البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

انطلاق حملة انتخابات مجلس النواب الياباني وتطلع لتغيير تاريخى

2009:08:18.13:06

اطلقت اليابان اليوم الثلاثاء / 18 اغسطس الحالى/ رسميا حملة انتخابات مجلس النواب التي من المقرر اجراؤها فى 30 أغسطس الجارى، حيث تتطلع المعارضة الى اسقاط الحزب الديمقراطى الليبرالى الحاكم من اجل خلق تغير تاريخى في حكومة البلاد.
وقد أظهرت استطلاعات الرأى أن حزب المعارضة الرئيسى، الحزب الديمقراطى اليابانى، يتمتع بنسبة تأييد اعلى بين الناخبين المؤهلين. ويعتقد المراقبون السياسيون أيضا أن ثمة فرصة أوفر لفوز الحزب المعارض على الحزب الديمقراطى الليبرالى المهيمن على السلطة منذ وقت طويل.
وتجدر الاشارة الى ان الحزب الديمقراطى الليبرالى يحكم اليابان لما يزيد على نصف قرن منذ عام 1955 باستثناء فترة مدتها عشرة أشهر ما بين عامي 1993 و 1994.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة بعد نحو أربع سنوات من تحقيق الحزب الديمقراطى الليبرالى بزعامة رئيس الوزراء صاحب الشعبية الكبيرة آنذاك يونيتشيرو كويزومى الفوز الساحق فى انتخابات سبتمبر 2005.
ولكن بعد عهد كويزومى تعرض الحزب الديمقراطى الليبرالى للعديد من الأزمات في كثير من الجبهات. ورئيس الوزراء الحالي تارو اسو هو ثالث رئيس وزراء للبلاد منذ تنحى كويزومى عن السلطة عام 2006.
وكان رئيس الحزب الديمقراطى اليابانى يوكيو هاتوياما قد تعهد بانهاء "السياسة التي تقودها البيروقراطية ". وتحتاج المعارضة، التى كانت تسيطر على 112 مقعدا عندما تم حل البرلمان الياباني ((الدايت))،الى ضمان السيطرة على 129 معقدا اضافيا لتحصل على الأغلبية الضئيلة بواقع 241 مقعدا فى مجلس النواب.


وجدير بالذكر أن الحزب الديمقراطى اليابانى فاز فعليا بمجموعة من الانتخابات المحلية، بما فيها انتخاب مجلس العاصمة طوكيو التى ينظر اليها على انها مقياس لانتخابات مجلس النواب.
ومن المتوقع أن يتقدم قرابة 1300 شخص بطلبات ترشح الى اللجان الانتخابية من الساعة 8:30 صباحا الى 5:00 مساءا للتنافس على 480 مقعدا فى مجلس النواب، 300 منها لدوائر فردية المقعد و180 أخرى لدوائر ذات تمثيل تناسبى، حسبما أفادت وكالة أنباء ((كيودو)).
ومن المزمع أن يلقى اسو وهاتوياما صباح اليوم أول خطابين رسميين لهما فى طوكيو وأوساكا على التوالى.
ومن المتوقع أن يشكك اسو في قدرة الحزب الديمقراطى اليابانى على تولي الحكم. ومن المرجح ايضا أن يؤكد هاتوياما على ضرورة التخلص من هيكل صنع السياسات الذي توجهه البيروقراطية فى اليابان، واتباع سياسات تركز بشكل اكبر على مطالب الشعب.
ويشهد الدايت انقسامات منذ أن أصبح الحزب الديمقراطى اليابانى أكبر قوة فى مجلس المستشارين بعد انتخابات مجلس الشيوخ التي اجريت عام 2007. فمنذ ذلك الوقت كانت هناك اشارات الى سوء تناول شئون البرلمان بشكل متكرر. (شينخوا)

[1] [2] [3]

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ [email protected] آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة