البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

تقرير: عرض لا طعم له

2009:08:10.08:51

بكين 10 اغسطس/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان // عرض لا طعم له// وفيما يلى نصه:
عرض فى مديرية الادارة البلدية فى ملبورن باستراليا بعد ظهر يوم 8 فيلم يدعى // عشرة شروط للحب// - تين كونديشنز فور لاف، ويدور مضمونه حول تجربة ربيعة قدير الانقسامية القومية فى شينجيانغ. بدعوة من مهرجان ملبورن للفيلم الدولى الثامن والخمسين، شاهدت بهذه المناسبة ربيعة قدير هى نفسها هذا الفيلم .
وقبل عرض الفيلم، دعا المشرف على المهرجان السينمائى ربيعة قدير الى صعود المسرح للالتقاء بالمشاهدين، وقال ان ربيعة قدير ومخرج الفيلم سيردان على اسئلة يوجهها اليهما المشاهدون.
رأى مراسل الصحيفة ان هذا الفيلم الذى استمر لمدة 53 دقيقة، من الواضح انه فيلم مفعم بالجهل والتحيز. على سبيل المثال، بغض النظر عن الحقيقة قال الفيلم بان جيش التحرير الشعبى الصينى // اعتدى على شينجيانغ هذه الدولة المستقلة وضمها // عام 1949، كما وصف شينجيانع بانها // تركستان الشرقية// ايضا. سجل الفيلم فعلا كميات كبيرة من تصرفات ربيعة قدير القبيحة حول كيفية تنظيم وتقسيم الوطن الام خلال فترة توجهها الى واشنطن من شينجيانغ.
عندما اختتم عرض الفيلم، ظن المشرف على المهرجان السينمائى انه كان من المحتمل ان يسمع تصفيقات من المدح والتشجيع، ولكنه لم يتوقع ان عددا كبيرا من المشاهدين غادروا مقاعدهم منصرفين الى خارج باب قاعة العرض بعد صعود ربيعة قدير الى المسرح.
قالت الكاتبة الحرة ليندا لمراسل الصحيفة ان كل دورة من مهرجان ملبورن السينمائى تعرض فيه سنويا 200 فيلم اجنبى على الاقل، ولكن هذا الفيلم هو فيلم مستواه التصويرى منخفض نسبيا. وشاهدته جراء الدعاية المجنونة اليه من قبل وسائل الاعلام. وقالت ان مشاهدتها لهذا الفيلم لا تعنى تأكدها من مضمون الفليم ونظرته.
قال زوجان لمراسل الصحيفة بان من الذين جلسوا فى الصف الاول هم اتباع لربيعة قدير، فاستغلوا هذه الفرصة لترويج موقفهم الخاص، محاولة فى توسيع تأثيرهم. وقالت زوجة انهما خرجا من قاعة العرض قبل الموعد لانه لم يكن لهما شىء من الرغبة فى الاستماع الى دعاية ربيعة والحوار بينها وبين المشاهدين.
بعد بدء الحوار، تساءل اول مشاهد عن مخرج الفيلم: لماذا فى الفيلم مشهد لربيعة واتباع لها والحوارات فقط، ولم يكن فيه اى تقديم حول الحكومة الصينية، كما لم يبد وجهات نظر الحكومة الصينية والشعب ايضا، أ ليس هذا تحيزا؟
فى الفيلم، ادعت ربيعة انها // غير داعية الى العنف//. وفى الحوار مع المشاهدين، وصفت ربيعة انها // داعية الى السلام//، واختلقت شائعات قائلة ان الصين // ضربت واعتقلت عددا كبيرا من ابناء قومية الويغور// فى احداث / 5 يوليو/.
وفى هذا الوقت وقف رجل يدعى ديفيد، وقال لربيعة على المسرح والمشاهدين تحت المسرح حاملا معه الميكروفون بانه عاش فى الصين لمدة ثلاث سنوات، ويعرف الصين معرفة جيدة نسبيا، واعرب عن اعتقاده بان السياسة القومية الصينية اتاحت فرصة لعدد كبير من ابناء الشعب من الاقليات القومية فعلا، مما حسن مستوى معيشة معظمهم.
وقال انه شاهد التقارير الواردة من محطة التلفزيون المركزية الصينية حول احداث / 5 يوليو/، وادرك ان عدد القتلى من ابناء قومية الهان تجاوز القتلى من قومية الويغور الى حد بعيد، وكان معظم المصابين بالجراح هم ابناء الشعب من قومية الهان فى احداث عنف اورومتشى، فكيف نفهم ان الحكومة الصينية // قمعت// الاقليات القومية اذن؟ وكيف نثق بان ربيعة قدير هى // غير داعية الى العنف// اذن؟
امام هذه التساؤلات، صدمت مخرج الفيلم وربيعة قدير على المسرح الاسئلة فظلا منعقدى اللسان فترة من الزمن.
بعد انتهاء عرض الفيلم، قام مراسل الصحيفة بتغطية مرأة فقالت انها استاذة فى احدى الجامعات بمدينة ملبورن، وعاشت فى الصين لمدة سنتين، حيث علمت اللغة الانجليزية فى مدرسة.
وقالت ان التغيرات التى تقلب وجه الارض طرأت على الصين خلال السنوات الاخيرة وذلك ترك انطباعات عميقة فى ذهنها، وزارت ايضا شينجيانغ، حيث تعرفت على ان الحكومة الصينية قدمت مساعدات كبيرة لابناء الشعب من الاقليات القومية، ونفذت سياستها التفضيلية حولهم.
واضافت قائلة انه // كيف حققت ربيعة قدير نجاحا فى مزاولة التجارة وهى ذات المستوى التعليمى الابتدائى فقط ؟ اذا لم تدعم الحكومة الصينية الاقليات القومية. كما منحتها الحكومة الصينية الشرف والمجد كثيرا، ولكنها تعارض حكومتها فى اخر المطاف، ومن الواضح انها ضعيفة الاخلاق، ومن الصعب ان نثق بما قالته.
وقبل عرض الفيلم، قام مراسل الصحيفة بتغطية بعض المشاهدين المستعدين لدخول ديوان الادارة البلدية التى يعرض الفيلم فيها. قال كثير منهم انهم وصلوا الى مشاهدة هذا الفيلم لان بعض وسائل الاعلام قدمت وروجت هذا الفيلم مثير الجدل، ولم تكن لهم اى رغبة فى الالتقاء بربيعة قدير التى تقسم وطنها الام.
قال بعض الناس ايضا انه بالرغم من ان وسائل الاعلام المحلية بثت تقاريرا سلبية كثيرة عن الصين خلال الفترات الاخيرة، للقيام بالدعاية الى ربيعة، الا ان معظم الاستراليين يثقون بان الصين دولة صديقة، والشعب الصينى شعب صديق، ولكن الانقساميين مثل ربيعة قدير يحاولون تخريب الصداقة بين الشعبين، ومؤامرتهم لن تنجح ابدا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة