البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

صحيفة بريطانية: // مملوك للصين // سيحل محل // مصنوع فى الصين//

2009:05:13.15:24

رئيس الوزراء البلغارى سيرغى ستانيشيف / الوسط/ يشاهد سيارة صينية بماركة السور العظيم فى مراسم بدء العمل لمصنع سيارات بالتعاون الصينى البلغارى يوم 11 مايو

بكين 13 مايو/ ذكرت احدى وسائل الاعلام البريطانية الرئيسية مؤخرا انه عندما كانت دول وحكومات متعددة بالعالم غارقة فى الدين، واستمرت الاسواق المالية فيها فى وقوعها فى الوضع الحرج، يبدو ان الوضع المالى الصينى لا يزال جيدا، اذ يحدث اجتياطى النقد الاجنبى بمقدار تريلوني دولار امريكى الان تأثيرا طويل الامد.
نشرت جريدة // غرديان// البريطانية يوم 10 هذه المقالة تحت عنوان // ابداعات رأسمالية فى بكين//، وفيما يلى نقاط رئيسية : فى الوقت الذى تنفق فيه الدول المتطورة اموالا لها، ظلت الصين تدخر اموالا. تمسك فى يدها براسمال مكدس كالتلال، ويرجع بعض الاسباب فى ذلك الى ان الاتحاد الاوربى والولايات المتحدة طمعت فى السلع الواردة من الصين طماعا لا يعرف الشبع خلال السنوات العشر الاخيرة.
بالنسبة الى مقررى السياسات الصينيين، لا تزال المشكلة المتعلقة بكيفية استعمال هذا المبلغ من الاموال موجودة، كما توقع وزير صينى فى الوقت المبكر من هذا العام ان يتم حل مسألة خفض سعر صرف العملة باستخدام نوع من النقود الدارجة فقط، وذلك لا يجدى نفعا بالنسبة الى تحويل هذا المبلغ من الاموال الى الاكثر نفعا فى الواقع.
من الواضح ان الصينيين يستطيعون ان يستخدموا اموالا لهم فى مجال واحد: الاستثمار فى الخارج. ذكر مؤتمر التجارة والتنمية للامم المتحدة ان الصين اصبحت الان سادس دولة مستثمرة فى الخارج فى العالم، حتى يكون الاحصاء فى ادنى تقدير له تقريبا. تمتلك الهيئات المالية الصينية حصصا ضخمة ضئيلة من الاسهم فى الهيئات الامريكية والاوربية. كما قال معلق ان عصر // مصنوع فى الصين// سينتهى . بينما سيبدأ عصر // مملوك للصين// قريبا. علينا ان نكون على اتم الاستعداد لهذا الانتقال السريع.
تشجع الحكومة الصينية مؤسساتها الحكومية وبعض المؤسسات غير الحكومية العملاقة // تخرج الى الخارج//. وذلك يهدف الى جعل المؤسسات الصينية تتصل بالسوق الدولى، وتعرض امام الدول الاخرى ان الصين لا تهتم بالمبيعات فحسب، بل تهتم باقامة المؤسسات والماركات ذات قوة المنافسة العالمية، وتقديم الاستثمارات فيها ايضا. هذا هو احد اسباب تحسين اعمال العولمة الصينية خلال السنتين الاخيرتين. وعجلت الازمة الاقتصادية الحالية عملية هذا العمل.
يجب على الغرب ان يتغلب على شكوكه فى استثمار الصين فى الخارج، وعليه ان يدرك انه اذا اتخذ تكتيك الترحيب بها فلا يؤتى له فوائد اقتصادية حالية فحسب، بل يؤتى له مصالح استراتيجية طويلة الامد ايضا. ان هذه الفوائد يجب ان تكون ملموسة. سيحصل اقتصاد الغرب على استثمارات تحتاجها احتياجا ملحا . سيتعمق التكامل الاقتصادى بين الصين والغرب. كما يكشتف الغرب ايضا ان التأثير السياسى الذى يقلقه قلقا اشد سيلعب دورا ثنائيا. / صحيفة الشعب اليويمة اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة