الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:04:01.09:22
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.59
يورو:903.23
دولار هونج كونج: 88.203
ين ياباني:6.9630
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق : مقامرة سياسية لا يكبح جماحها للرئيس الامريكى ينتقل من الشرق الاوسط الى اسيا الوسطى

اوباما اعلن عن استراتيجيته الجديدة حول افغانستان يوم 27 مارس





بكين اول ابريل/ نشرت صحيفة شباب الصين مؤخرا تعليقا تحت عنوان // مقامرة سياسية لا يكبح جماحها للرئيس الامريكى تنتقل من الشرق الاوسط الى اسيا الوسطى// وفيما يلى موجزه:
يدل الترويج للاستراتيجية الجديدة حول افغانستان على ان اوباما غير سياسة حكومة جورج دابليو بوش حول افغانستان تغييرا تاما.
بعد وقوع حادث // 11 سبتمبر//، توصل الرئيس الامريكى السابق بسرعة الى قرار بارسال القوات الى افغانستان، واسقط سلطات طالبان بصورة سهلة، فدعم حكومة كرزاى المتوددة للولايات المتحدة. واثر ذلك، نقلت الولايات المتحدة مركز ثقل استراتيجيتها الى العراق، مما شكل وضعا لخوض المعركة فى الجبهتين.
مضت على حرب العراق 6 سنوات. دفعت الولايات المتحدة ثمنا ثقيلا من 4000 من الارواح، واكثر من تريليون دولار امريكى، مقابل الوضع من الفوضى والاضطرابات الذى لا يمكن رؤية آفاقه المشرقة اطلاقا. ان ما يتسم بالسخرية والانكار هو ان القوات الامريكية كان من المستحيل ان تجد ما يسمى اسلحة الدمار الشامل فى العراق، وان // ضرب الارهاب// هو الاخر ينقصه الاستناد والمنطق --- ان // خوض الحرب لاجل النفط// هو الهدف الحقيقى المقنع كل الاقناع لشن الحرب.
وفى الوقت نفسه، باعتبارها مصدرا و تحشدا للارهابيين، لم تلق افغانستان اهتماما كافيا من حكومة جورج دابليو بوش --- فلا يمكن سد حاجة ابادة تنظيم القاعدة، وحماية // السلطات الديمقراطية// الى حد بعيد سواء أ كان فى مجالى حجم القوات المرابطة فيها او تخصيص الاموال لها. وبالعكس، اصبحت القوى الباقية من طالبان التى كانت قد احتلت المناطق الجبلية الحدودية بين باكستان وافغانستان، وتنظيم القاعدة اصبحت تتعاظم، وكانت تشن هجمات بلا انقطاع، حتى تنهب قافلات تابعة للقوات الامريكية علنا، مما اعطى اشارة كبيرة لظهورها من جديد على المسرح السياسى.
اوضح اوباما خلال فترة خوض الانتخابات وجوب وضع المسألة الافغانستانية الباكستانية فى الاولوية الاولى من الاستراتيجية الموجهة للخارج. اذ تعهد بتقديم استراتيجية جديدة حول افغاسنتان بعد تولى منصبه الرئاسى.
وفقا لما كشفه مصدر مطلع مقترب من الحكومة الامريكية، بدأت حكومة اوباما بحشد مستشاريها قبل اسبوع من استلام مركز عملها، للقيام بالتقييم الجدى لكافة اختيارات سياستها الممكنة كل الامكان حول افغانستان. اذ تدعو نظرة الى وجوب الولايات المتحدة لمواصلة تكثيف الجهود العسكرية والمدنية لافغانستان, اما نظرة اخرى فترى ان افغانستان هى // قبر امبراطورى//، لا توجد اية دولة كبرى تستطيع ان تحقق نجاحا فى هذه القطعة من الاراضى، لذا فعلى الولايات المتحدة ان تتخلص منها مبكرة. حتى يتصور اناس احتمال اجراء المفاوضات مع طالبان. والان، نرى من النتائج النهائية الناتجة عن اصدار السياسة، من الواضح ان المجموعة التى تدعو الى التدخل الشامل فيها كانت لها اليد العليا.
افغانستان ظلت ساحة تقاتل بين القوى العالمية. فوصف الجغرافى الانجليزى هالفورد جون ماكندر Halford John Mackinder القارة الاوراسية بانها // جزيرة عالمية//، اما اسيا الوسطى فهى // منطقة قلب // لها.
اعتبر مستشار الامن القومى الامريكى السابق زبيغنيو بريجنسكى Zbgniew Brzezinski فى كتابه تحت عنوان // رقعة الشطرنج العظيمة // Great Chessboard اعتبر القارة الاوراسية // رقعة شطرنج عظيمة// جيو ستراتيجية، اما افغانستان فهى تقع فى مركز رقعة الشطرنج العظيمة هذه. قال بريجنسكى ان الولايات المتحدة التى تعتبر دولة هيمنية جديدة تختلف عن كافة الامبراطوريات السابقة، يجب ان تحافظ على المبادرة فى رقعة الشطرنج العظيمة الاوراسية اذا ارادت تحقيق محاولتها فى قيادة العالم.
فى منتصف القرن ال19، تنافست بريطانيا وروسيا الامبراطوريتان فى السيطرة على اسيا الوسطى. فارسلت بريطانيا قواتها الى افغانستان ثلاث مرات، مما ازاح ستار حرب التنازع على هذه المنطقة سياسيا وعسكريا، ولكن النتائج الناتجة عن ذلك بعيدة عن الهدف المحدد، بل اشتدت هزيمتها نكراء. وكانت الولايات المتحدة حينذاك // امبراطورية ناشئة//. لم تمس باسيا الوسطى ابدا حتى ما قبل الحرب العالمية الثانية.
بعد الحرب العالمية الثانية، احلت الولايات المتحدة محل بريطانيا بالكامل فى التشكيلة العالمية، وظلت ترغب فى ان تمدد منطقة نفوذها الى اسيا الوسطى.
بعد غزو الاتحاد السوفياتى افغانستان عام 1979، عززت الولايات المتحدة دعمها لكافة القوى الافغانية المعارضة فى حينه. وفى نهاية المطاف، اضطر الاتحاد السوفياتى الى سير عربته فى الطريق الذى انقلبت عربة بريطانيا فى الماضى، فلم ينسحب بهزيمته النكراء من افغانستان فحسب، بل تكبدت قوته الوطنية الشاملة وتأثيره الدولى خسارة فادحة.
ان // حادث 11 سبتمبر// منح الولايات المتحدة فى البداية مبررات سليمة لانقضاضها على افغانستان، اما استراتيجية اوباما الجديدة فتقدم استنادا الى بقاء القوات الامريكية فى منطقة القلب الاوراسية لفترات طويلة.
نرى من هدف هذه الاستراتيجية الجديدة ان اوباما يشحذ عزمه على ان يراهن بورق مساومة سياسية له على افغانستان. ولكن العالم يعلم ان هذه هى مقامرة خطيرة وطويلة الاجل مقدر لها لا يكبح جماحها.
بالنسبة الى الولايات المتحدة، اعتبارا بعربة العراق السابقة المنقلبة، لا يمكن ان تفشل فى افغانستان، ولا تتحمل الفشل ايضا.
بالنسبة الى الدول المجاورة لافغانستان، فان الوجود الطويل الاجل للعنصر الامريكى/ وخاصة القوة العسكرية الامريكية/، وتوسيعهما المتواصل، لا بد من ان يحدثا تأثيرا عميقا فى اضطرابات يتصعب توقعها تشهدها تشكيلة الجيو السياسة فى هذه المنطقة. والاكثر من ذلك ان هذه اللعبة التى تديرها الولايات المتحدة، لا تسمح للاخرين بان يجلسوا مكتوفى ايديهم --- سواء أ كانوا راغبين او غير راغبين، وعلى الجميع ان يصارعوا فى هذه اللعبة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تقرير إخبارى : البشير حلق في الأجواء الدولية ووصل إلى الدوحة في تحد جديد للجنائية الدولية
2   اسواق التجارة العسكرية الصينية تمتد من الدول الاسيوية والافريقية التقليدية الى منطقة الخليج
3  تقرير رياضي: الصحف المصرية حزينة لتعادل منتخبها أمام زامبيا في أول خطوة على طريق مونديال 2010
4  خبير صينى : الولايات المتحدة لن تترخى جهودها فى الاحتراس العسكرى من الصين ابدا
5  إعلان الدوحة يؤكد على "إطار زمني محدد" لوفاء إسرائيل بالتزامات السلام

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة