة. الواقع ان العالم اكتشف، فى مواجهة الازمة المالية، وتوفير الطاقة وخفض الانبعاث، واحترار الجو، والامراض الوبائية الواسعة النطاق، اكتشف ان هذه لا يقدر التحالف العسكرى على الوقاية منها، وبحاجة اكثر الى مجابهة البشرية يدا بيد لهذه التهديدات الامنية جديدة غير التقليدية.
لا بد من ان تتعاون حكومة اوباما بصورة برغاماتية ممكنة وفعالية مع الدول الناشئة يدا بيد لمجابهة التهديدات الجديدة العابرة للقارات، وخاصة القيام بالتعاون مع الصين بالكامل. جددت هيلارى اثناء زيارتها هذه للصين اهمية // الوحدة خلال المصائب// مع الصين، سعيا الى رفع مستوى الية الحوار الاستراتيجى والاقتصادى مع الصين، وتعزيز التفاهم والتنسيق معها فى مواجهة الازمة المالية الدولية، والدفع المشترك لقمة مجموعة ال20 المالية لاحراز نتائج مثمرة. يهتم العالم بان هيلارى تشكر على الصين بثقتها باتخاذ السندات الوطنية الامريكية، وتعرب عن رغبتها الشديدة فى ان تقوم الولايات المتحدة بالتعاون الواسع النطاق مع الصين فى مجال حماية البيئة.
عندما ادركت الولايات المتحدة ان الصين شريك لا غنى عنه للولايات المتحدة فى استقرار العالم سويا ، تنميته، حاولت هيلارى ايضا ان تباشر // القوة الذكية// الامريكية فى دبلوماسيتها الاسيوية، وذلك لا ينبذ انفراد بوش فحسب، بل يسعى الى اتساع المصالح الامريكية من خلال اتصالاتها بالثقافة والاقتصاد فى اسيا على نطاق واسع. لا شك فى ان رحلتها الاولى تتضمن اندونيسيا، وشكلها اكثر من الجوهر. اذ تتودد الولايات المتحدة عمدا الى اندونيسيا التى اقام فيها الرئيس الامريكى الجديد اوباما فى طفولته، وتطور تعاونها الاوثق مع هذه الدولة الاسلامية الكبرى، وتوسع تنسيقها مع نظام اسيان كلها عن طريق اندونيسيا، وايضاح انه فى الوقت الذى تكافح فيه الولايات المتحدة الارهاب، تنوى تحسين صورتها فى العالم الاسلامى. ولكن، هل تقدر الولايات المتحدة على بلوغ هذا الهدف، وذلك بحاجة الى عملها الواقعى، والى كيفية تقدم الدبلوماسية العامة لحكومة اوباما فى المستقبل.
زارت هيلارى اسيا الشرقية فى الوقت الذى وقعت فيه الولايات المتحدة فى الوضع الحرج، كان موقفها المتواضع مرحبا به. ولكن همة الولايات المتحدة القاعدية لم تكن كما هى فى الماضى، وانجاز بعض الاعمال غير سهلة. ففى المسألة النووية الكورية، لم تتحدث هيلارى عن شىء جديد اثناء زيارتها لجمهورية كوريا. ربما من الصعب ان تطمئن بيونغ يانغ عن طريق الاتفاق السلمى مقابل نبذ الاسلحة النووية فقط، اما تهديد اعتراض القمر الصناعى او الصاروخ الذى تطلقه كوريا الديمقراطية فربما تتصعب الولايات المتحدة ان تتحمل عواقبها الوخيمة.لذلك فيرى العالم ان المشاكل المتزايدة من الصعب ان تتغلب عليها الولايات المتحدة بمفردها لذا فان السعى الى التعاون الدولى سيكون موقفا دائما تضطر الولايات المتحدة الى اتخاذه. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة