فقد طائرة لإير فرانس
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: القوة الذكية، و// 3D// والدبلوماسية المرنة

2009:06:10.08:06

بكين 10 يونيو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // القوة الذكية، و/3D/ والدبلوماسية المرنة// وفيما يلى نصه:
مضت قرابة خمسة اشهر على تولى اوباما لمنصبه الرئاسى، وزار خلالها بعض الدول فى امريكا، واوربا والشرق الاوسط، حيث عرض مفهومه الدبلوماسى، واستراتيجيته الدبلومكاسية واسلوبه الدبلوماسى وذلك اظهر الخلاف الواضح عن نظيره السابق.
ان الهدف العام للاستراتيجية الدبلوماسية لحكومة اوباما الذى لخصته وزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كلينتون هو الدفاع عن الامن الامريكى، ودفع المصالح الامريكية، وحماية مكانة الولايات المتحدة القيادية فى العالم. يرى اوباما ان المهمة الدبلوماسية الاكثر الحاحا هى ترميم الصورة الامريكية الدولية ومكانتها الاخلاقية المتضررتين من جراء // حرب مكافحة الارهاب//، وحرب العراق، وفضيحة تعذيب الاسرى، وتحسين علاقاتها الخارجيى، واعادة نصب مكانة الولايات المتحدة القيادية.
لذا اعلن اوباما عن اغلاق سجن قوانتانامو اثر تولى منصبه الرئاسى، واصدر الجدول الزمنى لانسحاب قواته من العراق. وفى نفس الوقت، قدمت حكومة اوباما مفهومين دبلومسيين جديدين كل الجدة بشأن // القوة الذكية// و// 3D//. ان ما يسمى // القوة الذكية// معناه الجمع بين القوة الصلبة والقوة الناعمة للولايات المتحدة، واستخدام كافة الموارد بالتكامل خدمة لهدف الولايات المتحدة الاستراتيجى. اما // 3D// فهى الحروف الاولى للكلمات الثلاث الانجليزية وهى Diplomacy/ الدبلوماسية/، وDevelopment / التنمية/، وDefense / الدفاع الوطنى/.
اعرب اوباما عن اعتقاده بان اى دولة لا تستطيع ان تحقق نجاحا باللجوء الى الوسائل العسكرية رغم تعاظمها. لذا فان تقديم المفهوم الدبلوماسى الجديد ناتج عن التجارب والدروس المأخوذة من حرب العراق، وذلك هو النفى // للايمان الاعمى بالعسكرية القادرة // لنظيره السابق. والان، وضعت حكومة اوباما // الاستراتيجية الافغانية / الباكستانية الجديدة//، محاولة فى حل مسألة مكافحة الارهاب فى اسيا الجنوبية عن طريق عمل الجيش والشعب فى آن واحد، والعمل من جهات متعددة.
خلافا عن الانفراد، ومذهب // اما العدو واما الصديق// لنظيره السابق، فان الاستراتيجية الدبلوماسية لاوباما هى اقامة علاقات الشراكة قدر ما استطاع، لمواجهة التحديات بصورة مشتركة فى العالم كله. عندما شهد فى مجلس الشيوخ، قسم كلينتون // علاقات الشراكة // الامريكية الى 3 طبقات، اولاها تقوية علاقاتها مع الدول المتحالفة الاوربة والاسيوية التقليدية، اى مع اوربا وجمهورية كوريا ودول اخرى؛ ثانيها تعميق علاقاتها مع الدول التى تحدث تأثيرا اقليميا، اى مع الهند، واندونيسيا، والبرازيل ومصر ودول اخرى؛ ثالثها اقامة علاقاتها // الصريحة والبناءة// مع الصين وروسيا اللتين تعدان دولتين لهما تأثير دولى. ورابعها //الاستخدام الفعال للمنظمات الدولية.
منذ السنوات الثمانى، فان العلاقات الامريكية التى تتعرض لصدام اكبر فى مكافحة الارهاب هى العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامى. لذا فسيضع اوباما تحسين علاقاته مع العالم الاسلامى فى الاولوية الاولى من اعماله. عندما القى اوباما كلمة فى جامعة القاهرة قبل ايام، اعلن عن سياسته حول بعض القضايا الهامة التى يهتم بها العالم الاسلامى، وذلك يتجسد ايضا فى اسلوبه // المرن// المختلف عن نظيره السابق، واعترف بصراحة وتواضع وفحص ذاتى بان الولايات المتحدة لها خطأ معربا عن اعتقاده بانه سيضغى الى غيره بصورة متبادلة، ويتعلم من البعض، ويحترم البعض الاخر سعيا الى التوافق.
ان الاسلوب الدبلوماسى المتواضع لاوباما لين صورة الولايات المتحدة المهيمنة، ورمم العلاقات الخارجية الامريكية الى حد ما. ولكن الشىء الذى يولى العالم بالغ الاهتمام له هو انه باى تحرك ملموس توضح الولايات المتحدة قيامها بالتغيير الدبلوماسى بقلب جديد ووجه جديد، وتقيم مع جميع البلدان فى العالم سويا // علاقات الشراكة المتساوية القائمة على اساس المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل //. / صحيفة الشعب اليومية اونهلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة