البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

مراقبة دولية: لا تحشرروا الاضطرابات فى // النظام الصينى// دائما!

2009:07:31.11:21

بكين 31 يوليو/ نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية فى عددها الصادر يوم 30 مراقبة دولية تحت عنوان // لا تحشروا الاضطرابات فى النظام الصينى/ دائما // وفيما يلى نصه:
// النظام الاستبدادى//، // القمع من نظام القوة//، و// الانتفاضة هى مقاومة ضد النظام الصينى// ... ... اذا تمت المقارنة بين حادث // 14 مارس// فى العام الماضى واحداث // 5 يوليو// فى العام الحالى فى التقارير التى بثتها وسائل الاعلام الغربية فيمكننا ان نكتشف ان هجومها بلا سبب على النظام السياسى الصينى مماثل بهذا الشكل. وان مثل هذا المماثلة كشفت ايضا مصدر تحيزها بشأن الصين.
فى معظم الاوقات، فتصبح وقائع الجريمة فى التحقيق فى النظام الصينى// اول رد فعل لمنطق التقرير الذى تبثه وسائل الاعلام الغربية طالما تقع الاضطرابات فى الصين. بالرغم من ان هؤلاء المهرة الغربيين فى كتابة التعليقات يعترفون بتعقد المجتمع الصينى ظاهريا الا انهم لا يستطيعون ان يتخلصوا من نظرتهم القديمة فى اعماق قلوبهم. حتى لا يغيروا تعبيراتهم اللغوية ولا نغماتهم، ويكررون // نغمتهم القديمة// لهجومهم على النظام الصينى على حالتهم.
فى العالم لا يمكن لاى نظام سياسى ان يضمن عدم وقوع احداث سلبية فيه، ولكن، فى الدول المأهولة بابناء الشعب من القوميات المتعددة بما فيها الدول الغربية تشهد مسألة قومية ايضا،اما الاضطرابات التى تقع فيها ليست نادرة ايضا.
قرابة ال40 سنة الاخيرة، وقعت عشرات الاضطرابات القومية المتلاحقة فى الولايات المتحدة من جراء تنفيذ التمييز العنصرى العميق الجذور، واجتاحت بعض الاضطرابات مائة مدينة، وادى بعضها الاخر الى مصرع و اصابة الاف شخص. وفقا للاحصاء الاخر، كانت الولايات المتحدة ترسل جيشها الفيدرالى لانهاء الاضطرابات مرة فى كل 5.2 سنة بالمعدل.
بالنسبة الى الاضطرابات، فيعتادها الفرنسيون فلا تدهشهم. قال عدد غير قليل من الفرنسيين بسخرية خاصة اننا نغرق انفسنا فى العمل ربيعا، ونشارك فى ا ضراب العمال صيفا، ونقضى الاجازة خريفا فى جنوب بلادنا، ونستعد لعيد الميلاد شتاءا. اذا عزينا هذه المشاكل بصورة بسيطة الى النظام السياسى الغربى، فبرما لا يوافق الغرب على ذلك.
فى دولة يعيش فيها ابناء الشعب من القوميات المتعددة، تقع الاضطرابات فى مناطقها القومية، ولها اسباب متنوعة، وذلك بحاجة الى تحليل واقعى لمسألة واقعية، ويجب معالمتها معاملة واقعية. لا يوجد اى دولة فى العالم الان تستطيع ان تضع حدا من وقوع الاضطرابات، حتى ولو توجع هذه المشكلة رؤوس تلك الدول الغربية الاكثر تقدما.
فى الصين قوميات متعددة، وتبقى فى مرحلة تغيير موضتها الاجتماعية، ومع التنمية غير المتعادلة، فان مثل هذا الوضع الوطنى المعقد، تعالجه اى حكومة بصعوبة كبيرة جدا. يجمع الغرب بسبب او بلا سبب بين ما يقع فى الصين وبين النظام، وذلك ربما لا ينطلق من مرض الطفولة، بل من التحيز سياسيا. ويرجع السبب فى ذلك الى ان مركب التفوق الغربى الذى تشكل منذ اكثر من مائة سنة ازاء النظام السياسى والايديولوجيا للصين احدث شرا.
لا النظام السياسى الكامل فى العالم، يتركز لب المسألة فى انه هل يستطيع ان يدفع التقدم العام للبلاد. منذ اكثر من مائة سنة، وبعد اصابة الشعب الصينى بنكسات ومحن لا تعد ولا تحصى، سلك طريق اليوم فى نهاية المطاف. ان النظام السياسى الصينى فى الوقت الحاضر هو خيار تاريخى، ونتاج حتمى للتنمية الاجتماعية الصينية، وان هذا النظام هو نفسه اوصل الصين الى هذا الموقع اليوم. ان التطورات التى شهدتها المناطق المأهولة بابناء الشعب من الاقليات القومية سياسيا، واقتصاديا، وثقافيا لقيت اعجابا هاما من ابناء الشعب فى الدول المجاورة لها.
بالنسبة الى وسائل الاعلام الغربية، فان كيفية فهم الصين، ونشر تقاريرها حولها هو موضوع يجب ان تواجهه. ان صورة مزيفة للصين لا يمكن اداؤها دائما، فتتقدم الصين، و يتردد صوت وقع اقدامها، فان من الذين يرسمون صورة قاتمة عن السياسة الصينية يجب ان يتم فضحهم الاكثر، وسيتم نبذهم من ابناء الشعب الغربيين ايضا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة