البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تعليق: ايلاء اهتمام بضرب القوات الامريكية للقرصنة --- قد تسرع بخطوات // دخولها الى افريقيا// ؟

2009:04:20.07:07

بكين 20 ابريل / نشرت صحيفة جيش التحرير الصينية مؤخرا تعليقا على ضرب القوات الامريكية للقرصنة الصومالية وفيما يلى موجزه:
اعلنت وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى يوم 15 ابريل الحالى خطة // من 4 نقاط// بشأن ضرب القرصنة الصومالية، تتضمن تعليق ممتلكات القرصنة، والدعوة الى عقد جميع الاطراف لمؤتمر دولى فى اسرع وقت ممكن. لا تزال احداث المجابهة بين الولايات المتحدة والقرصنة الصومالية تتخمر. ففى يوم 8 من الشهر الحالى، اختطف القراصنة الصوماليون باخرة دانماركية تحمل معها العلم الامريكى فى المجال البحرى للمحيط الهندى. اعاد 20 بحارا امريكيا يسيطرون على الوضع بعد قليل من وقوع الحادث، ولكن قطبانها اختطف فى ايدى القراصنة. وعقب ذلك، ارسلت سفينتان حربيتان امريكيتان للقيام بالمتابعة والانقاذ. وفى الوقت نفسه، ركب القراصنة الصوماليون 4 سفن كانوا قد اختطفوها قبل ذلك محاولة فى استقبال زورق فيه قطبان الباخرة الدانماركية الامريكية الاصل المختطفة. ولكنها لم تقدر على اقترابها منه من فضل تنفيذ السفن الحربية المتعددة الجنسيات التى تحمى البواخر هناك عن طريق الاعتراض.
فى ليلة يوم 12، انقذ قطبان الباخرة فيليبوس بعد القاء القبض على قرصان وابادة الثلاث الاخرين.
قد يشهد القراصنة الصوماليون // صعودا فى عنفهم//
ولكن ما يسمى حادث // تعرض المواطنين الامريكيين للاختطاف لاول مرة منذ 200 سنة// الذى افادت وسائل الاعلام الامريكية به لم ينته مع فوات صوت البنادق.
قد يشدد القراصنة على الانتقام من القوة المقاومة ضدهم. واصبحت هذه النقطة // توافقا لدى الجميع// تقريبا، ادعى راس للقراصنة يدعى لامى بعد التعرف على ابادة القراصنة الثلاثة انه يجب ان تعتبر الولايات المتحدة اول عدو على قائمة // العداوة اللدودة//. واكد انه كيف تتعامل معنا اية دولة، سنتعامل معها بالمثل. فستصبح الولايات المتحدة محزنة ومؤلمة وعويلة. يقلق متحدثا باسم الفئات الاسلامية المعتدلة داخل الصومال ان احداث قرصنة متنوعة قد تتصاعد حدتها باستمرار فى المستقبل. كما قال قائد القوات البحرية للقيادة المركزية للقوات الامريكية ويليان جورتنى انه لا شك فى ان اعمال الانقاذ قد تؤدى الى صعود العنف فى هذه المنطقة. وفى يوم 14، استخدم القراصنة الصوماليون قذائف صاروخية واسلحة اوتوماتيكية فى الهجوم على باخرة امريكية اخرى، ويعتبر ذلك بشكل عام انتقاما قام به القراصنة من القوات الامريكية التى ابادت القراصنة الثلاثة.
قيل ان القراصنة الصوماليين يتجنبون عادة اصابة الملاحين بالجراح قدر ما استطاع عندما يختطفون البواخر انطلاقا من تسهيل الحصول على مبالغ الفدية. ولكن، قال القرصان حبيب لوسائل الاعلام بعد ابادة القوات الامريكية لزملائه انه ابتداء من الان، اذا اختطفنا بواخر اجنبية، وحاولت دولها ان تهاجم علينا، فسنقتل ملاحيها.
اشار المحللون الى انه بالرغم من ان حوالى 20 سفينة حربية اجنبية تقوم بدورياتها فى المجال البحرى الصومالى الا ان هذه السفن الحربية لا تكفى تغطية كل الاركان من المجال البحرى الشاسع. ولكن القراصنة الصوماليين يجيدون الافادة من الثغرات، وان هذه //المناطق الفارغة// تتيح للقراصنة فرصة موضوعيا. اشار بعض الخبراء الى انه مع الدخول الى ابريل، و الانتهاء من الريح الموسمية، فاصبحت الاحوال البحرية تتحسن تحسنا كبيرا، ومن المحتمل ان ينشط القراصنة منذ هذا الوقت.
القوات الامريكية قد تسرع بخطوات // دخولها الى افريقيا//
اعلنت هيلارى يوم 15 ان الحاجة الواقعية تنطلق من ضرب القرصنة، وذلك يعنى ان حادث القرصنة يجعل الولايات المتحدة تدقق المزيد من انظارها فى افريقيا. افادت وسائل الاعلام الامريكية بان القوات الامريكية تعتزم تعزيز الترتيبات العسكرية فى السواحل الافريقية، وذلك يتضمن طائرات مروحية مسلحة تابعة للقوات البحرية الامريكية على طول السواحل الصومالية، وشن معارك تهدف الى ضرب //القارب الام // للقراصنة. وفى الوقت نفسه، تفكر وزارة الدفاع الامريكية ايضا فى شن الهجوم على قواعد القراصنة البرية، سعيا الى الحصول على تأييد من المحليين فى الصومال، مما يحطم تحطيما تاما معسكر القراصنة. كما يضع الجانب الامريكى ايضا خططا تهدف الى مساعدة الحكومة الصومالية فى تدريب العاملين فى المجال الامنى، لاجل تطوير حرس السواحل.
ولكن الرأى العام يرى انه هل يتأكد الرئيس الامريكى اوباما من خطة الاعمال العسكرية من التسلل الى اعماق الصومال والتى وضعها الجانب العسكرى الامريكى وذلك لا يزال مجهولا. علما بان القوات الامريكية الخاصة شنت معركة الزقاق مع الميليشيا المحلية فى مدينة مقديشو عاصمة الصومال عام 1993، مما ادى الى 18 من القتلى والجرحى من افرادها واسقاط العديد من مروحياتها. فاضطر الرئيس الامريكى الاسبق كلينتون حينذاك الى سحب كافة القوات الامريكية من الصومال. آخذا لدرس // الذكريات السوداء القاتمة// سيتخذ الجانب الامريكى موقفه الحذر للغاية من اى مشروع من مشاريع الدخول الى البر الصومالى الداخلى.
ويجدر الانتباه الى انه هل ستبعث القيادة الافريقية للقوات الامريكية عن موطىء اقمامها فى افريقيا مرة اخرى بعد وقوع احداث القرصنة؟ نرى فى الوقت الحاضر انه من المستحيل الكبير ان ترحب الدول الافريقية بانتقال القيادة فى ستوتجارت الالمانية اليها من جراء احداث القرصنة. اشار الخبراء العسكريون الامريكيون الى ان وجود القوات البرية الامريكية الضخمة الحجم سيخيف الجماهير الشعبية المحلية، مما يجعلها تشعر باشمئزاز من الولايات المتحدة وتناقضها بصورة اشد، لذا فان الخيار الاكثر فعلا للجانب الامريكى هو الاسراع بخطوات دفع خطة // محطة التعاون الافريقية//. ان ما يسمى خطة // محطة التعاون الافريقية//يهدف الى القيام بالتعاون مع الدول الافريقية فى مجالى المهارة العسكرية والتدريب العسكرى عبر فريق يتكون من السفن الحربية المتنوعة الصغيرة وبادنى نغمة عن القيادة فى افريقيا. افادت الانباء بان القوات البحرية الامريكية بدأت بتنفيذ هذه الخطة لاول مرة فى خليج غينيا فى ابريل عام 2008، . قال المحللون ان الولايات المتحدة ستستغل هذه الفرصة بعد وقوع احداث القرصنة لتعزيز خطة // محطة التعاون الافريقية// بصورة متزايدة، لتسرع بخطوات تقريبها الى افريقيا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة