البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تحليل إخباري: الولايات المتحدة وكوبا تعتزمان تحسين العلاقات وتسعيان الى الحوار

2009:04:10.16:57

بعد نصف قرن من الخلافات السياسية المتصاعدة، يبدو ان كوبا والولايات المتحدة قد وصلتا الى لحظة مواتية لاقامة علاقات ودية على اساس الاحترام والمنفعة المتبادلة.
وأظهرت الزيارة التي قام بها سبعة مشرعين ديمقراطيين من الكونغرس الامريكي في وقت سابق هذا الاسبوع انه من الممكن وضع حد للانقسام الذي بدأ منذ انتصار ثورة كوبا في عام 1959.
وذكرت باربارا لي، التي جاءت الى هافانا كرئيسة لمجموعة من البلاك كاوكوس، وهي منظمة للأفارقة الأمريكيين أنشئت في الكونغرس الامريكي عام 1969، انه "حان الوقت لايجاد طريق جديد وللسعي للحوار مع كوبا".
وقالت للصحفيين في واشنطن بعد عودتها من كوبا يوم الثلاثاء ان "الكوبيين يريدون الحوار. ويريدون ان يتحدثوا ويريدون علاقة طبيعية مع الولايات المتحدة. واثق بان ذلك شيء افضل للولايات المتحدة ايضا".
وخلال إقامتها في اكبر جزيرة كاريبية، عقد المشرعون الامريكيون اجتماعا استغرق اربع ساعات ونصف مع الزعيم الكوبي رؤول كاسترو، 77 عاما، والذي كرر رغبته في التحدث مع حكومة الرئيس الامريكي باراك أوباما والسعي لتطبيع العلاقات الثنائية.
وكان هذا اول اجتماع يعقده كاسترو مع مشرعين امريكيين منذ توليه السلطة في كوبا في فبراير العام الماضي.
وفي اليوم التالي، عقدت لي وزميلاها، لورا ريتشاردسون وبوبي روش، اجتماعا استغرق ساعتين مع فيدل كاسترو، 82 عاما، والذي تنحى عن منصبه كزعيم للدولة في العام الماضي. ووصف فيدل في وقت لاحق هذا الاجتماع بانه "رائع".
ويوم الاثنين، قال فيدل في سلسلة اخرى من مقالاته بعنوان "أفكار القائد الاعلى" ان كوبا ليست قلقة إزاء الحوار مع الولايات المتحدة, وترحب باقتراح ريتشارد لوجار السناتور الجمهوري المعارض بشأن تغيير اوباما السياسة الامريكية تجاه الجزيرة وتعيين مفوض خاص لمثل هذه المحادثات".
وقد تعهد أوباما الذي تولى منصبه في يناير بتخفيف الحظر التجاري الأمريكي المفروض منذ 47 عاما على كوبا والسعى الى الحوار مع زعمائها.
وفي مارس، وقع أوباما اجراء ليصبح قانونا يخفف مؤقتا القيود على الأمريكيين الكوبيين المسافرين الى الجزيرة بالاضافة الى ارسال الدواء والغذاء هناك.
وخلال حملته الرئاسية، قال أوباما إنه يسعى الى "استراتيجية جديدة" ازاء الجزيرة. وفي الأسبوع الماضي، قدم مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لانهاء قيود السفر على كوبا، والتى تنطبق الآن على جميع المواطنين الأمريكيين.
ويعتقد بعض المحللين أن أوباما قد يعلن رفعا دائما للقيود على الأمريكيين الكوبيين الأسبوع القادم، قبيل مشاركته في قمة الأمريكيتين المقبلة، التى تجرى اعتبارا من 17 ابريل الى 19 ابريل في ترينيداد وتوباغو.
رغم أن بعض السياسيين الأمريكيين يعتبرون أنه يتعين الابقاء على جزء من القيود "للاستمرار في الضغط" من أجل القيام باصلاحات في كوبا، لكن الكثيرين يثقون بأن الزخم الحالي لتحسين الروابط بين الولايات المتحدة وكوبا لا يمكن وقفها.
وأفادت الصحف الأمريكية الرئيسية بما فيها ((واشنطن بوست)) و(( نيويورك تايمز)) و((لا أوبينيون)) في افتتاحياتها بأن الحظر فشل في إنتاج النتائج المرغوبة وهو من بقايا الحرب الباردة التى يجب ازالتها.
ويعتقد على نطاق واسع حاليا أنه يتعين حصول المواطنين الأمريكيين على حق السفر الى كوبا والقيام بأعمال هناك. وتمثل التجارة وعمليات مكافحة المخدرات والسيطرة على الهجرة غير الشرعية بعض المجالات الممكنة للمصالح المشتركة.
ولكن مازالت العوائق قائمة، فرغم أن باربارا لي قالت "إنه حان الوقت لاجراء حوار مع كوبا وان هذا الوقت هو الآن ،" فقد اعترفت أيضا بأنه بعد 50 عاما من المواجهات سيكون التطبيع بطيئا ومؤلما. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة