الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:18.14:17
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.19
يورو:888.80
دولار هونج كونج: 88.126
ين ياباني:6.9208
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

مجلة امريكية: //الحالة النفسية الامبراطورية// تعرقل تعديل دبلوماسية اوباما

بكين 18 مارس/ افادت الانباء الواردة من وكالة انباء الصين الجديدة بان مجلة // نيوزويك// الامريكية تقدمت موعدها فى نشر مقالة لها تحت عنوان // لماذا واشنطن قلقة؟ // وفيما يلى موجزها:
عندما اقتربت فترة ولاية بوش من نهايتها ، لم يبق فى العالم اشخاص كثيرون يدافعون عن سياسته الخارجية. اذ يرى المعلقون الرئيسيون بصوت واحد تقريبا ان ميزة ادارة الحكم فى عصر بوش هى الغرور والضعف. قالت صحيفة واشنطن بوست فى افتتاحية لها بان نواقص بوش الخاصة هى انه فضل حالتها النفسية اما السوداء اما البيضاء تجاه المناطق الرمادية العديدة فى الامن القومى والشؤون الخارجية. حتى ان زعيم المحافظين الجدد ريتشرد بيرل Richard Perle، اضطر الى الاعتراف بان بوش لم يقدر على تنفيذ السياسة الخارجية والدفاعية الفعالة من حيث الاساس. من المتوقع ان ينبذ اوباما بعض الافكار المتصلبة التى كان يمتاز بها سابقه، ولكن صحيفة واشنطن بوست تنبه الى ان الغاء ما فعله بوش ليس سهلا.
الواقع ان حكومة اوباما اتخذت بعض الاجراءات التى تلفت انظار العالم فى سياسته الخارجية رغم اشتغاله بمواجهة الازمة الاقتصادية خلال الايام الخمسين الاولى من بقائها على المسرح السياسى. اذ اعلن اوباما عن اغلاق سجن قوانتانامو، وقرر عدم السماح باللجوء الى التعذيب الوحشى. واتاح اول فرصة لمحطة تلفزيون عربية فى المقابلة الصحفية بعد تولى منصبه الرئاسى، وتحدث خلالها عن اهمية الاحترام الذى يكنه فى التعامل مع العالم الاسلامى.
اعربت الحكومة عن رغبتها فى بدء اتصالها بالسلطات المزعجة بما فى ذلك سوريا وايران. اعلنت هيلارى عن انه بالرغم من ان الخلاف الموجود بين الولايات المتحدة والصين فى المسألة المتعلقة بحقوق الانسان، الا انهما ستتعاونان يدا بيد فى المسائل المتعلقة بالازمة الاقتصادية والطاقة والبيئة. كما اقترحت ايضا امكان اقامة علاقات اكثر بناءة مع روسيا. قال اوباما انه لا يبعد احتمال اتصاله ببعض الاشخاص فى طالبان كى يعزل عناصر الجهاد الرئيسية.
هذه ليست الا بعض خطوات صغيرة اولى، ولكنها تتجه نحو الجهات الصحيحة ترى انها جديرة بالثناء عليها. ولكن الحقيقة ليس كذلك. يتسم معظم الاعضاء فى جماعة السلطات بواشنطن باضطرابات، ويشعرون بخيبة الامل فى معظم الاجراءات منها. وان الغضب غير العادى الذى يشعر به المحافظون يمكن اعتباره شيئا سخيفا. وبعد اسبوعين من تولى اوباما منصبه الرئاسى، جمع كاتب العمود تشارلس كراشامير Krauthammer Charles، الاعلانات والاعمال التى توصلت اليها روسيا --- وكثير منها حدث منذ الزمان، وجزم فى انها // استفزازات سافرة لم يقدر اوباما على رده عليها. ادان كراشامير قائلا بان // دبلوماسية الاقناع بالراحة العابرة// sup[ne diplomacy تسبب سلسلة من الكوارث فى العالم كله. على سبيل المثال، من الواضح ان الحكومة الباكستانية اكتشفت ضعف واشنطن، فاستسلمت الى طالبان فى وادى سوات Swat Valley الباكستانية . من غير المعلوم ان كراششامير لم ينتبه لما توصلت اليه باكستان مع طالبن من الاتفاقات العديدة خلال فترة ولاية بوش، وان تلك الاتفاقات تم توقيعها على عجل اكثر، وشروطها غير معقولة بكثير، وفعالياتها اسوأ.
ترى جماعة السلطات فى واشنطن بالاجماع ان ملف ايران النووى هو اكبر تحد تواجهه الحكومة الجديدة. فيشك الكثيرون فى ان اوباما قد لا يحل هذه المشكلة بجدية، ولكنه فعل ذلك بجدية، داعيا الى اتخاذ الاجراءات الاكثر فعالية لفرض العقوبات، ويرى هل يستحق اجراء الحوار مع ايران، وبدأ بالاتصال بروسيا. لان القوة التأثيرية الكبيرة الوحيدة فى ايران هى روسيا. وتتم المناقشة حول هل تستطيع موسكو ان تفرض الضغط على ايران وذلك مفيد هل هذا صحيح؟
لا، ان رد صحيفة واشنطن بوست على ذلك هو القلق بخضوع اوباما لروسيا. فجريمته تتركز فى رسالة وجهها الى الرئيس الروسى واشار فيها الى انه اذا ساعدت موسكو فى تخفيف حدة التهديد الصاروخى الايرانى، فلا ترغب الولايات المتحدة بالحاح فى نشر نظام الردع الصاروخى فى بولندا وتشيك --- لان نظام الردع الصاروخى يستخدم بالضبط فى الوقاية من الصواريخ الايرانية. اعتقد ان هذه هى صفقات تجارية ممتازة، لانه اصبح هناك الان تقنية خاصة لردع الهجوم الصاروخى الايرانى على نحو فعال فى الوقت الحاضر، وبكلمة لخبير ما فان ذلك هو نظام لا يحدث فعالية ... يتم انفاق الاموال التى ليس لدينا جذريا.
ان المشكلة حول السياسة الخارجية الامريكية ليست ناتجة عن بوش هو وحده فحسب، بل عن ان جماعة السلطات فى واشنطن تتعود مباشرة الهيمنة الامريكية باعتبار التنازل خيانة، والمفاوضات تهدئة. وان الدول الاخرى لا يمكن ان تكون لها مصالحها المعقولة والشرعية الخاصة – يا الغرابة، قدمت روسيا طلبا، وذلك لا يمكن قبوله بالذات. ان الطريق الوحيد المؤدى الى الاتصال بالدول الاخرى هو تقديم المطالب المفعمة بالكلمات المتطرفة. هذه ليست سياسة خارجية، بل سياسة امبراطورية، ولا تنفع فى العالم المعاصر. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  ليبيا تعرب عن استياء شديد الى الولايات المتحدة بعد خمس سنوات من نبذ ملفها النووى ولم تتلق // ردا// على ذلك
2  فيديو: فى ايران // موجة تزوج فى سن متأخرة// - الحكومة // تباشر // تدخلها فيها
3  اكبر سفينة لادارة شؤون الصيد فى الصين تبحر الى بحر الصين الجنوبى لاعلان سيادة الدولة
4   اقدم نسخة بخط اليد للقرآن الكريم تعرض امام الزوار
5  تعليق: ظهور تعارض جديد بين الولايات المتحدة وايران

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة