مايكل جاكسون – نجم البوب لن يرجع
البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

مقابلة خاصة : خبير أمريكي يشيد بسياسة أوباما في أفغانستان

2009:07:20.16:08

أشاد مايكل أوهانلون الحاصل على درجة الزمالة الرفيعة في معهد بروكينجز بسياسة الرئيس باراك أوباما في أفغانستان واصفا إياها بـ"الاستراتيجية الصحيحة في الوقت الصحيح"، ودعا إدارة أوباما إلى إرسال المزيد من القوات لمحاربة تنظيم القاعدة وطالبان في هذا البلد الآسيوي.

--أهمية أفغانستان:

في مقابلة مع شينخوا، قال أوهانلون المتخصص في الدفاع والسياسة لخارجية، إن أهمية أفغانستان بالنسبة للولايات المتحدة أكبر مما كانت عليه في السابق، وخاصة في ظل استعادة القاعدة وطالبان سيطرتهما في هذا البلد وفي باكستان المجاورة، وهي دولة نووية تضم 170 مليون نسمة.
قال أوهلان إن "القاعدة تحب أن يكون لديها ملجأ آمن إما في أفغانستان أو في باكستان أو على طوال حدودهما ... وإذا نجحت باكستان في السيطرة على أراضيها بصورة افضل في المستقبل، فإن القاعدة بإمكانها أن تعود مرة أخرى إلى أفغانستان".

من ناحية أخرى، قال إن "طالبان في أفغانستان وباكستان قد بدأت في الصعود والعمل بشكل مشترك، ومن ثم فإذا سمحنا بانهيار أفغانستان، فإنها ستصبح ملجأ مناسبا جدا للمسلحين الذين يريدون مهاجمة باكستان".

والسبب الآخر لقيام الولايات المتحدة بتعزيز الأمن في أفغانستان، وفقا لأهالون ، يتعلق ب"الالتزام الأخلاقي".

وأوضح "توجد وجهة نظر بين العديد من المسلمين تقول إن الولايات لمتحدة لا تهتم بالمسلمين ... إننا بحاجة إلى إقناع المسلمين حول العالم أننا نقدر مواطنيهم ونقدر دينهم."

--أول استراتيجية صحيحة:

وقال أوهانلون انه "لوقت طويل كنا نعتبر أن أفغانستان في حد ذاتها غير مهمة نسبيا".

وذكر ان ادارة جورج دبليو بوش أولت اهتماما غير كاف لها، لانه بمجرد اطاحتها بطالبان، سحبت معظم اهتمامها ورفضت زيادة القوات الامريكية في المنطقة.

وصرح أوهانلون بانه "لست سنوات او سبع سنوات، وبدون استراتيجية منطقية، كنا مجرد بشكل ما نتمنى ألا تكون طالبان قادرة على حشد قوة اكبر، واخطأنا".

ووفقا لاوهانلون، فان احد اكبر اخطاء سياسة ادارة بوش في أفغانستان هو "لم نقم بحماية الشعب".

وقال اوهانلون "لا بد لنا ان نبقى فترة طويلة بما يكفي كي نستطيع حماية المواطنين" والمساعدة على تدريب الشرطة والجيش، حتى يمكنهم ان يتولوا المسؤولية بأنفسهم.

وذكر ان اوباما قد قام بتعديلات، وقال انها "استراتيجية صحيحة للمرة الاولى"، فى الاشارة الى الاستراتيجية الامريكية الجديدة لافغانستان وباكستان التي قدمها اوباما في 27 مارس.

وقد حدد اوباما ان الهدف المركزي للاستراتيجية الجديدة "يجب ان يكون تعطيل وتفكيك وهزيمة القاعدة وملاجئها الآمنة في باكستان ومنع عودتها الى باكستان أو افغانستان".

وقال الرئيس ان الاستراتيجية لن تنجح بدون "زيادة كبيرة" للنشر العسكري والمدني.

--تحول؟ ليس تماما

وفيما يتعلق بما يسمى بـ"التحول" في التركيز الاستراتيجي الأمريكي من العراق إلى افغانستان، قال أوهانلون إن كلمة "تحول" تبالغ بوضوح في الموقف الحقيقي في البلدين، وقال "لا تنسوا انه ما زال لدينا 130 ألف جندي أمريكي في العراق ولدينا فقط 58 ألف جندي في أفغانستان".

وأوضح "ها نحن الآن في يوليو 2009 بعد ستة أشهر من تولي أوباما منصب الرئيس وما زال لدينا ضعف عدد الجنود في العراق مقارنة بأفغانستان".

قال اوهانلون "ليس هناك تحول، لأن التحول يعني عدم الاهتمام بالعراق".

أضاف "أننا نحول الآن تركيزنا في العراق من نوع من المهام إلى نوع آخر ... ليس التحول من العراق إلى أفغانستان. إنه تحول من وجود بعدد كبير جدا إلى وجود متواضع في العراق".

وذكر اوهانلون أن 50 ألف جندي أمريكي سيبقون في العراق. لكنه قال إن التغيير لن يكون كبيرا كما وصف أوباما بـ"التحول من الدور القتالي إلى دور تدريبي".

وقال "في الحقيقة، حتى اليوم، نقوم بالكثير من التدريب، وحتى بعد اكتمال التحول سنظل نقوم ببعض القتال، لدينا بعض الإمكانيات للقيام ببعض العمليات القتالية".

وقال أوهانلون "ولذا فهي ليست نهاية للعملية العراقية بأي شكل من الأشكال"، مضيفا أنه من الصعب توقع انتهائها قبل نهاية عام 2011. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة